فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
خيام أهل غزة تتطاير الآن بفعل الرياح العاصفة والأمطار الشديدة وفراشهم يسبح في الوحل والطين وأطفالهم يرجفون في العراء من شدة البرد.
اللهم لأجل الصغار الرُضع والشيوخ الرُكع والنساء العُجز ارفع عن غزة هذا البلاء وأنزل على أهلها دفء رحمتك وعاجل لطفك وفرجك
#ادخلوا_الكرافانات_إلى_غزة
خيام أهل غزة تتطاير الآن بفعل الرياح العاصفة والأمطار الشديدة وفراشهم يسبح في الوحل والطين وأطفالهم يرجفون في العراء من شدة البرد.
اللهم لأجل الصغار الرُضع والشيوخ الرُكع والنساء العُجز ارفع عن غزة هذا البلاء وأنزل على أهلها دفء رحمتك وعاجل لطفك وفرجك
#ادخلوا_الكرافانات_إلى_غزة
يعتقد البعض أن ما يحاول فرضه ترامب للاستيلاء على غزة لصالح اليهود، دهاء خارق! لكونه حصر الخيارات في خيارين كلاهما قاتل.
وما فعله ترامب ليس دهاء بل صفاقة، فهو يتحدث من منطق: أنا أخدعكم علنا وأنتم تصمتون جبنا!
أنا أسبكم وأنهبكم وأهينكم وأنتم تستجدون مرضاتي!
أنا أدعم اليهود علنا وأنتم تشاهدون عاجزين وتثنون على دعمي..!
فليس هناك دهاء في مقترحه، وكل ما أخرجه ما هو إلا مسودة صفقة القرن المعلنة من زمن، وأسطوانة تتكرر في خطاباته، خطابات الكبر والصلف، وهو حقيقة يعول على الجبن والخنوع والتزلف، وليس على دهائه!
ترامب يفكر بطريقة السماسرة بالابتزاز، ولكنه لا يأتي بجديد، فاقتراحات المساومة على نزع السلاح والاستسلام معلومة في كثير من الحروب، واستخدام المدنيين كوسيلة للضغط مشهور جدا ومجازر التاريخ تشهد، بل في صراع غزة نفسه، لم يفتر عن التهديد والتوعد، ولا عن الصفاقة، وهو الذي يذبح القطاع ويديم تطاول اليهود!
ترامب لا يحرج أحدا ولا يقدم خيارات صعبة ضيقة، إنما يوثّق صفاقته واستكباره ودرجة الذلة التي وصل لها العالم الإسلامي.
ترامب ليس داهية! لكنه في عالم يغلب عليه الجبناء والحمقى!
هذه القصة باختصار.
يعتقد البعض أن ما يحاول فرضه ترامب للاستيلاء على غزة لصالح اليهود، دهاء خارق! لكونه حصر الخيارات في خيارين كلاهما قاتل.
وما فعله ترامب ليس دهاء بل صفاقة، فهو يتحدث من منطق: أنا أخدعكم علنا وأنتم تصمتون جبنا!
أنا أسبكم وأنهبكم وأهينكم وأنتم تستجدون مرضاتي!
أنا أدعم اليهود علنا وأنتم تشاهدون عاجزين وتثنون على دعمي..!
فليس هناك دهاء في مقترحه، وكل ما أخرجه ما هو إلا مسودة صفقة القرن المعلنة من زمن، وأسطوانة تتكرر في خطاباته، خطابات الكبر والصلف، وهو حقيقة يعول على الجبن والخنوع والتزلف، وليس على دهائه!
ترامب يفكر بطريقة السماسرة بالابتزاز، ولكنه لا يأتي بجديد، فاقتراحات المساومة على نزع السلاح والاستسلام معلومة في كثير من الحروب، واستخدام المدنيين كوسيلة للضغط مشهور جدا ومجازر التاريخ تشهد، بل في صراع غزة نفسه، لم يفتر عن التهديد والتوعد، ولا عن الصفاقة، وهو الذي يذبح القطاع ويديم تطاول اليهود!
ترامب لا يحرج أحدا ولا يقدم خيارات صعبة ضيقة، إنما يوثّق صفاقته واستكباره ودرجة الذلة التي وصل لها العالم الإسلامي.
ترامب ليس داهية! لكنه في عالم يغلب عليه الجبناء والحمقى!
هذه القصة باختصار.
لا أزال أتعجب من ضعف مشاركة كثير من الشباب في شبكات التواصل ممن يمتلكون العلم والعقيدة والوعي والحمية.
إن العدو يدرك أكثر من الصديق أن شبكات التواصل ميدان أساسي من ميادين المعركة، وها هي الدول تبذل ميزانياتها الضخمة للسيطرة عليها وتشويه الحقائق وتبديلها وتعزيز إجرامها، مع كونهم يمتلكون التفوق العسكري والتقني والأمني ومع كوننا ضعفاء، ومع ذلك يبذلون كل اهتمامهم.
وما دفعَ هذا النتن المجرم إلى مزيد من إجرامه إلا إدراكه أنه سيبيضّ صفحته وصفحة كيانه عبر هذا الاستحواذ على بعض شبكات التواصل وظنّه أن الناس مغفلة ستصدق روايته ورواية كبار مجرمي العالم وشبكاتهم وأنهم سرعان ما ينسون جرائمهم عبر مزيد من الإلهاء للشعوب.
إن بيان الحق ومحاربة الباطل عبر شبكات التواصل أمر في غاية الأهمية ولا ينبغي الاستهانة به ولا التقليل من شأنه، وهو داخل في الجهاد في سبيل الله باللسان إذا قام الإنسان فيه بنصرة الحق ومحاربة الباطل، فإلى متى الاستهانة بهذا الميدان والتغافل عنه والإعراض؟!!
—-
حاشية غير ضرورية للعقلاء: إن الحث على المشاركة في شبكات التواصل لا يعني الاكتفاء بها ولا التخلي عن الميادين الأخرى.
لا أزال أتعجب من ضعف مشاركة كثير من الشباب في شبكات التواصل ممن يمتلكون العلم والعقيدة والوعي والحمية.
إن العدو يدرك أكثر من الصديق أن شبكات التواصل ميدان أساسي من ميادين المعركة، وها هي الدول تبذل ميزانياتها الضخمة للسيطرة عليها وتشويه الحقائق وتبديلها وتعزيز إجرامها، مع كونهم يمتلكون التفوق العسكري والتقني والأمني ومع كوننا ضعفاء، ومع ذلك يبذلون كل اهتمامهم.
وما دفعَ هذا النتن المجرم إلى مزيد من إجرامه إلا إدراكه أنه سيبيضّ صفحته وصفحة كيانه عبر هذا الاستحواذ على بعض شبكات التواصل وظنّه أن الناس مغفلة ستصدق روايته ورواية كبار مجرمي العالم وشبكاتهم وأنهم سرعان ما ينسون جرائمهم عبر مزيد من الإلهاء للشعوب.
إن بيان الحق ومحاربة الباطل عبر شبكات التواصل أمر في غاية الأهمية ولا ينبغي الاستهانة به ولا التقليل من شأنه، وهو داخل في الجهاد في سبيل الله باللسان إذا قام الإنسان فيه بنصرة الحق ومحاربة الباطل، فإلى متى الاستهانة بهذا الميدان والتغافل عنه والإعراض؟!!
—-
حاشية غير ضرورية للعقلاء: إن الحث على المشاركة في شبكات التواصل لا يعني الاكتفاء بها ولا التخلي عن الميادين الأخرى.
الاحتلال يبدأ باعتراض سفن أسطول الحرية
أحاطت قوات الاحتلال بسفينتَي ألما وسيريوس وتم اعتراضهما.
لكن ما يزال هناك قرابة 50 سفينة أخرى ضمن الأسطول، لم يتم اعتراضها جميعًا حتى الآن.
أكدت مصادر أن بعض المشاركين قد تم اختطافهم بالفعل على يد قوات الاحتلال، من بينهم ديفيد أدلر.
ورغم ذلك، يبقى الأمل قائمًا — إذ أن استراتيجية منظمي الأسطول اعتمدت على توزيع السفن وتعددها، بما قد يتيح وصول بعضها إلى غزة حتى لو تم اعتراض الأخرى.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة