"أسأل الله أن يجعل أيامنا فرحًا وبركة كأيامنا الجميلة هذه، وأن يرزقنا دوام السرور، ويجمع لنا بين خير الدنيا والآخرة، وأن يجعلني خير سندٍ لعائلتي، وأن يوفقني لبرهم والإحسان إليهم، ويبارك لي فيهم"
"وفي ظلال هذه الأيام العظيمة، اسأل الله أن يجعلني مغتنيًا به عمّن سواه، يغيثني من خيره دون منّة خلقه، ويجعلني في نعيم رضاه وعفوه وعافيته أتنعم، ويجعلنا في نعيمٍ دائم، وقرّة عين لا تنقطع في الدنيا والآخرة"
في كتاب الأدب المفرد للإمام البخاريِّ:
قال عمر بن الخطَّاب: لا يكُن
حبُّكَ كَلِفا ، ولا بغضُكَ تَلِفًا!
إذا أحببتَ فلا تخلَعْ كلَّ عقلِك فإنَّ القَلوبَ تتبدَّلُ،
ولا تتنازلُ عن كلِّ حذرك يحدثُ أن يُؤتى النَّاس من مآمِنِهِم، والذين أضاؤُوا العشرَ شمعًا لم يجدوا لاحقًا إصبعًا ليعضوه من النَّدم !
الهجر الجميل ...
آخر رسالة منه قال لها :
«فقط لأن الأمور لم تنجح بيننا ... لا يعني أنكِ خسرتِ، ولا أنني خسرت …
قصّتنا انتهت، وأتمنّى لكِ الفوز كما أتمناه لنفسي تمامًا .
لن أحاول أن أجعل��ِ تندمين، ولا أن أثير غيرتك... فالعالم يتسع لنا جميعًا لننجح.
لن أبحث عن شخص أفضل منك، بل عن شخص أنسب لي ... كما ستجدين أنتِ الأنسب لكِ أيضًا..
كنّا في الفريق نفسه، ولكنّ طريقينا يسيران الآن في اتجاهين مختلفين.» ثم ختم رسالته بالدعاء :
«اللهم ارزقها رجلًا خيرًا مني،
وارزقني امرأةً خيرًا
منها، واجعل القادم لنا أوسع رحمة، وألطف قدرًا ، وأكثر سلامًا فى قلوبنا »
"لم يخذلني الله أبدًا رغم تقصيري المستمر، رزقني من واسع فضله بغير استحقاق مني، سترني وجبر خاطري رغم عظيم ذنوبي، استجاب دعائ�� بخير مما دعوت وأدهشني بعطاءه بأكثر مما تمنيت أمهلني وأكرمني ولم يأخذني بذنبي. هو ربي ومنقذي عند كربتي وأنيس و��دتي، رحمته تحاوطني وفضله يغمرني فاللهم لا تعلّقني بأحد فيكسرني ولا تعلّق أحداً بي فأخذله، عوّضني يا الله عن كل إنسان لم يعرف حق قيمتي، وعن كل صدمة كسرتني وأضعفتني، اللهم إن كثرت ذنوبي فاغفرها، وإن ظهرت عيوبي فاسترها، وإن زادت همومي فأزلها، وإن ضلّت نفسي طريقها فردّها إليك رداً جميل"
يُوسف -عليه السلام- بعد سيلٍ من الابتلاءات, بعد الكُربات المتتابعة, حين مكّنه الله في الأرض فـ أدرك العاقِبة, وقف مُتعجّبًا من حُسن تدبير الله قائلًا:
«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»!..
وأنت عندما تمر عليك الابتلاءات إيّاك أن تظن بالله إلا خيرًا, فالله سينقذك ويُعطيك ويجبرك بطُرق لا تفهمها!.
"من علامات سلامة الصدر، والاستقلالية الواعية؛ انشغال الإنسان بنفسه، فتراه بعيداً عن الضغائن، لا تزلزله أفعال الآخرين، ولا تستثيره صغائر الأمور، يترفّع عن أن يكون بندقية في معركة بلا مبدأ أو جدوى، لأنه مشغول ببناء ذاته، ��ستغن عن المقارنات، ممتلئ بسلام داخلي يضيء دربه، ويُرضي ربه"