«الشخصية السعودية» هي ابنة هذا المكان (جزيرة العرب) والوريثة لإرثها الثري الممتد منذ آلاف السنين.
فإن كانت هذه الجغرافيا - بكافة أقاليمها والأسماء التي حملتها وتغيّرت مع تغير الأحداث والدول - هي: الجسد.. فإن التاريخ هو: الروح.
يجب على «الشخصية السعودية» أن تردد وبإيمان:
أنا الوريث الشرعي للنبي العربي صلوات الله وسلامه عليه.. ولصحابته الكرام العظماء رضي الله عنهم.
أنا الوريث الشرعي للمعلقات والمقولات والحِكم والمروءات والحكايات العظيمة.
أنا الوريث الشرعي لبطولات محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب وكل فرسان وأبطال جزيرة العرب.
أنا من رجالات عبدالعزيز بن عبدالرحمن، الذين قاموا بفتح الرياض، حتى وإن لم تقرأ اسمي في اللائحة!
أنا الذي دعا لي ولبلادي نبي الله إبراهيم عليه السلام.
«أبو بكر».. لي.
«عمر».. لي.
«عثمان».. لي.
و لي .. «علي».
أنا كل مجد في «نجد»..
وأنا الإنجاز في «الحجاز»..
وأنا الشمال والجنوب والشرق والغرب:
أنا كل الجهات.
كل هذه الجغرافيا: بلادي.
وكل هذا التاريخ: تاريخي العائلي، وشجرة نسبي التي لم ولن تعطش جذورها أو تذبل أغصانها.
يجب على «الشخصية السعودية» أن تردد وبإيمان:
هذه الجغرافيا: «تراب» مقدس..
هذا التاريخ: «ماء» سماوي..
ومن هذا «الطين» خُلِقت وتشكّلت الشخصية السعودية.