لا،لا يرضيني سهل الالتفات،سريع الإعجاب،من في ليلة وضحاها يصبح متيّماً،يُمطر بكلمات الحب بين الثانية والأخرى،مشهدٌ غير محبب لي،أرغب في الخصام أولًا،والازدراء ثانياً،والوقوع أخيراً،يا لها من سلسلة! أيّما إثارة في هذا التدرج؟! هذا ما يرضيني،نعم…
في حريّة وخفة بإدراكك ببشريّتك، الموضوع مو ببساطة الاعتراف فيه، فينا من كِبر إبليس ما نلبّسه حق ودفاع واحتواء واستحقاق وانتقام، فتعوّذ من ان تأخذك نفسك آثمة تقديسًا، وأن تلبّس غرورك إلهيةً، تعالى الله عن ذلك