يقول أبن القيم :
« إذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت ، وتزاحمت في قلبك حوائجك ، فاجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك ، فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة »
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنّا .
يتعالى المرء على أحزانه يقينًا بأن الحياة تمضي ولا تعبأ بالقاعدين ، فما يزعجك اليوم سيغدو لاحقًا محض قصاصة عارضة بين صفحات عمرك ، وستدرك أخيرًا أنّ من حقّ نفسك عليك أن تتدارك الزمان بالسّعي فيما يرفع وينفع .
أرجو أن تصبح الأمور كل الأمور على ما يُرام قريبًا يارب .. وأرجو أن يهتدي القلب إلى ضالَته ، الا أكتشف أني ضيعت أيامي أنتظر ما لا يأتي أبدًا ، الا يتملك قلبي الخوف ولا الأحزان ، أن أستطيع الخروج من كل ما رأيت دون أن أتحطم أو أُعلن هزيمتي ، الا تجرحني الأيام أكثر ممّا فعلَت .. آمين
لا الدُنيا لنا ، وما كنا للدُنيا
كلنا لله وإنا إليه راجعُون
اللهم اكفنا شر فواجع الأقدار ومُر القضاء
اللهم أجرنا من موت الفجأة في ساعة الغفله
ولا تأخذنا من الدُنيا إلا أنت راضٍ عنَّا رب .
أعوّل على الدفء ؛ على قدرته على إنطاق الصوامت ، وتليين الأنفس العصيّة ، على التحايل النبيل فيه المفضي إلى الأُنس والأُلفة ، وأظنّه أصلٌ رئيس في الذكاء العاطفي ، قدرة المرء على أن يكون نصيبك الآمن من الحياة .