أقوى انتصاراتك ليست دائمًا تلك التي يصفق لها الناس…
بل التي تخوضها بصمت بينك وبين نفسك.
حين تنهض وحدك،
وتتجاوز خوفك،
وتكمل رغم التعب،
ولا تخبر أحدًا كم كان الطريق ثقيلًا…
هنا تظهر صلابتك الحقيقية.
الفخر ليس أن لا تسقط أبدًا،
بل أن تعرف كيف تقوم كل مرة،
وتثبت لنفسك أنك أقوى مما ظننت.
@SenseiFund صراحة عندي شك من فترة بعد ماشفت جمعية تجمع لتنفيذ مبنى اداري للاداريين، وحاطين تصور 3d شي جداً فاخر ومكلف المطلوب ٢ مليون فقط للمكاتب وتأثيث فاخر!
@saudiweathergr غرامة تصل ل ١٠٠،٠٠٠ تقريباً هذي هي غرامات تجاوز الوزن عن عدد المحاور، فما بالك ناسيها مرفوعة وماتفقد الامان وماشي بالخط السريع، توصل لسحب مركبة في بعض الغرامات واغلاق المنشأة
قبل أن تبدأ شركتك الناشئة | Before the startups
بول غراهام مؤسس YC الشهيرة ومستثمر في الآف الشركات الناشئة:
الشركات الناشئة تخالف البديهة
• غرائزك سوف تضللك، خاصة في المراحل الأولى.
• معظم المؤسسين يتجاهلون النصائح الجيدة، لأنها لا تبدو "صحيحة" بالنسبة لهم إلا بعد فوات الأوان.
• المكان الوحيد الذي يجب أن تثق فيه بحدسك هو "البشر"، وتحديداً عند اختيار الشركاء المؤسسين.
لا تدرس الشركات الناشئة، ادرس المستخدمين
• لست بحاجة لمعرفة آليات عمل الشركات الناشئة، يمكنك تعلمها لاحقاً عند الحاجة.
• المفتاح هو معرفة مستخدميك ومشاكلهم، وليس معرفة جداول الحصص (Cap Tables) أو الوثائق القانونية.
• "تمثيل" دور رائد الأعمال هو فخ، وغالباً ما يخفي حقيقة أنك لم تبنِ شيئاً يريده الناس بالفعل.
التلاعب بالنظام يتوقف هنا
• الشركات الناشئة هي المكان الذي تتوقف فيه "الحيل" عن العمل، وتبدأ النتائج الحقيقية.
• لا توجد درجات دراسية أو مدريدين لتخدعهم، هناك فقط مستخدمون يهتمون بما إذا كان منتجك يعمل أم لا.
• التزييف قد يمنحك التمويل، لكنه لن ينقذ شركتك من الانهيار.
سوف تستحوذ على حياتك
• الشركات الناشئة تستهلك كل وقتك وجهدك، وتكلفتها (النفسية والجسدية) أعلى مما تظن.
• النجاح لا يجعل الأمر أسهل، هو فقط يستبدل نوعاً من المشاكل بنوع آخر.
• لا تتسرع بالدخول في هذا العالم وأنت في الجامعة؛ لأنك ستفقد حريتك في الاستكشاف والتعلم والبناء الحر.
أنت لا تعرف ما إذا كنت مستعداً
• الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي التجربة، لكن لا تفترض أنك ستنجح بسهولة.
• الشركات الناشئة تختبر أشياءً لا تلمسها الدراسة الأكاديمية أبداً، مثل القدرة على التحمل، وحسن التقدير، والمرونة.
• حتى Y Combinator لا يمكنها التنبؤ بمن سيفوز، لأن "من ستصبح عليه مستقبلاً" أهم بكثير مما أنت عليه الآن.
الأفكار تأتي من الانغماس، وليس العصف الذهني
• لا تحاول "ابتكار" أفكار لشركات ناشئة، بل اعمل على حل مشاكل حقيقية مع أشخاص تحترمهم.
• المشاريع الجانبية غالباً ما تتحول إلى شركات حقيقية، لأنها تبدأ من الفضول وليس من مجرد الطموح المادي.
• ابنِ خبرة في مجال معين واتبع ما يثير اهتمامك، خاصة في تلك المناطق التي تمثل "حافة" الممكن تقنياً.
حسّن من قدراتك في التعلم والفضول
• تعلم، ابنِ، وتجاوز حدود قدراتك، خاصة في المجالات التي تبدو صعبة أو غير مألوفة لك.
• أفضل المؤسسين يعيشون في "المستقبل"، ويحلون المشكلات التي يواجهونها شخصياً.
• فترة الجامعة هي الوقت المناسب لتصبح "ذلك النوع من الأشخاص" (المستكشف والمبتكر)، وليست وقتاً لمحاكاة دور مؤسس الشركة.
@0President حتى وإن كانت كل الاسانيد تدل على ربح القضية لصالح إلون ماسك، راح يطلعوه انه خسران، ليش؟ لان امريكا مساعيها كبيرة بالذكاء الاصطناعي والبنتاغون لهم عقود مع سام، ف صعب يخربون هذا كله ويطلعون انه ماسك على حق. وتخسر الشركة ومساعيهم فيها.
صناعة الأثر لا تحتاج إلى مال، ولا منصب، ولا جاه!
من الغريب أن يُربط ترك الأثر الطيب في نفوس الآخرين بشيء مادي! فالكلمة الصادقة، والموقف النبيل، والنية الصافية… قادرة أن تترك أثراً لا يُمحى. يكفي ان تكون إنسانًا!
يقول سايمون سينك:
"الأثر هو عائد الاستثمار في التعاطف والشعور بالآخرين"