في لحظةٍ مُجدبة، تكون فيها بحاجةٍ إلى المطر، وكل ما حولك لا يُنبّئ بأيّ هطول؛ يسوق الله إلى أراضيك سُحبًا مُثقلة بالغيث، تأتيك من حيث لا تحتسب، ترويك، وتُحيِيك، وتخضرّ بها فياضك وأراضيك، هي نتاج تدبير ربّاني خفيّ، وربما دعوة قديمة نسيتها وحان ميعاد هطولها..
توكلت على الحيّ القيوم الذي يعلم ويرى مالا تراه العيون ، توكلت على مدبر الشؤون ، الواسع ، الوهاب ، الواحد ، الكريم ، المعطي ، الذي اذا شاء لي امرًا جعله بين كن فيكون ، توكلت على الذي تطمئن بقربه القلوب وإليه ترجع الأمور 🤎
يارب،
قدِّرني على إتقان كتابك إتقانًا تامًّا كاملًا،
ويسِّر لي ما تعسَّر عليَّ فيه، وسهِّل لي ما صَعُب،
ومكِّنِّي فيما لم أتمكَّن، وبلِّغني به أعلى المراتب في الدين والدنيا والآخرة.
يارب،
بلِّغني درجة المَهَرة بالقرآن، الذين هم مع السَّفَرة الكرام البَرَرة، وثبِّته في قلبي ثبات الجبال الراسيات. 🤎
دعو الله أن يجعل بيتي:
لطيفًا، مؤنسًا، ودافئًا،
ركنًا يملؤه الهدوء والسكينة بعيدًا عن ضجيج العالم،
ملجأً يجمعني بمن أحب ولا تضيق جدرانه عليّ أبداً،
بيتًا يُزان بالمودة، والرحمة، والسلام، وأُسّس على حبٍّ ورضوانٍ من الله ".