شدّني حديث الكتاب عن الحزن فكان أول ما خطر ببالي رحيل خالي.
فتحت مذكّراتي وكتبت سريعًا ما اختزنته الذاكرة
إذ لامس الكتاب حدثًا مهمًا في حياتي وأعادني إلى مشاعر ظننت أن الزمن هدّأ صداها.
ومن أعمق ما طرحه تمييزه بين الحزن والسخط
فالمؤمن يحزن ويتألم ويفتقد ..لكن الحزن ليس سخطًا.✨
.
#كتاب_بلسم
هدية من إنسانة غالية تركت أثرها بين الصفحات وبين ما هو أبعد من الصفحات.✨
لم أشعر أنني أنهيت هذا الكتاب بقدر ما شعرت أنه أعاد ترتيب شيء في داخلي ..فكلما اتسعت رؤيتنا للحياة خفّت مقاومتنا للألم ..وازدادت قدرتنا على احتواء ما لا نستطيع تغييره.
.
#بلسم#محمد_الخالدي
معتادة في كل إجازة أضع لنفسي أهداف وإنجازات أسعى لتحقيقها
لكن في هذه الإجازة يبدو أن الإنجاز الوحيد الذي أتمناه حقًا هو أن أتجاوز فترة الوحم بسلام
وأن تمر هذه الأيام الثقيلة على خير✨
أعيد قراءة المحادثة مرات كثيرة لأن بها كلمة لامست قلبي ..
وأسمع التسجيل الصوتي مرة ومرتين وثلاث لأن ضحكة صاحبها كان يعتقد أنها عابرة بينما كانت أعجوبة بالنسبة لي
وأتأمل الصورة دون مراعاة حساب الوقت المهدر عليها
نعم أنا من يسرف في شعور الأشياء القريبة من قلبه ✨
بناتي هالفترة عندهم الأسبوع الميت لأنهم تابعين لإدارة مكة وأنا عندي اختبارات تابعة لإدارة عسير كل يوم أرجع البيت وأنا مصدعة وهما حاسين بتعبي
اليوم رجعت ولقيت البيت مرتب وريحة البخور تستقبلني من عند الباب ولما فتحت غرفة نومي لقيت المكيف شغال ومجهزين الغرفة لي
الله يحفظهم 🥹🤍✨
بعدها قلت: ما دام فيه منصة تجمع البائعين أكيد فيه جهة تسمعني. قدمت بلاغي على منصة سلة والله ما مرت ساعة إلا والمبلغ كامل راجع في حسابي🥹
شكرًا من القلب لمنصة سلة على سرعة التجاوب وحفظ حقوق العملاء. 🙏🤍✨
@SallaApp@SallaCare
كنت أبحث لبنتي عن فستان لزواج أختي يناسب العمر المحيّر وبعد بحث طويل لقيت متجر على منصة سلة وأتممت الطلب وأنا مبسوطة إني أخيرًا حصلت اللي أبيه.
مرت الأيام والمتجر يماطل ورسائلي تُتجاهل وكل مرة أقول يمكن عندهم ظرف. لكن بداخلي كان فيه شعور يقول إن فيه شيء مو طبيعي.
قررت أتحقق أكثر وهنا كانت الصدمة… المتجر ما عنده سجل موثق في وزارة التجارة وتأكدت أني وقعت في الفخ🥺💔.
أعترف أني يومها حسيت بإحباط كبير وحتى بكيت من القهر.
المفارقة الوحيدة أنه لم يكن ذهبيًا وكانت غلطتي فقد أرسلت التصميم دون أن أؤكد على اللون..
فجاء بأفتح درجات البيبي بنك لكنه لايمنع أن يكون تحفة فنية.
مشاعري مختلطة مبسوطة لأن أكبر هاجس كان يشغلني لهذا الزواج انتهى أخيرًا
الحمد لله أن النتيجة جاءت أجمل مما كنت أتصور ✨
زواج أختي في نهاية شهر محرم ومنذ أن تحدد الموعد بدأت أرسم إطلالتي في مخيلتي
وهذه عادة لا تكف عن مرافقتي..
تخيلت فستانًا ذهبيًا وروجًا أحمر داكنًا يليق بذوقي ويشبه ما يدور في ذهني.✨
وكان شهرًا طويلًا مليئًا بالترقب والتوتر
فلو لم يخرج الفستان كما تمنيت لاضطررت للبحث من جديد بعد كل ما بُذل من وقت وجهد ومال.
وأخيرًا جاء الموعد المنتظر لوصول الفستان وما إن رأيته حتى أدركت أن الانتظار كان مستحقًا.
كان أجمل مما تخيلت روعة بكل معنى الكلمة وكأنه صُمم خصيصًا لي✨
أتحدث معه بطلاقة على الرغم من إن الصمت فطرة بي
أطمئن معه رغم خوفي
أشاركه كل شَيءٍ في حياتي وأنا لا أحب أن يشاركني أحد أي شيءٍ يخصني
حينما أكون برفقتهِ يجعلني « شخص آخر »
شخص سعيدًا ثرثارًا ومتوهج وحياته مليئة بالألوان
-وهذا ما يدفعُني أن أحبّه أكثر في كل مرة .
♥️✨