@Alilmrabet ملي مشيتي تطبع بحال شي حمار، ما خطرش فبالك بأنك خسرتي نقطة والجزائر ربحاتها على حسابك بلا ما تطلبها.
الآن مع هاذ الشي الي واقع فغزة الجزائر كتربح المزيد وانت كتخسر بقدر ما الجزائر كتربح..
كلا النظامين نظامي حمير.. لكن في هذه المعركة العسكر يكسبون.
تلميع البعض ل #الحوثي هو نفس الخطأ الذي اقترفه البعض بتلميع #حزب_الله فدفعنا ثمنه باهظاً بتدمير #سوريا وقتل وتشريد أهلها. هذه التغريدة للتاريخ.
نصرَ الله أهلنا في #غزة، فهم رجال المرحلة وأبطالها، أما من يحاول غسل جرائمه في #غزة على حساب #العراق و #سوريا و #اليمن و #لبنان فلا مكان له عند أهلنا في #فلسطين الحبيبة.
وزير الداخلية الإسرائيلي: حكّام العرب يصلحون للركوب فقط لأنّهم دوابّ موسى!
ندّد وزير الداخلية الإسرائيلي الحاخام أرييه درعي خلال مقابلة مع موقع "هيدابروت" العبري ببعض ما جاء في اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني مع إسرائيل قائلاً يجب أن يزور حكام العرب بلادنا لخدمة اليهود، ولايجدر بنا أن نستقبلهم كشركاءنا.
وأردف درعي أنه لن يمكن تحقيق سلام إستراتيجي بين اليهود والمسلمين، والعرب هم دوابّ موسى ويجب علينا فقط ركوبهم للوصول إلى الوجهة النهائية
فشراء سرج جديد وعلف جيد للدابة من واجب صاحبها، ولكن يجب أن ينظر صاحبها إليها كوسيلة للركوب فحسب مكان الدابة في الإسطبل ولا أحد يذهب بها إلى غرفة استقبال بيته
إن المسلمين سيبقون عدواً لليهود ما دام القرآن كتابهم. والعرب هم أبناء هاجر أَمَة إبراهيم لذلك يجب أن يكونوا عباداً لليهود. الشعب اليهودي هو شعب الله المختار وهو الشعب الحامل للرسالة وليس لغيره الحق في ذلك، وكل من يدعي ذلك يستحق العذاب.
يذكر أن الحاخام أرييه درعي هو زعيم حزب "الشاش" الديني المتطرف وسبق له أن أدين بتهم فساد، وسجن 22 شهراً
@ahmadsaleem5 تعجبني لما تقول "أبناء المتعة"
يجب على كل مبغض لحلف المقاولة والمماتعة ألا يتحرج من ترديد هذه العبارة، وأصلا ليس فيها تجني على القوم
#أبناء_المتعة
Honte aux @EditionsFayard qui ont décidé de retirer l'auteur Ilan Pappé de leur catalogue parce que celui-ci a le malheur d'être un historien juif non-sioniste. Comme le note le libraire du Point du Jour à Paris Patrick Bobulesco : « Je suis choqué par la décision de retirer l'ouvrage du catalogue de vente, surtout dans un contexte où le besoin de savoir et d'information est plus crucial que jamais pour comprendre les événements actuels. C'est un mauvais signal envoyé, non seulement au grand public, mais aussi dans les milieux éditoriaux et universitaires. Elle suggère une pression croissante pour limiter l'expression de voix discordantes en France, ce qui est préoccupant pour la diversité des perspectives, comme la liberté académique.»
Mais rassurez vous, il n y a pas de censure à Investig'Action et nous sommes fier d'éditer un des meilleurs connaisseurs contemporains d'Israël et la Palestine. Son ouvrage est donc toujours disponible chez nous et sera même bientôt réédité ! Pour le commander : https://t.co/So4JhZNOIU