بلغني اليوم إشعارٌ من الباحث العلمي ببلوغ أحد أبحاثي الاكلينيكية اقتباسها العاشر، فاستوقفتني الترجمة من 10th citation
إلى «المعلومة العاشرة».
ما أعذب العربية ، حتى في أبسط الترجمات.
تُعيد ميلاد الكلمات في ثوبٍ من البيان ♥️
@Nw1937 عندي رأي شخصي بعيدًا عن المجموعة،
أنا دائمًا مع العمل الفردي، بمعنى إنك تقدر تجمع قروب تثق فيه وتشتغلون بشكل منظّم وتحت إشراف دكتور جامعي، خصوصًا إن أغلب الدكاترة متعاونين جدًا إذا شافوا جديّة واهتمام فعلي بالبحث والعمل.. فالأمر بسيط.
أبحاثي اللي عملت عليها كانت بهذي الطريقة.
للديار ذاكرةٌ لا يعتريها شَيْبٌ ولا يطالها نسيان؛ تعرف وجوهنا وإن بدّلتنا الأيّام، وتُسند الأرواح إلى سكينةٍ مألوفة، فتأوي الأحلام من وعثاءِ الارتحال.
وأعودُ إلى الديار مِثل ما تعود السحابة بعد طول انقطاع؛ مُثقَلةً بما أبصرت، ناضجةً بما احتملت، وادعةً بما ادّخرت في جوفها من مطر
لن تستعيد عافيتك، ولن تصل إلى مَبلغ جَلادتك ما لم تُعط تعبك نصيبه، وإلّا كيف تكمل طريقك؟ ليس من القوَّة أن تكمله وأنت مُرْهَقٌ من فَرط المقاومة، إنْ أكملته في حالتك هذه سيشتدّ تعبك ويتَّسِع ألمك ويصعب وصولك، استرِح، استسلم مؤقتًا، لن يهرب الطريق، ولن يرحل أحِبَّاؤك.
بينما كنت أتصفح الكتب وقعت يدي على الزهايمر فشرعت أقرأ بدافع الفضول وإذا بي ألتقي بيعقوب الذي عاد شيخًا مثقلاً بالعزلة والمرض عندها استحضرت ملامح الحكاية الأولى وربطت بين أحداثها وأحداث هذه الرواية،
ُسُررت حين أدركت أنني أمام امتداد حقيقي لتلك الرواية التي أحببتها♥️
ليش التعليم صار ضرورة، مو رفاهية وليس سرقة عمر!؟
في سباقات ١٠٠ متر جري للرجال، ما صمد أي رقم قياسي لفترة طويلة. من عام 1987، لم يستمر رقم أكثر من ثلاث سنوات دون أن يُحطَّم. الرقم انخفض من 10.6 إلى 9.56 في عام 2009، أي بمعدل تحسُّن يقارب ٩.٦٪ خلال مئة عام!
ولما نستوعب السرعة اللي وصل لها يوسين بولت، فهي ٤٤.٧ كم/س ، رقم مذهل فعلًا. وأشياء مشابهة حصلت في السباحة، رفع الأثقال، وغيرها من الرياضات، ولسّا راح تُكسَر أرقام كثيرة مستقبلاً.
اليوم، قدرات الإنسان قد تكون غير معلومه، خصوصًا مع تطور التقنيات مثل كريسبر (CRISPR)، التعديل الجيني، نيورولينك (Neuralink)، وغيرها. هذي أدوات قد تغيّر شكل قدراتنا، ويمكن نشوف أثرها في حياتنا القريبة، وغالبا ماراح تتوفر للكل،علشان كده الطرق للبقاء في دائرة التنافس محدودة وقليله
طيب، إيش علاقة هذا كله بالدراسة؟
تشير الأبحاث إلى أن الفص الجبهي للدماغ، المسؤول عن اتخاذ القرار، ضبط الانفعالات، والتخطيط طويل الأمد، لا يكتمل نموه إلا في منتصف العشرينات، غالبًا حول سن 25.
طيب ايش النشاطات اللي تدعم نموه؟ أشياء مثل تنظيم الوقت، التفكير النقدي، حل المشكلات المعقدة، وتحمل المسؤولية. هذي كلها موجودة بطريقة منهجية ومنظمة في الدراسة الجامعية. لكن الفائدة ما تعتمد على “الحضور” أو “نيل الشهادة” فقط، بل على مدى انخراط الطالب ذهنيًا وسلوكيًا في التجربة الجامعية.
عشان كذا، التعليم الجامعي اليوم ما عاد خيار ترفيهي أو مجرد مرحلة انتقالية. صار تمرينًا ذهنيًا متكاملًا لبناء عقلك، لصقل مهاراتك، ولتأسيسك كفرد قادر يواكب تسارع هذا العالم.
ومو بس كذا، الجامعة بيئة تجريب، تتعلم فيها كيف تغلط وتصحح، كيف تبادر وتفشل وتبدأ من جديد، كيف تتعامل مع الناس، وتكتشف ميولك، وتبني أول شبكة علاقاتك المهنية.
فحتى لو ما كنت متأكد إنك لاقي شغفك في تخصصك، التجربة بحد ذاتها قادرة تجهزك لعالم أكثر تعقيدًا، أكثر تنافسًا، وأكثر تطلبًا لقدرات عقلية ونفسية عالية.
مو عشان الورقة في النهاية، لكن عشان الشخص اللي راح تكونه لما تطلع منها.
في النهاية، التعليم ليس "سرقة عمر"…
التعليم هو استثمار في الشيء الوحيد اللي ما أحد يقدر ياخذة منك وهو العلم!