حتى كاميرات الهواتف عاجزة عن التقاط المشهد من شدة اللهب وسرعة الضربات وحدتها
جحيم لا ينتهي، مشهد كأن القيامة قامت
غزة تُ��رق عن بكرة ابيها، الضربات الاعنف على الإطلاق
مشروع بيت لاهيا وهو شريط سكني صغير لا يتجاوز طوله كيلومتر واحد يضم أكثر من 100 ألف مواطن، يتعرض حاليًا لقصف إسرائيلي مكثف يستهدف مسح مربعات سكنية بالكامل، ويأوي نازحين من بيت لاهيا وبيت حانون ومخيم جباليا.
صورة أولية لبعض جثامين الشهداء في مستشفى كمال عدوان، الذين ارتقوا جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمربع سكني، حيث أسفر القصف عن استشهاد 73 مواطنًا وإصابة 100 آخرين.
مدير مستشفى كمال عدوان، د. حسام أبو صفية:
• وصلنا إلى مرحلة المفاضلة في التعامل مع الحالات، والكثير من الإصابات فارقت الحياة لعدم القدرة على التعامل معها.
• استشهاد عدد من المصابين بسبب قلة الإمكانيات، وهناك عجز شديد في المستلزمات الطبية والتخصصات.
• هناك عشرات المفقودين تحت الأنقاض، وللأسف لا نستطيع إ��راجهم بسبب قلة الإمكانيات والاستهدافات المستمرة.
انقطاع الإنترنت والاتصالات بسبب حصار قوات الاحتلال لشمال غزة يمنع وصول المشاهد المروعة لمجزرة بيت لاهيا، وما يُعرض حتى الآن لا يمثل إلا جزءًا ضئيلًا جدًا من حجم الكارثة.
انقطاع الإنترنت والاتصالات بسبب حصار قوات الاحتلال لشمال غزة يمنع وصول المشاهد المروعة لمجزرة بيت لاهيا، وما يُعرض حتى الآن لا يمثل إلا جزءًا ضئيلًا جدًا من حجم الكارثة.
ما رأيتُ صورة (حقيقية) أشبه بالخيال من هذه الصورة الملتقطة من مخيم اليرموك في دمشق [والذي يقطنه فلسطينيون وسوريون] لتكون شاهدة على جريمة من أعظم جرائم العصر التي ارتكبها النظام السوري في حق شعبه.
هذه الصورة حقيقية ونشرتها الصحف العالمية في حينها، ولا يمكن أن ينساها من عايش الثورة السورية بتفاصيلها.
نحن أمة واحدة نتألم لألم بعضنا، في سوريا وغزة والسودان وغيرها، ولا ننسى، ونحاول أن نسترد الحق، وسيأتي للنصر يومٌ يعزّ الله فيه من يشاء.
مع التذكير بأن مأساة الشعب السوري لا تزال قائمة، فالسجون مكتظة بالرجال والنساء في أسوأ ظروف التعذيب والقهر، والملايين من المهجرين لا يزالون يواجهون صعوبات الغربة ومشكلاتها من عنصرية وغيرها، كما يواجه اللاجئون في مخيمات اللجوء داخل سوريا وفي لبنان صعوبات الظر��ف الحياتية.
وبإذن الله نرى قريبا مصداق قول النبي ﷺ (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلِتْه) أخرجه البخاري.
بعد حملة وحشية من التجويع والتدمير والقتل، يحاول جيش الاحتلال إجبار سكان مدينة غزة والشمال على النزوح جنوبًا، مدعياً توفير "ممرات آمنة" دون تفتيش.
نحن، أبناء غزة والشمال، متجذرون في أرضنا كأشجار الزيتون، لن تقتلعنا رياح التهجير والتدمير، سنبقى هنا، صامدين، ثابتين ولن نرحل.
وهينا قاعدين.
حي�� يرى أولائك المستضعفون إخوانهم يهبُّون لنصرتهم، و يفزعون لنجدتهم و يؤثرونهم بأموالهم، فإنّ ذلك أبلغ أثراً في نفوسهم من كثير من الكلام، و ما أجمل قول ابن الجوزي: الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول.
#الغيث_لغزه