“أصلحني يارب، و بارك لي في عُمري و طهّر وَقتي من الفراغ و العَبث و ارزقني البصيرةَ و الحِكمةَ و الإتزان و القوة، سخّر لي دائماً مَن يَحمِلُ لي الخير بين يديه وفي قَلبه وفي قوله وفي فعله”
مقبلًا غير مدبر ، ببندقيته وعلى جثمانه الطاهر غبار المعارك وبارودها.
لعمري أنها ميتة شرفٍ وخلود.
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
#يحيى_السنوار
كان يتمنى الشهادة فنالها بفضل من الله مثل غيره من الرجال في زمن الأنذال.
نبارك ليحي السنوار الذي استشهد و في يده بندقيته دفاعا عن دينه و وطنه و شرفه، ونعزي كل شامت، جبان ، متخاذل و متصهين ، بلا شرف ولا كرامة، يفرح لموت مؤمن على يد كافر والعياذ بالله، فلا هو يتحلى بأخلاق الإسلام ولا بمروءة الجاهلية ..
قال تعالى ..
"مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"