اللهم لا تجعلني أنظر للغد بضيق أُفُقي، ولكن أن أُبصره بسِعة رحمتك وسديد تدبيرك، أُعيذُ روحي أن يتسرّب إليها اليأس من روحك ورحمتك، أُعيذُها أن تكون من القوم الكافرين"
ربّ اجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمرًا فتحت لهم الأبواب
وهيّأت لهم الأسباب .. بعزّتك التي لا تغلب وقدرتك التي لا ترد، اصلح لي شأني كلّه، واجعلني في معيتك وحفظك.
- من دعاء إعرابيّة كما ورد في العَقدِ الفريد :
يا قُرَّة أعين السائلين ، أغنني بجود منك أتبحبح في فراديس نعمته ، وأتقلب في رواق نضرته ، احملني من الرجلة ، وأغنني من العيلة ، وأسدل عليَّ سترك الذي لا تخرقه الرماح ، ولا تزيله الرياح ، إنكَ سميع الدُّعاء 🍃.
- اللهم آتني من القرآن مثل ما تؤتي منه أهله الذين اجتبيتهم إليه؛ علمًا وتدبرًا وحفظًا وعملًا ودعوةً وجهادًا،
وارزقني من سنة رسولك ﷺ مشربًا أنهلَ منه علمًا وفقهًا واقتداءً حتى يُضاء بها قلبي وعقلي، ويُنوَّر بها عملي وقولي، وأكون عندك من المَرضيّين".
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
«إذا أقبلَ إليك مُقبِلٌ بوُدِّه فسرَّك ألَّا يُدبرَ عنك، فلا تُنعِمِ الإقبالَ عليه، والتفتُّحَ له؛ فإنَّ الإنسانَ طُبع على ضرائبِ لؤمٍ، فمن شأنه أن يرحلَ عمَّن لَصِقَ به، ويلصقَ بمن رحل عنه، إلَّا مَن حفظ بالأدبِ نفسَه، وكابرَ طبعَه».
- الأدب الصغير والأدب الكبير لابن المُقفع.
اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر، وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة، اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي، ويسرًا يعقب عسري، وبشائر تشرح قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا