قُرّة العين ونبض الفؤاد وبهجة الروح؛ اليوم خطوته الأولى نحو مستقبلٍ أسأل الله أن يجعله نيّرًا، باهرًا واستثنائيًا، كما يتمناه وأكثر إذا اشتدّ عوده.
أستودعه الله دائمًا وأبدًا، وأسأله أن يملأ أيامه كلّها بنوره، ويحيطه بخير الصَّحب وأرحمهم، إنّه على ذلك لقدير.
اليوم كانت الخطوةُ الأولى ، خطوةٌ جادّة مختلفة عمّا سبقها في السنواتِ الماضية .
اليوم عبرَ عتبةَ البداية الحقيقية ، راجيًا القبول ، ومثلُه لا يُرد !
في داخلي بدأت تتشكّل ملامحُ عمرٍ جديد ، وفي قلبي مشاعرٌ أعمق من أن توصف .
لكنّ اثنتين لا تخونان أنقذتا بعضًا من الموقف ؛ إذ ذرفتا دمعَ العاجزِ عن البيان ، فهدأ الفؤاد واستقرّت المشاعر مؤقتًا .
قالت: بلغتُ الأربعين فهل ترى
أني كبرْتُ على الجمال فزالا !؟
.
قلتُ: الذي سوّاك أبدع صانع
زادَتْك تلك الأربعون جمالا
.
كالبدر منتصف الزمان كماله
والآن أنت أشدّ منه كمالا
.
في روحها الحسن الذي لاينتهي
سيّان قصّر عمرها أو طالا