فكرة إن
"ما فيه شيء جالس يمشي حسب الخطّة"
مُحبِطة بس..
مستحيل تكون أبشع من
"ما عاد فيه خطّة أصلًا"
فقدان القدرة على إنتاج الخطط بالكامل هي حالة أقرب للجنون.
أدفع فاتورة شهريًا عشان أحافظ على صور وڤيديوهات من حياتي قبل سنوات
العجيب إني….
أتحاشاها وكأّنها قنبلة موقوتة.
كيف يسعى الإنسان للحفاظ على ذكرى ما يقدر حتى يلمح طيفها!