السؤال اليوم: كيف نُمكّن الكفاءات السعودية إذا كان الاجتهاد والمبادرة قد تُقابل بعقوبات بدل التقدير؟ وكيف نضمن بيئة عمل عادلة تعطي كل ذي حق حقه؟
أنا لا أطلب سوى الإنصاف: تحقيق عادل، ومراجعة الإجراء، ورد اعتباري بعد اتهامات ثبت عدم صحتها.
هل من العدل أن يُهمَّش الموظف السعودي رغم التزامه وأدائه، بينما تُمنح القرارات والتقييمات دون شفافية أو مساءلة؟
@HRSD_SA@HRHMBNSALMAAN @BoudlHotels1959 @saudi_needs
المفاجأة؟ تم إنهاء عقدي خلال فترة التجربة، مع اتهامي برفع بلاغات كاذبة، دون تحقيق أو إنذارات مسبقة.
المشكلة ليست في شخص أو جنسية، بل في بيئة عمل تفتقد للعدالة، حيث يُعاقَب الموظف على أدائه لواجبه، وتُتخذ قرارات تمس مستقبله المهني دون مستند واضح.
قصتي باختصار: أثناء عملي في الشفت الليلي، استلمت شكوى من نزيل بخصوص تسرب مياه صرف صحي إلى مواقف السيارات. تحققت منها بنفسي، وثّقتها، ورفعتها عبر القنوات الرسمية… وتم لاحقًا التأكد من صحتها من إدارة الجودة.
بس مابتحصل اللي تستحقه وانت متمسك بأشياء المفروض تتخلى عنها حاول تشتاق وتتعافى بنفس الوقت اصعب شيء بالدنيا انك تطلع شخص من قلبك والأصعب؟ انك تنسى شخص اعطاك ذكريات ماتقدر تمحيها احيانًا لازم نتقبل ان في ناس مكانهم بيبقى بقلبنا بس مالهم مكان بحياتنا ..
كنت بس تبي ولو مره وحده ماتكون انت الوحيد اللي خايف يخسر الثاني يعورك لما تعرف انهم عمرهم مابيشوفوك بنفس الطريقة اللي تشوفهم فيها ! ومع هذا غريب كيف شخص ممكن يكسر قلبك وتضل تحبه بكل قطعة مكسوره فيه يحزن لما شخص كان قريب منك ( يتحول لذكرى )