#الرياض | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان@FaisalbinFarhan ، ومعالي وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية السودان الشقيقة السيد محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، يوقعان على وثيقة إنشاء مجلس التنسيق (السعودي - السوداني).
نداء لاصحاب القلوب الرحيمة والباحثين عن اجر وثواب وذاد الاخرة
الاطفال عدن وفاطمة وهجوة ومحمود عبد الله موسى من منطقة شرق الجزيره اصيبوا بمرض يسمى داء البلعمة الدموية وهو مرض مناعي خطير وسريع التدهور وعادة ما ينشط بعد اصابة فيروسية شديده مع وجود قابلية جينيه لدي بعض الاطفال ، خلال فترات النزوح والعودة اصيبو بمرض حمى الضنك الفيروسي مما ساهم في نشاط المرض (داء البلعمة الدموية (Hemophagocytic Lympho Histiocytosis - HLH) هو مضاعفة نادرة ولكنها خطيرة جداً، يمكن أن تحدث كاستجابة مناعية مفرطة بعد الإصابة بفيروسات معينة، بما في ذلك حمى الضنك. إصابة أكثر من فرد في نفس العائلة (الأخوة) قد تشير إلى عوامل وراثية مشتركة تزيد من القابلية للإصابة بهذا الخلل المناعي، أو بسبب التعرض لنفس العدوى الفيروسية الشديدة.ما هو العلاقة بين حمى الضنك وداء البلعمة؟تحفيز مناعي مفرط: في بعض حالات حمى الضنك الشديدة، يخطئ الجهاز المناعي ويبدأ في تدمير خلايا الدم الخاصة بالجسم بدلاً من الفيروس، مما يؤدي إلى متلازمة البلعمة.تشابه الأعراض: قد يصعب التمييز بينهما في البداية لأن كلاهما يسبب حمى عالية، انخفاض صفائح الدم، وتضخم الطحال.ماذا يعني إصابة الأخوة؟عامل وراثي: في بعض الحالات، يكون داء البلعمة ناتجاً عن خلل جيني وراثي، مما يفسر حدوثه بين الأخوة.العدوى الجماعية: إذا لم يكن وراثياً، فقد يكون التفاعل المناعي المفرط حدث بسبب إصابة الأخوة بنفس النمط المصلي لفيروس الضنك، حيث تزيد الإصابة الثانية أو الثالثة من خطر حدوث مضاعفات شديدة.أعراض تستدعي التدخل الطبي الفوري:حمى مستمرة لا تستجيب للمخفضات.تضخم شديد في الطحال والكبد.نزيف أو طفح جلدي غير مبرر.انخفاض حاد ومستمر في صفائح الدم وخلايا الدم البيضاء.التشخيص والعلاج:التشخيص يعتمد على فحوصات دم دقيقة (مثل مستوى الفيريتين، ووظائف الكبد).يحتاج هذا المرض إلى تدخل طبي تخصصي (أورام/دم أطفال أو مناعة) لعلاجه، وقد يشمل مثبطات المناعة أو العلاج الكيماوي، وهو قابل للشفاء إذا تم اكتشافه مبكراً.ملاحظة: يجب متابعة الحالة مع فريق طبي متخصص بشكل عاجل، حيث أن هذه المضاعفة مهددة للحياة.)
الابنة الوسطى هجوة توفيت في مستشفى ود مدني التعليمي اثر تدهور حالتها الصحية وفشل الكبد مما اصابها بنزيف اودى بحياتها مع عدم التشخيص السليم لحالتهم الصحية آنذاك، نسأل الله ان يجعلها شفيعه لوالديها .
تم اسعاف اخوتها الي جمهورية مصر العربية بمساعده الاخوه والاهل والاقارب، وبعد عرضهم على الاطباء المختصين في مثل هذا الحالات تم معرفة طبيعة المرض وتشخيصه وتحديد العلاج، وعلى الفور تم بدء العلاجات الاسعافية والتي تمثلت في نقل الدم وبدء العلاج الكيماوي للاخوه كلهم على حد سواء ولكن العلاج الوحيد لهذا المرض اللعين يتمثل في عملية زراعة النخاع والتى تكلف مبلغ ٧٥٠ الف جنيه مصري للطفل الواحد ما يعادل ٦٠ مليون جنيه سوداني، غير متضمنه الاقامة والعلاجات والمصاريف الاخري .
ولا يخفى عليكم حال كل السودانين سواء قبل الحرب او بعدها .
الان الاطفال تحت الكيماوي ووضعهم الصحي متدهور ولا علاج لهم الا بزراعة النخاع ، نرجو منكم المساهمة والتبرع في انقاذ هذه الارواح البرئية والدعاء لهم ولوالديهم واحبتهم بالثبات والصبر في هذا الامتحان الصعب والله لا يضيع اجر المحسنين.
للتبرع بنكك على الحساب/ 4446216 باسم امنة محمود محمد حسان هاتف والله على ما اقول شهيد
https://t.co/QvO2dHqz12
#تعديل
لا حول ولا قوة الا بالله، الابن محمود عبد الله موسى في ذمة الله ، ربنا يجعله شفيع لوالديه ويصبرهم ويربط على قلبهم ، همتكم معانا نلحق الابنه عدن لانه وضعها حرج برضه.
في مشهدًا أشبه بأفلام الرعب مليشيا الدعم السريع تمارس عمليات تصفية عرقية ومذابح جماعية وتُعدم الجرحى والمرضى في مستشفى مدينة «الفاشر» رمياً بالرصاص.
- تحذير الفيديو حساس جدًا
🤍👋🏻 Luka Modrić’s letter to Real Madrid fans.
“Dear Madrid fans,
Time has come. The moment I never wanted to come, but that's football, and in life everything has a beginning and an end... On Saturday I will play my last match at the Santiago Bernabéu.
I arrived in 2012 with the desire to wear the shirt of the best team in the world and with the ambition to do big things, but I couldn't imagine what came next.
Playing at Real Madrid changed my life as a soccer player and as a person.
I feel proud to have been part of one of the most successful eras of the best club in history.
I want to thank the club from the bottom of my heart, especially the president Florentino Perez, my teammates, coaches and all the people who have helped me during all this time.
Throughout these years I've experienced incredible moments, comebacks that seemed impossible, finals, celebrations and magical nights at the Bernabéu... We won everything and I was very happy. Very very happy.
But beyond the titles and victories, I carry in my heart the affection of all Madrid fans. I really don't know how to explain the special connection I have with you and how supported, respected and loved I have felt and feel. I will never forget each ovation and all the gestures of affection you have shown me.
Leaving with a full heart. Filled with pride, gratitude and unforgettable memories. And even though, after the Club World Cup, I'm no longer going to wear this shirt on the field, I'll always be a Madrid fan.
Hala Madrid y nada más!”.