تساوت في نظر عيني حياتي كيف ما جاءت
وهل من خالق اجمل من المولى يصورها؟
عفوت عن أمل خائب أماني بالفشل باءت
وصارت راحتي عندي معاد احتاج ادورها
هي الأقدار مكتوبة فللأقدار ما شاءت
صغيرة عندي الدنيا عسى الله لا يكبرها
ضروفي لن تقيدني سواء زانت أم ساءت
ودايم تضحك بوجهي تقول الله ميسرها
قوافل فكري وظني بكامل حملها ناءت
وصارت خلوتي راحة ولا به ما يكدرها
شقيت بظلمتي حتى رأيت نجوماً اضاءت
أثاري جنتي عندي وانا اللي مو مقدرها !
وعن الخذلان كتب فأبدع: يطيح من عيني عزيز ويكبر بعيني سراب واللي يطيح من العيون يموت ما يرجع لها
وقيّل ايضاً:
ما طرى لي طاري إنك بتصبح لي خصيِم
ليتني داريّ و حطيت — من صوبك ذرى
واما عن الخيبات: مدري أواسي حلمي الي تمناك ولا اواسي قلبي اللي خيبت ظنه
"والسِعَة والضيق ليست في الأرض، إنّما في نفسك التي بين جنبيك، فإن اتّسعَت؛ رأيت كل شيء رَحبًا، مُنشَرِحًا، باسمًا، وإن ضاقَت ضاقَت عليك الوسيعة بما رحبت، وتقلّصَت المساحات الفسيحة في عينيك، وما الحياة إلا منك وفيك"
كن واثقاً بأنك لم تُولد عبثاً:
إن الله عندما رآني مرهقة من الزحام علمني كيف أهرب للعزلة.
وعندما أرعبني التغيير وضعني في عين العاصفة.
وحين صدقت الهزيمة أذاقني حلاوة النصر.
وعندما قصوا أجنحتي أنبت في عقلي خيالاً حُرًا يتقن التحليق.
وعندما راني أبتعد عنه جعلني أجرب وحشة البشر حتى أعود إليه..
لقد أحبني الله اكثر منهم جميعاً..
- إبتسام عبده أبومهتي
"امشِ ولا تلتفت، حتى يفتح الله عليك"
فمَن أكثر الالتفات أسَرَته أحزانُه وزلّاته، وأقعدَه الغمّ، وثَقُل عليه المسير، ومَن تخفّف ومشى، غَنِم وأوشك أن يبلغ.
"فامض ولا تلتفت"
على مفرق طريقين الرجوع و سكّة الغيّاب
تخيّرت الطريق اللي عسى ما يشبه الرجعه
تبعتك لين ما جفّ الحنين و ماتت الاسباب
ولا باقي سبب مقنع يحرّصني على الرجعه
تعبت من الوعود من الكلام اللي يجي جذّاب
عرفت آميّز الواضح من المبني على خدعه
تعدّيت الشروق اللي يصوّر لي أمل كذّاب
قدرت اوصل للحظات الغروب بلا أثر دمعه
ثم تأتي إرادةُ الله؛ ف تتيسّر معسراتك، وتتمهّد الطرق، وتُفتح مغاليقها، وتُهيئ أسبابها، وتتجمّل لتأتيك كاملةً تامةً مصحوبةً بجميل عطاء ربّك.. فلا يغرنك تشتّتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها عوامق البحار، وشواهق الجبال، يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير