فجر يوم التروية، من أعظم أيام العشر، ويصادف يوم الاثنين وهو يوم تُعرض فيه الأعمال على الله، وكان النبي ﷺ يحب أن يُعرض عمله وهو صائم
فلا تفوّتوا فضل هذا اليوم بالصيام، والإكثار من الذكر والدعاء، والصدقة ولو بالقليل، فما عند الله أعظم وأبقى
اللهم لك الحمد
أنت المدبر وأنت الميسر
وأنت اللطيف بنا
العالم بحالنا ولو لم ننطق به
تأتي بالأمور ولو كانت مستحيلة
بيدك كل شيء، وأنت على كل شيء قدير
توكلنا عليك وما خاب من لجأ إليك
فيا ذا الجلال والإكرام صب علينا الخير صباً
واجعلنا من الشاكرين المطمئنين الموقنين بالإجابة
«الافتقاد ليس فوريًا بل يأتي مع الزمن، قد تظن أنك تستطيع الاستغناء لكن مع الأيام ستكتشف قيمة من فارقته»
سعد علوش- «بتفقدني مع الأيام ماهوب هالحين انا ذاك اللي بتفتقده مع الأيام»
"في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى، أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل. لا أطلب أكثر من ذلك، ولا أقل.."
"وقفت مثل
السيف صامل بحربك
في موقفٍ حتّى القرايب يصدون
شدّوا بدو
قلبي .. عن ديار قلبك
والبدو لا شدّوا عن الدار يبطون
وإذا سألوك
الناس وش كان ذنبك؟
قل البدو لا عافوا القاع .. يمشون"