أما قراءةُ الشيخ عبد الله الجهني في هذا المقطع ،فقد بلغت أوجها في إعطاء القرآن حقه من الأداء.
وإني والله ما سمعت مثلها في إحكام الضبط وجمال التجويد، واستقامة المخارج وقوة الأداء واستحضار المعنى.
وقد أجاد الشيخ في هذه الآية إجادةً بالغة فأقام حروفها وأحكم أحكامها، وأحسن الوقوف عليها، وأبرز معانيها بأداءٍ راسخٍ متمكن، حتى اجتمع في قراءته جمال الصوت مع دقة الأداء، وجلال التلاوة مع عمق المعنى.
وإنك لتسمع الآية منه فتجد كل حرفٍ قد أُعطي حقه، وكل موضعٍ قد أُدّي بميزانه، وكأن القراءة قد استجمعت أطراف حسنها، واستوفت وجوه إتقانها.
فهذه لعمري من القراءات التي يعلو بها شأن الشخص، ويظهر بها من إحكام كتاب الله ما يليق بجلاله وعظمته.
[أجزم أنها ستؤثر فيكم بإذن الله فضلوها واسمعوها🎥🤍]
أ. د. عبدالله البعيجان
إياكم وهجر القرآن
إياكم ومقاطعة القرآن
إياكم ونسيان القرآن
فإنه حسرة وندامه
وانتكاس وملامة💔
إذا لم يجتهد العبد في طاعة ربه في رمضان
فمتى سيجتهد
إذا لم يقرأ القران في رمضان وقد صفدت الشياطين فمتى سيقرأه
حرّك جنودك يا الله..
فقد آن أوان القصاص!
اللهم إنهم قد طغوا في الأرض فسادًا، وتكبروا وتجبروا، فحرك جندك يا خالقي، زلزل عروشهم، واقرع أبواب السماء بغضبك، وأرسل جندك كما وعدت عبادك المظلومين!
حرّك جنودك يا الله..
نطلب جبريل ومن معه.. نطلب نصرك الذي لا يُرد، وسخطك الذي لا يُردع! اجعل الأعاصير جندك، والسيول طوفانًا يمحقهم، وأرسل عليهم طيرًا من أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل.
أغرق بوارجهم، وأسقط طائراتهم، ومزّق دباباتهم، واجعل بأسهم بينهم شديدًا، حتى ينهار كيانهم من الداخل قبل أن يحترق من الخارج.
حرّك جنودك يا الله..
فقد آن أوان حرق أوهامهم، وزرع الهيبة في قلوبنا بعد أن طمستها خيانة القريب وخذلان أبناء جلدتنا!
لم يعد في الصدر متسع لصبرٍ على هذا الحقد، ولم يعد في القلب مجالٌ لاحتمالِ هذا الظلم!
حرّك جنودك يا خالقي..
فقد اصطفّوا، حشدوا، ومكروا، لكنك أنت خير الماكرين.
اجعلنا حصنك المنيع، ورُمحك النافذ، وسيفك القاطع، نذود عن دينك، ونحمل لواءك، وننصر جندك الذين لم يهنوا، ولم يستسلموا!
في القلب ثارات، وفي النفس وجع، وبيت صهيون قد أصابه الوهن.. فمكّن لنا في الأرض، واجعل رقاب قادتهم تحت أقدام عبادك الصالحين!
اللهم جدّ الجد، وآن أوان القضاء، فاحفر لصهيون لحدًا لا قيام بعده..
فقد حانت ساعة الانتقام!
أعلم أن الله على كل شيء قدير.
تضرّعوا لله بصالح أعمالكم وأكثرها إخلاصاً، واسألوا الله أن يفرّج همّ غزة وأن يدفع عنها الشرور والمحن وأن يغيث أهلها ويثبّتهم وينصرهم.
هذه أيامٌ ثقال لا تطيقها الجبال، وقد طالت واستحكمت، ولا كاشف لها إلا الله.
#غزة_الفاضحة#الوتر
كان بإمكانه أن يتعاون مع الصهاينة فيفتحوا له باب الخيرات كما فتحوه لعباس وغيره، كان بإمكانه أن يعوض عشرين سنة من حياته أمضاها في السجون بالتربع على عرش السلطة والحكم بقية عمره، كانت الطرق أمامه كثيرة، لكنه جعل كل طموحاته الدنيوية تحت أقدامه، واختار الطريق الذي لا يمضي فيه إلا الأبطال، إما الانتصار أو المواجهة حتى الموت.
عام بالتمام على آخر ليلة نام فيها قمريَّ في حضني..
عام على استفاقتك ليلاً يا عبود، طالباً حضني، فأجيبك: "أنت في حضني يا ماما!"
عام على استيقاظي على قبلة منكِ يا آية، وما أحلاها من قبلة أخيرة!
ما أفقر قوتي من دونكما يا ماما! ويا لغضب روحي على كل إنسان لم يكن إنساناً.. يا منتقم السماء، هذا جرح أمومتي النازف.. لك وحدك ما عشت وما تحملت!
النظر للمشهد الدموي في غزة كنتيجة عادية لاستفزاز دولة طبيعية، عليها أن تدافع عن نفسها، ينتج عنه بالضرورة تحميل المقاومة الفلسطينية مسؤولية الحدث وتبعاته..
بينما تحليل المشهد وفق معطيات أخرى قائمة على: أن الكيان ليس دولة طبيعية، وإنما هو قوة إحتلال، واستعمار استيطاني، وامتداد للعقلية الاستعمارية والعنصرية التي ينظر من خلالها الغرب إلينا، وفق أيديولوجية صهيونية قائمة على مجموعة خرافات، لا تؤمن إطلاقا بحق غير اليهود على أرض فلسطين، وتعتبر التخلص من سكان الأرض الأصليين أمرا حتميا، وجزءا من بنيتها الفكرية، هنا يختلف التعاطي، وتتغير الأحكام (أو هكذا يجب) وتصبح المسؤولية على عاتق من دعم (سرا أو علانية) أو رضي، أو تلحّف بالصمت!
لأن الوضع الطبيعي أن أي شعب يقع عليه إحتلال وحصار وإذلال فإنه يقاوم.. هذه مقتضيات الدين والعقل والفطرة البشرية والأعراف الدولية، بينما الشذوذ عن الطبيعة هو رؤية كل هذه الوحشية الممنهجة، وعدم السعي "الجاد" لإيقافها على أقل الأحوال.. ثم إلقاء اللوم على الضحية وتحميلها مسؤولية التصدي لهذا الوضع الشاذ!