﴿ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ﴾
"الخير الذي تقدّمه للناس،إنما تصنعه في الحقيقة لنفسك لأنه سيُرد إليك ولو بعد حين فما تزرعه للناس،مودع في خزائن رحمات الله لك"
حافِظ على قلبك سليمًا من الأكدار، نقيّاً من السواد، خاليّاً من الأحقاد، فإنّهُ بوصلتك الصادقة إذا تعاهدتهُ بالرعاية والعناية، وإنّهُ سيغدو صمام أمانك في الشعور الصادِق الذي يمدّك به في كافّة أمورك، فما أقبَل مُقبِل على قلبه بالتهذيب إلا جنَى أطيَب الثمار.
"نواياك الطيّبة ودوافعك النقيّة وأفعالك المُحسِنة الخفيّة ستراها بين طيّات الأحداث العابرة واللحظات الخاطفة ومُجريات الأقدار ستتجسد على هيئة ألطاف ربّانية تُبعد عنك سوءاً لم يكن بالحُسبان وتجلب لك خيرًا لم تسعَ إليه وتُمطرك بالعطايا السماوية والمكرمات"
يارب؛ وأن نرى من العمر أنسه وسكينته، ومن الأيام طمأنينتها وجمالها، ومن القلوب أحنها وأرهفها، ومن الحب وفاءه وصدقه، يارب اجعل كل خير يحفّنا ويعيش بيننا وفينا، ياواسع الفضل♥️.
اللهم الـدلال منك،
ومن عبـادك، ومن أرضك وسمائك
ياغني أجعلني غنيـة عن كُل شـيء إلا عنك.
اللهم إجعـل في لساني حكمة، وفي كلامي رحمة،
وفي شخصيتي جمـالاً يجذب القـلوب بحبك ورضـاك🤍
كان أحد الأعراب يدعو فيقول:«اللهم حُطْني بأمانك، وأَرْخِ عليَّ سِترك، ولا تَصرِف عني وجهك، ولا تُسلِّط عليَّ مَن لا يخافك، ولا تُوَلِّني غيرَك!» اللهم آمين يا ربّ العالمين.
لو يدرك الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو نَفع أو أذى؛ يعود إليه بشكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص العاقل الحصيف أن يكون مُنصِفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قَدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.
اللهم إن أثقلتنا الأيام، فكن لنا خِفّة، وإن أرهقتنا القلوب، فكن لها سكينة، وإن ضاقت بنا الأرض، فافتح لنا من رحمتك سعةً لا تنتهي، وارفع عنا ما لا نُطيق بلطفك الذي لا يُرى، لكنه يُشعر.
في تسليم الأمور إلى الله سِرّ جميل، مهما ثقلت وصعبت إلا أنها تتيسّر بين يديه، فهو الذي يُحِيل القلق إلى أمان وطمأنينة، ويُبدل الظلام إلى نور، والحزن إلى سرور، وهو مالك مفاتيح الفرج، فقد وعَد "فإنّ مع العُسر يُسرًا" وأعادَ للتأكيد والتطمين "إنّ مع العُسر يُسرًا".
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
ونسألك ربي أن تفتح لنا أبواب رحمتك وهدايتك، وتجعلنا في حرزك وحفظك من كل مكروه وأذى، وتغنينا بفضلك عمّن سواك، ونسألُك اللهُم نَعيمًا لا ينفدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنقطع.
"ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ".