@jawaherjoj15 ابنتي الغالية (باعتبار السن) لماذا لا نساعد الإدرارة في تسوق اللاعبين المقرر مغادرتهم للزعيم بامتداحهم ووضع اسباب مقنعة لمغادرة الهلال بدون الهجوم عليهم وأنهم لا يملكون المهارة
@AbdullahK5 ثلاثي كلورامين (NCl₃) مركب كيميائي متطاير ينتج عن تفاعل الكلور الحر مع المواد العضوية الغنية بالنيتروجين، مثل العرق والبول وزيوت الجسم ومستحضرات التجميل. وهو السبب الرئيسي لرائحة "الكلور" النفاذة في المسابح الداخلية
أرسل إلى مصحة نفسية ثلاث مرات، ولاحقًا أصبح واحد من أكثر كتاب العالم مبيعًا. كتابه الأكثر شعبية بيع أكثر من 150 مليون نسخة وقد ترجم إلى أكثر من 80 لغة.
ربطوه بالطاولة وشغلوا الكهرباء. كان مجرد مراهق، وجريمته الوحيدة هي أنه أراد أن يكون كاتبًا بدلًا من محامي. والداه المذعوران ظنا أن عقله الإبداعي عديم جدية، فأدخلاه مؤسسة نفسية ثلاث مرات.
ومع ذلك، بعد عقود، جلس ذلك الرجل نفسه وكتب كتابًا سيغير العالم في مجرد أربعة عشر يومًا.
اسمه باولو كويلو، وقصته تثبت أن منتقدينا الأشد قسوة غالبًا ما يكونون مخطئين جدًا بشأن مستقبلنا.
في عام 1988، صب باولو روحه في أسطورة بسيطة عن غلام راعٍ يتبع حلمًا في الصحراء. سماها “الخيميائي”. كان يعلم أنها مميزة، لكن عالم النشر لم يبالِ.
الدار الناشرة الأولى التي طبعت الكتاب شاهدته يجلس على الرفوف يجمع الغبار. كانت المبيعات ضعيفة جدًا حتى أنهم أسقطوه رسميًا وأعادوا إليه الحقوق.
قالوا له إن الكتاب فشل تام. أي شخص آخر كان سيستسلم في ذلك الحين. بعد كل شيء، الخبراء قد تكلموا. لكن باولو نجا من علاج الصدمات الكهربائية الحقيقي؛ لم يكن ليسمح لرسالة رفض أن توقفه.
كان يؤمن بقوة بالرسالة المركزية لكتابه، التي تقول إن الكون يتواطأ لمساعدتك عندما تريد شيئًا بصدق.
رفض أن يستسلم. وجد باولو ناشرًا ثانيًا مستعدًا لإعطائه فرصة، وحينها حدث شيء رائع. لم يكن نجاحًا صاخبًا بفضل حملة تسويقية ضخمة ومكلفة. نما الكتاب ببطء، تقريبًا همسًا.
قرأه شخص واحد، شعر بتغيير في قلبه، ثم نقله إلى صديق. ونقله ذلك الصديق إلى آخر.
قريبًا، تحول ذلك الهمس إلى زئير.
سافر الكتاب من شوارع البرازيل إلى العالم بأكمله. اليوم، “الخيميائي” واحد من أكثر الكتب نجاحًا في تاريخ البشرية. بيع أكثر من 150 مليون نسخة وترجم إلى أكثر من 80 لغة.
يجلس على مكاتب أقوى قادة العالم، وفي حقائب طلاب لا يملكون الكثير من المال.
لو استمع باولو إلى والديه، لقضى حياته كمحامي غير سعيد. ولو استمع إلى ناشره الأول، لضاع صوته إلى الأبد. بدلًا من ذلك، اختار أن يثق بصوته الداخلي.
أرى العالم أن الفشل الحقيقي الوحيد في الحياة هو رفض بدء الرحلة، أو التخلي عنها عندما يقول أحدهم “لا”.
صعوباتك الحالية ليست عقابًا. إنها ببساطة إعداد للأشياء الرائعة التي تنتظرك على الطريق.
واصل الحركة إلى الأمام، لأن العالم ينتظر قصتك.
مقال خـ.طير للدكتور خيري عبد الدايم ـ أستاذ أمراض القلب ونقيب الأطباء المصري السابق:
ما صرح به السيد رئيس الوزراء - والأخـ.ـطر أنه ما قامت الدولة بتنفيذه فعلا سنة ٢٠٢٥ - من زيادة أعداد المقبولين بالسنة الأولى في كليات الطب من ١٥ ألف إلى ٢٩ ألف طالب - أي الضعف تقريبا - بزعم أنه الحل لمشكلة نقص وهجرة الأطباء، هو كارثة حقيقية بكل المقاييس، لأنها حققت ذلك عن طريق أنها أنشأت بنفسها ١١ كلية طب أهلية جديدة، وسمحت للقطاع الخاص بإنشاء ١١ كلية طب خاصة وذلك بدون تجهيزات أو معامل كافية.
ـ بل والأخـ.طر - بدون مستشفى تعليمي جامعي صالح ومؤهل لتعليم وتقييم وتخريج طبيب يملك الحد الأدنى المقبول عالميا من المعارف والمهارات اللازمة لعلاج المرضى. و كذلك بدون كوادر من أعضاء هيئة تدريس خاصة بهذه الكليات لكي يقوموا بتعليم وتدريب الـ ١٤ ألف طالب الجدد معتمدة على الندب من الجامعات القديمة.
ونتج عن ذلك أن الحد الأدنى لمجموع الثانوية العامة المقبول في كليات الطب والذي كان يفوق ١٠٠% تدنى إلى ٧٤% (تم قبول هذا المجموع فعلا فى العام الدراسي الحالي في كليات الطب الأهلية التابعة للدولة بجامعات سيناء والملك سلمان وشرق بور سعيد والإسماعيلية الأهلية) فأصبح لدينا طلبة غير صالحين من الأساس عقليا ونفسيا لدراسة الطب يتلقون تعليما وتدريبا لا يصلح لإعداد طبيب.
والنتيجة الحتمية لكل ذلك أنه بعد ٦ سنوات من الآن سنقابل طوفان ممن يحمل شهادة بأنه طبيب، لكنه غير صالح معرفيا ومهاريا وعلميا للقيام بهذه المهمة، وسوف تنهار المهنة وتصبح سمعة الطبيب المصري في الحضيض.
أما عن الهجرة فقد نسى السيد رئيس الوزراء أنه لكي يعمل الطبيب المصري فى الخارج، فلابد أن تكون الكلية التي تخرج منها مُعتمدة من المجلس الدولى للتعليم الطبي ( World Federation of Medical Education WFME ) ولن يستطيع أي من خريجي هذه الكليات مجرد دخول امتحان USMLE الأمريكي أو التسجيل فى الـ GMC البريطاني أو التقدم لامتحان الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، أو ما يعادلها فى دول الخليج الأخرى.
وستقتصر الهجرة على خريجي كليات الطب القديمة والمُعترف بها حاليا (وهي ١٤ كلية حكومية و٢ خاصة).. أي أن خيرة أطباء مصر سيهاجرون ولن يبقى لعلاج المصريين سوى ناقصي العلم والمهارة.. ما يحدث الآن هو جريمة في حق صحة الشعب المصري، سنُعاني منها طويلا.. ألا قد بلغت.. اللهم فاشهد !!!