أُحبّ كيف كان يقول علي بن أبي طالب متحدثاً عن فاطمة : "وما رأيتها يومًا إلا وذهب الهم الذي كان في قلبي"..
-اللهم مُحبة يُرى أَثرُها علينا ♥️.
(إنها القلوب إن صفَت رأت):
”يؤسفني أن المغفرة لا تنقذ الحب، وأن التعب لا ينتهي بمجرّد الاعتراف به، وأن الكلام الذي لا نقوله يضيع، والكلام الذي نقوله أيضًا بلا جدوى، وأن فرص الأسف في الإصلاح ضئيلة، وأن الندم قدرٌ محتوم مهما فررنا منه”
ليت الأشياء ظلت جميلة كما أردناها، ليت الوجوه ظلت آمنة كما أحببناها، ليت الصداقة ظلت نقية كما تمنيناها، ليت المشاعر ظلت مُزهرة بلا تشوهات بلا ذبول، ليتنا لمْ نقترب كثيرًا، ليتنا لمْ نعرف الكثير، ليتنا لمْ نشرع أبواب قلوبنا لاستقبال عواصف خيبات جديدة.
نجلاء حسن
٤:٥٠ ص