على عتبات خيمتي قفزَت إليّ بعض الفوائد في ثلاث آيات من سورة الصافات، ما حملتُ في قلبي همًّا مثل فكرة النسيان، قلة المذاكرة والمطالعة تُخَيِّل لي دومًا أنني سأنسى كل ما درستُه من قبل، ولكن لم يغب عن ذهني قول شيخي: العلم إذا أصبح عند الإنسان ملَكة ثابتة فإنه لا يُنسى، تزول الجبالُ الراسخة ولا يزول ذلك العلمُ، أرأيت إن مات الرجلُ وبُعِث بعد سبعين سنةً وسُئل عن اسمه أتراه يتردد في ذكر اسمه!
كثير من إلقاءات الشعر المسجلة في اليوتيوب مفسدة للشعر منفرة للسامع، يترنمون بألحان الأناشيد الإسلامية بأداء ممجوج ولا يراعون معاني القصيد وموضوعه؛ وهذا من الجهل وانحطاط الذوق، وإلا ما كنّا رأيناهم يرددون قصائد الفخر والحماسة بهذه الألحان الهزيلة الباردة..
هناك قيمة يستمدها الأدخن من دراعته ، كلما كانت الدراعة صاخبة وثقيلة ، ازداد صاحبها علواً وغطرسة .
وأنا هنا لا أشكر صاحب الدراعة المثقوبة والصفراء التي لم تُغسل 365 يوما في السنة .
في المقهى مشجعون ، ظننت أحدهم مواليد ضواحي لندن أو مانشستر أو له علاقة ودماء ملكية ، إذ يشح الأدخن في التشجيع ، ما هكذا تورد الأشياء ، حتى الملكة في قبرها لن ترضى عنك وتمنحك لقب sir ، و أما آخر تظنه رودريغو أو سانتياغو له قرابة وثيقة بالثيران الاسبانية بسبب هيجانه المريب .
كرك ، في بلاد الآتاي ، ولعلها بدعة ، إذا أضيفت بحرور و إضافات للمجبنة والذوق .
ويكأنه يبتسم إذ قال ،
ولكن الفتى الكركي فيها ،
غريب الذوق واليد واللسانِ .