اخاف ابقى
وسط نفس المكان اللي
ترك جرحي
عليّ يرقى!
اخاف اعيش
ويلعب داخلي التهميش
ولا غيري سمع صوتي
ولا غيري قرا سكوتي
ولا غيري
احد يشقى
واموت من
الوله
بشويش
كثيرة كانت بيوتي
ولا وحدة قراها
ليش؟
كذا طارت بنا الفرقى
وكذا فز بهوانا
الريش
وكذا صار الوله
ارقى
وكذا صار الألم
له جيش
أنا والليل والأوراق
ودمعة تجرح الأحداق
وجرح ما يبي موتي
يبي يلعب على صوتي
إذا ناديت لك مشتاق.
أمس مرّ الليل
مدري صبح داكن
أمس ذاب الدمع
في لحظة سعيدة
قمت أغنّي بالأماكن
يا الأماكن
وقمت أدور شي
أقدر أستعيده
وين وجهك؟
ليه أحسّه غاب لكن
ثابت بكل أركان القصيدة!
يا حبيبي
حزني أكثر شي ساكن
ما تحرّك الا في قلبي
ووريده
لا طرى صوتك
على عيوني تباكن
مبطي وأنت اللي
على جرحي تزيده.
يمكن يجي في آخر الحب
تشويه
ويبقى الشعور اللي نحسه
حشيمة
ويمكن نمر وجيه
ونفارق وجيه
وندفع ورا فرقى الحبايب قسيمة
مليت من ليل العتب
والمشاريه
ما عاد في باقي العمر
أي قيمة
البارحة مريت
جرحي اداريه
واليوم جرحي يتغنى بقديمه.
كل مره كنت اقول
أنتِ المفر
لين صرت افر من جرحك
وانووح
كاذبة كل الخطاوي
ياسفر
هذا دربي ماعرف ورده
يفوح
صامتة كل القصايد ياشِعر
غافية كل الاغاني دون
بووووح
ذابلة من دون ماتكتب سطر
جارحة من دون حتى
ماتلووح
قالوا تفارق قلت ياصعب
الهجر
قالوا توادع
قلت طيب وين ارووح ؟
لاتنادي
الجفى يعني التخليّ
والهوى طبعه التغليّ
والحنين
انسان عادي
مره يجلس في محلي
ومره بالموقف
حيادي
كانت الرحلة
تسليّ
والبحر ماكان هادي
وصرت افقد
حتى ظليّ
والمسا
اعلن تماديّ
كان خليّ
وكان خليّ
وكنت أنا
بين الأيادي.