@_faxahl ضحية شو بالضبط شكل الفريق اللي فيه حاليا بسبب قناعات غريبه من المدرب وانه ما يعرف يقرا مجريات المباراة والسبب الثاني طبيعي تقصير من الاداره هذا متعودين عليه من قبل لكن سوزا كان رغم النقص ورغم الاصابات يمشي الفريق بشكل يخاف منه الصغير والكبير!
رسالة إلى أخي محمد بن زايد..
إلى أخي وصديقي ورفيق دربي محمد بن زايد آل نهيان ..
حفظك الله ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك ..
إلى الأخ الذي شاركته حب زايد .. ورأيت فيه حكمة زايد .. ورحمة زايد، وبصيرة زايد ..
عرفتك يا أخي صديقاً ورفيقاً وقريباً ..
عرفتك يا أخي إنساناً وقائداً وحكيماً ..
عرفتك زعيماً وملهماً وعقيداً للقوم ..
عرفتك صاحب كلمة، وصاحب موقف، وصاحب مبدأ.
عرفتك في تحرير الكويت وفي حرب كوسوفو قائداً ميدانياً.
وعرفتك في أزمات وكوارث العالم إنساناً رحيماً عطوفاً شغوفاً بالخير.
وعرفتك في علاقاتك الدولية سياسياً حكيماً، ورجل دولة فرض احترام بلاده على العالم.
عرفتك يا أخي رئيساً للوطن .. كريماً مع شعبك، أميناً على مستقبل أبنائك، رحيماً متسامحاً شهماً مع جميع المقيمين على أرضك.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
عندما تخرج طفلة صغيرة كل يوم من بيتها – طفلة لا تعرف دهاليز السياسة ولا تعقيدات الاقتصاد – تذهب إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان.
تمضي في شوارع وطنها فترى الجمال والنظام.
تصل إلى مدرستها فترى على جدرانها أنّ بلادها وصلت إلى الفضاء، وأن طموحات وطنها تعانق السماء، فتحلم هذه الطفلة بأنها ستكون وتكون .. وبأنها ستجعل والديها فخورين بها، وبأنها سترفع علم بلادها يوماً ما مثل بقية الأبطال في وطنها.
عندما تحلم هذه الطفلة بيقين، وتثق أن مستقبلها في بلادها عظيم، نعلم أنك أدّيت الأمانة، وحققت أحلامك لوطننا وأجيالنا.
زرع الثقة والأمان والتفاؤل في نفوس أطفالنا أعظم منجزاتك يا أخي.
هنيئاً لك هذا الوطن يا أخي .. وهنيئاً لنا أنت.
هنيئاً لنا الأطفال الذين ينطلقون كل يوم إلى مدارسهم وهم في أمن وأمان وراحة واطمئنان.
هنيئاً لك أحلامهم الكبيرة وقلوبهم الشغوفة.
هنيئاً لك مستقبلهم الذي تبنيه لهم قبل أن يكبروا ليروه.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
أتابعك ويتابعك العالم في رحلتك القيادية والتاريخية ..
نتابع كيف حوّلت طموحاتك إلى مؤسسات، وأفكارك إلى مشاريع ومبادرات، وعلاقاتك الدولية إلى جسور اقتصادية وسياسية واستثمارية تعود بالخير على الإمارات.
نتابع يا أخي كيف حوّلت مؤسسات التعليم من خدمات إلى أولويات سيادية وطنية تحدد موقعنا في العالم.
وكيف حوّلت الثروات إلى بناء قطاعات جديدة، وصناعات مستقبلية، وقاعدة اقتصادية لأجيال الإمارات.
نتابع يا أخي كيف أصبحت دولتك أكثر حكمة من الزمن الذي تعيش فيه، وأكثر استعداداً للمستقبل من المحيط الذي تعمل فيه، وأكثر قدرة على الاستمرار والصمود من الظروف المحيطة بها.
أخي محمد بن زايد .. علّمتني الحياة أن المدن تُبنى، والعمران يرتفع، والمرافق تُشيّد، ولكن الأهم من كل ذلك هو روح الوطن التي توحد الجميع، وتحفظ الاستقرار، وتلهم الأجيال، وتوقظ حماسة الشباب. واليوم، أنت هذه الروح يا أخي .. أنت روح الوطن .. تتوحد حولك القلوب، وتمضي خلفك الحشود، وتُحفظ بك الحدود، ويلتف الناس حولك قلباً واحداً، ويداً واحدة، وروحاً وطنية متوثّبة.
علّمتني الحياة يا أخي أن الحضارات لا تتراجع صدفة، بل عندما تتوقف عن التطور، وعندما تقنع بمنجزات الماضي. وأنت يا أخي ورثت دولة عظيمة من زايد .. لكنك لم تقف ولم تقنع. عزّزت استقرارها، ونوّعت اقتصادها، ورسّخت علاقاتها، ودفعتها لتواكب الحدود الجديدة للمعارف الإنسانية.
علّمتني الحياة يا أخي أن أخطر ما يواجه الدول ليس التهديدات على حدودها، بل الراحة التي تتسلل إلى نفوس شبابها عندما ينتقلون من ثقافة الإنجاز إلى ثقافة الاستحقاق. وأنت يا أخي استثمرت في الإنسان .. فعلّمت الشباب أن الترف لا يحفظ ما تركه السلف، وأن الجديّة والانضباط في بلادنا أساس البناء، وأن الازدهار والتطور مسؤولية وشرف، وليس امتيازاً وترفاً.
علّمت الشباب يا أخي أن ما ورثناه ليس مكافأة، بل أمانة نضيف إليها قبل أن نسلّم الراية لمن بعدنا .. وأن الهدف ليس صنع الثروات، بل صنع الأجيال القادرة على خلق الثروات وهندسة المستقبل.
أخي محمد بن زايد ..
لا يُقاس الإنسان بما يملك من صلاحيات، بل بما يتحمّل من مسؤوليات. وأنت اليوم تحمل أمانة الأطفال في بيوتهم، والأحلام في عقولهم .. تحمل أمانة بناء جيل يكمل المسيرة، ويحفظ السيرة .. تحمل اليوم أمانة وطن وصنع مستقبل لأجيال لم تكبر بعد لتراه .. أمانة التزمت بعهدها أمام الله والتاريخ والناس .. ونحن نشهد أنك تؤديها حقّها.
نحن وشعبك معك يا أخي في هذه الرحلة العظيمة .. رحلة ستخلّدها الأجيال بإذن الله، وسيكتبها التاريخ بحروف من نور.
وفقك الله يا أخي ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك.
أخوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
كم صايحٍ لا جا نهار اللزوم مال
وضاعت خطاه ولا عاد يدريها
***
الموقف اللي يرفع الراس بالأفعال
ما هو سوالف مجلسٍ يعلّيها
***
وقت الشدايد ينكشف زيف الأقوال
وتبان نفسٍ بالمواقف مباديها
***
يتخبّط اللي كان بالصوت مختال
ويركد رزينٍ والحكمة تهدّيها
***
ما كل من هدّد حسبناه رجال
كم صيحةٍ فعل المواقف يطفيها
***
واللي يحسب الصوت هيبة للرجال
ساعة لزومٍ تفضح اللي يدّعيها
***
الرجل لا من هبّت الريح ما مال
يثبت ولو كل المخاطر حواليها
يا حيف يا فتل اللحى والزعامات
يوم انحنت تلحس كفوف العمايم
يا حيف يا لبس البشوت الوسيعات
اللي تهاوت في نهار الزحايم
طاح العقال وداسته خيل غارات
وتطايروا مثل القطا و الحمايم
ساقوا الرقاب الخاضعات المطيعات
سوق الذلول اللي رضت بالخزايم
ما يستر الخايب بشوتٍ و شارات
وسم الردا في جبهة النذل قايم
بعد مراجعة الكليه اليوم افادت بأن لجنه اتخذت هذه القرارات لتطفيش الطلبه لايوجد مسئول لمناقشته عن هذا القرار الظالم للطلبه خطوه تحسب لفشل ادارة الاخوين وزارة التعليم ان كنتم تدرون فتلك مصيبة وان كنتم لاتدرون فالمصيبة أعظم
@MOEUAEofficial@mohesruae@ABZayed@HHShkMohd@MohamedBinZayed@SarahAmiri1
إلى كل من يشكك في اجتهادنا خلال هذا العام الدراسي:
عندما بدأت الظروف الاستثنائية، كنا في الأسبوع الثامن من الفصل الدراسي، وهو الوقت الذي تبدأ فيه الاختبارات الأولى. وللتوضيح، في كلية الهندسة يعتمد التقييم بشكل أساسي على الاختبارات، أما المشاريع فتكون للمواد التي تتطلب شرحًا أو عرضًا من الطالب.
في ذلك الوقت لم نختبر، وإنما استكملنا الدراسة بشكل طبيعي. وبعد صدور قرار العودة الجزئية إلى الجامعة، ما زلنا لم نقدم الاختبار الأول. بدأت الاختبارات في الأسبوع الثالث عشر، مع العلم أن الاختبارات النهائية تبدأ عادة في الأسبوع السادس عشر.
خلال أسبوعين قدمنا الاختبار الأول لجميع المواد، ثم خلال أسبوعين آخرين قدمنا الاختبار الثاني. وبسبب ضيق الوقت اضطرت الكلية لإضافة أسبوع إضافي بحجة منح الطلبة وقتًا كافيًا للدراسة.
لكن هل طُلب منا الحضور إلى الكلية رغم أننا أنهينا شرح المنهج؟ نعم.
هل كان لدينا وقت كافٍ للاستعداد للاختبارات النهائية؟ لا، لان كان الحضور إلزامي.
كان آخر يوم حضور لي يوم الخميس، وبدأت اختباراتي النهائية يوم الجمعة مباشرة. وحتى أعضاء هيئة التدريس لم يكن لديهم القدرة على تغيير هذا الوضع، لأن جميع هذه القرارات جاءت من الإدارة.
وللتأكيد:
- لم نقدم اختباراتنا من المنزل.
- لم تكن هناك مشاريع أو تقييمات عن بُعد تُحتسب لنا.
- جميع الاختبارات أُديت حضوريًا داخل الكلية وأمام أعضاء هيئة التدريس.
وما أقوله هنا ليس تبريرًا للدرجات، بل توضيح للواقع الذي عشناه. لم تكن هناك أي مراعاة حقيقية للضغط النفسي الذي تعرض له الطلبة، وكل درجة حصلنا عليها هذا الفصل كانت نتيجة جهدنا وتعبنا داخل قاعات الاختبار، وليس خلف الشاشات.
إذا كانت هناك مشكلة في تضخم الدرجات، فأبلغوا الطالب منذ دخوله الكلية أن ترتيبه ومستواه قد لا يكون لهما قيمة، وأنه قد يحصل على درجة أقل فقط لأن عددًا كبيرًا من الطلبة حققوا درجات مرتفعة.
الحقائق باختصار:
- تم تغيير الدرجات والمعايير خلال أسبوع واحد فقط.
نطالب فقط بأن يتم الاستماع إلينا بإنصاف، وأن تُتخذ إجراءات عادلة تجاه ما نواجهه
@HHShkMohd@MohamedBinZayed@ABZayed@faisalalayyan@HCT_UAE@mohesruae
إلى شيوخنا الكرام الذين عهدنا منهم دعم العلم، وإلى الشعب الإماراتي الذي جعل من المعرفة والابتكار أساسًا لمستقبل هذا الوطن المزدهر،
نحن طلاب كلية التقنية، طلاب اليوم وقادة المستقبل، الذين اجتهدوا طوال العام الدراسي وسهروا الليالي وفاءً لعهد هذا الوطن العظيم بأن نكون شريكًا في مسيرة بنائه ومسيرته نحو التقدم. إلا أننا اليوم نقف أمام نتائج أصابت الكثير منا بالصدمة وخيبة الأمل، إذ جاءت درجات لا تعكس (في نظر عدد كبير من الطلبة) حجم الجهد المبذول ولا المستوى الحقيقي الذي قدمناه خلال العام.
منذ بداية فترة الاختبارات وحتى الامتحان النهائي، مررنا بستة أسابيع متواصلة من الضغوط الأكاديمية والتحديات المتراكمة، دون وجود مساحة كافية للتعويض أو الاستعداد بالشكل المطلوب. وحتى في اليوم السابق للاختبار النهائي، كان الحضور إلزاميًا مع احتساب الغياب، في وقت كان فيه الطلبة بأمسّ الحاجة إلى التفرغ للمراجعة والاستعداد.
ورغم ذلك، واصلنا الحضور والاجتهاد وبذل أقصى ما لدينا من جهد لتحقيق أفضل النتائج. إلا أننا نتساءل: هل وُجد من يستمع إلى مخاوف الطلبة ويأخذ بعين الاعتبار حجم الضغط النفسي والأكاديمي الذي واجهوه؟ للأسف، شعر كثير منا بأن أصواتهم لم تجد الاهتمام الكافي.
أنا طالبة جعلت دراستها أولوية فوق كل شيء، وقدمت كل ما بوسعها من جهد وتفانٍ، ومع ذلك فوجئت بنتائج تحمل تقديرات لم أعهدها طوال سنوات دراستي في كلية التقنية. وأؤكد أنني لست الوحيدة، فهناك العديد من الطلبة الذين يشاركونني الشعور ذاته والصدمة نفسها.
إننا لا نطلب إلا الإنصاف، وإعادة النظر فيما حدث، والاستماع إلى أصوات الطلبة الذين بذلوا كل ما لديهم من أجل النجاح وخدمة وطنهم. فالمستقبل الذي نطمح إلى بنائه يبدأ بالعدالة، ويزدهر عندما يشعر أبناؤه بأن جهودهم محل تقدير وإنصاف.
حفظ الله الإمارات، ووفق قيادتها الرشيدة لما فيه خير الوطن وأبنائه.
@MohamedBinZayed@HHShkMohd@ABZayed@faisalalayyan@HCT_UAE@mohesruae
#كليات_التقنية_العليا