31 August
ولن ننساك إنا قد بُلينا
بفقدك يا أعز الناس فينا
وإنك في القلوب تظلُ حياً
وتبكيك المحاجر ما حيينا
(عسى الله يجعل كل يوم يمرّعليك بالرحمة والنور يا أغلى من الدنيا والعُمر ورُوحي)
ولست على حال يسرُّ وإنني
على كل ما ألقاه راضٍ وصابرُ
ولست لغير الله أشكو ملمَّتي
أيُشكى لذي عجز ويُترك قادرُ !
يقدّرها ربي فأعلمُ بأنها ستأتي
بخيرٍ إذ تطيبُ الأواخرُ
أنا عبدكَ المحتاجُ منك إعانة
وأنت الذي تُقضى إليه المصائرُ
رحم الله سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ.
لمن لا يعلم، كان الشيخ عبدالعزيز يحج في كل عام عن عالمٍ من علماء المسلمين الذين منعتهم الظروف عن الحج ولم يستطيعوا إليه سبيلا
مثل الإمام ابن حزم، والإمام النووي، وابن عبد البر، وابن رجب، والمنذري وغيرهم
فعل ذلك بكل هدوء ورغم وجود بعض الاختلافات الفقهية والعقائدية بينه وبينهم، وهذا والله من أنبل وأوفى ما رأيت
وعلمت معنى أن يحِن المرء، لأبيه
لدرجة تجعله يبكي وسط الشارع، وسط مشاغله، بين أصدقائه، حتى وهو يمُر الطريق يبكي…
رحم الله أبي وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى.