ألف مبروك للشعب المصري وقيادته بتأهل المنتخب المصري للدوري ال16 في كأس العالم …
فرحة العرب اليوم مصرية .. أداء بطولي .. وروح قتالية .. ومباراة ممتعة للفراعنة …
كل التوفيق لجميع العرب .. كل الفرحة لشعوبنا العربية ..
من أغرب ما في الإنسان أنه يستطيع أن يحمل المجد والخذلان في قلبٍ واحد؛ أن يعود إلى بيته فخورًا بما حققه، وفي الليلة نفسها يشعر بالهزيمة بسبب أمرٍ آخر لم ينجح فيه.
نحن لا نعيش الحياة على شكل انتصارات متتالية أو خسارات متتابعة، بل على هيئة تناقضات متزامنة؛ نربح هنا ونتعثر هناك، نُحسن في موقف ونخطئ في آخر، نُبهر العالم في جانب، ونعجز عن فهم أنفسنا في جانبٍ آخر.
ولعل النضج الحقيقي لا يكمن في أن تكون كاملًا، بل في ألّا تسمح لتعثرٍ واحد أن يُلغي كل ما أنجزته .. فالنصف الفارغ من الكأس لا يعني أن النصف الآخر غير موجود، تمامًا كما أن فشلك في أمرٍ لا ينفي أنك كنت رائعًا في أمورٍ كثيرة أخرى.
قيل لي: بماذا تؤمن؟
فقلت:
أؤمن بالأكوان،
وبأننا لسنا وحدنا،
وأن الأرض أراضٍ،
وأن السماء سماوات.
أؤمن بأننا جميعًا متصلون،
وأن الجميع أنا،
وأن نسخي منتشرة هنا وهناك.
أؤمن بأن الشعور حقيقة،
وأن الروح حقيقة،
وأن المادة حقيقة
كحقيقة الغيب.
وأؤمن بأن الدعاء يُجاب،
وأن الماء، والنار، والهواء، والتراب، والأثير
كلها حق.
وأؤمن بأن الظاهر باطن،
وأن الباطن ظاهر،
وأعلم أن الكون يتناغم
ويرقص لما هو أعلى
كما هو أسفل.
وأعلم أن الشجرة إنسان،
وأن الإنسان شجرة.
وأعلم أن الإنسان يسير في طريق حتفه
ما لم يتذكر،
ما لم يتجذّر،
ما لم يستيقظ.
وأؤمن بأن لا حقَّ إلا اليوم،
وأنه بين غمضة عين وانتباهتها
يغيّر الله من حالٍ إلى حال.
كُن أبيضَ القلب 🤍
عن عبدِ اللهِ بن عمرو قال: قيلَ لرسولِ اللهِ ﷺ: أيُّ الناسِ أفضل؟ قال: كلُّ مخمومِ القلبِ، صدوقِ اللسان قالوا: صدوقُ اللسانِ نعرفُه، فما مخمومُ القلب؟ قال: هو التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيه ولا بغيَ، ولا غلَ، ولا حَسَد.
أكثر العلاقات راحة…
هي التي لا تجعلك تراقب كل شيء.
لا نبرة الصوت،
ولا وقت الرد،
ولا تغيّر المعاملة فجأة.
العلاقة الحقيقية لا تُتعبك بالتحليل،
ولا تتركك كل ليلة تفكر:
"شنو اللي تغيّر؟"
الأمان ليس كلامًا جميلًا،
الأمان أن يبقى قلبك هادئًا…
حتى في الغياب
كلُّ ألمٍ يُحترم، وأيُّ بلاءٍ يُحترم، ولحظات فتور غيرك تُحترم، وفترات عزلته تُحترم، وإذا اقترف أحدهم ذنبًا وقت ضعفه، وشكى لك نفسه؛ يُحترم.
قدرة تحمّلك لا تُساوي قدرة تحمّله، ووُسعك لا يُعادل وسعه، أنتَ أنتَ، وهو هو.
فلا تكن بلاءً فوق بلائه، ووحشةً في قلب وحشته، فكلّ ما هنا مُتعب، وكلّ من هنا مُتعب!