« دربٍ ما يواكب خطوتي ما مشيته »
من مواطن الغيرة المحمودة أن تغارّ على نفسك، فلا تطأ بها عقب ظالِم، ولا تعلقها بما ليس لها، ولا تفنيها في سوافل الأمور.
"أحشميني يا مقابيل الأيام
من علوم ما تعز ولا تشرف"
شفت لو توصل من الشوق لحدود السحاب
لو يدينك تلمس الغيم و يرّش مطرَه ؟
لو عشاني تلعن البعد و أشكال الغياب
لو تحط الشمس في كّف و بكّف قمرَه
والله إن تشرب المرّ و تذوق العذاب
وأنتَ ما حرّكت فيني ولو قدر شعرَه