لماذا يكره المؤدلج الشيعي العروبة… رغم أنه عربي؟
سؤال لا يُطرح كثيرًا، لكنه مفتاحٌ لفهم السلوك الطائفي المتشنج تجاه أي مشروع سُنّي عربي ناهض.
فنحن لا نرى هجومًا شيعيًا على سُنّة ماليزيا، أو سُنّة إفريقيا، أو حتى على الأنظمة البوذية أو الملحدة… بل نرى الهجوم متركّزًا على “السني العربي” تحديدًا، وتجاه أي تجربة عربية ناجحة، سواء في الخليج أو شمال إفريقيا أو حتى في سوريا بعد انكسار المشروع الإيراني فيها.
فلماذا؟
⸻
الجذر النفسي للعداء: الصراع مع “الأب الرمزي”
الشيعي العربي المؤدلج يعيش منذ قرون في حالة من الازدواج القومي:
هو عربي بالدم واللغة، لكنه يرى العروبة خيانةً دينية وتاريخية.
فالعربي – في سردية الكربلاء – هو من:
•قتل الحسين.
•اغتصب الخلافة من علي.
•حكم باسم الإسلام لكنه أقام “دولة الظالمين”.
هذا العربي يتحول لا شعوريًا إلى “الأب القاسي” الذي لا يُغتفر له.
ووفق التحليل النفسي، فإن الصراع مع الأب الرمزي يولّد رغبة في إسقاطه أو الانتقام منه أو محوه، وهذا ما نراه في حالة الشيعي المؤدلج تجاه العروبة.
⸻
تضخم عقدة الضحية: كيف تعمّدت المؤسسة الشيعية صناعة العربي “المذنب”؟
المؤسسة الطائفية كرّست عبر المنبر والمقاتل والرواية، صورة السني العربي على أنه:
•رمز الغدر.
•محارب لأهل البيت.
•سبب كل انتكاسة.
وتحوّلت العروبة إلى هوية متهمة، لا يمكن التماهي معها دون خيانة الذاكرة الجماعية للطائفة.
وهنا نشأ جيل يرى أن تقدّم أي دولة عربية سنية (مثل السعودية أو الأردنية سوريا أو الإمارات) هو تهديد وجودي، لأنه ينسف “الخرافة الكبرى” القائلة إن السني العربي لا ينتج إلا ظلمًا.
⸻
لماذا لا يهاجمون الفرس أو الصين أو سُنّة آسيا؟
لأنهم ليسوا جزءًا من الصراع الرمزي المؤسس للطائفية.
الهجوم الانتقائي دليل على أن المعركة ليست مذهبية فقط، بل نفسية داخلية عميقة مع الذات الممزقة.
فالشيعي العربي يشعر – وإن أنكر – أنه “منفيّ في جلده”، وأن انتماءه اللغوي والثقافي يتعارض مع عقيدته السياسية، فيُفرّغ هذه الإشكالية النفسية بهجوم دائم على أي نجاح عربي.
⸻
الطبقة والهوية: الغيرة المتراكمة من الدولة الناجحة
الدافع لا يقف عند التاريخ أو الدين فقط، بل يمتد إلى العامل الطبقي والاجتماعي.
الشيعي المؤدلج القادم من بيئات فقيرة ومهمّشة، يشعر بحنق داخلي من مشهد دولة عربية غنية، مرتبة، تقدّم خدمات، وتُعامل شعبها باحترام.
هذا يعري فشل منظومته الطائفية التي حكمت العراق – بكل ثرواته – وفشلت في بناء مدرسة.
لذا، فإن مهاجمة السعودية أو غيرها، ليست تحليلًا سياسيًا بقدر ما هي حيلة نفسية دفاعية، تُخدّر الشعور بالدونية عبر تحويل النجاح السني إلى “شيطنة إعلامية”.
⸻
حين يهزم الواقع الخرافة
ما يجري في سوريا بعد انحسار المشروع الإيراني، وما تنهض به دول عربية سنية من إصلاح اقتصادي ومجتمعي، يكشف عورة سردية “الطائفة المظلومة”، ويظهر أن المشكلة ليست في “الآخر”، بل في الذات المؤدلجة العاجزة عن بناء دولة دون أن تلجأ للمظلومية أو الاستقواء بالخارج.
ولهذا نرى من يهاجم من كل اتجاه – رغم أنه محاط بالشتائم من الجميع – لأنه يعيش آخر رمق من رغبة الإنكار، مثل الدكتاتور حين يُحاصر، ولا يجد سلاحًا سوى الصراخ.
⸻
الخلاصة:
ليس هناك تعارض بين العروبة والإيمان.
لكن هناك تعارض بين العروبة الحيّة وبين الطائفية التي تحتاج أن تبقى الضحية للأبد.
ولهذا ترى المؤدلج الشيعي:
•يحب إيران التي قتلته.
•ويمقت العربي الذي يحمل له كتابًا ومشفى وشارعًا.
لأن العدو عنده ليس من يسرقه… بل من يفضح خرافته بنجاحه.
🚨🚨🚨
ولد صديق اخوه عنده عملية ومحتاج دم AB+ ولا مصرف الدم ولا اي مستشفى ولا اليرموك وهسة، طلبوا منه المحاولة مع مستشفى الكاظمية او الشعلة
اخوان باعتبار الوزارة مشاكلها هواي وحايرة بالتصوير والمناصب، فاذا احد من هذا الصنف يروح يتبرع..!
من المفارقات المضحكة انهم يكتبون "خليج فارس" بأحرف عربية. الهزيمة الثقافة والعسكرية لا يمحوها الادعاء والسطو. كل طرف يدعي ان الخليج له قومية لكننا جعلنا فارس تكتب بحروف عربية بعد ان دمرنا إمبراطوريتها إلى الأبد. وكفى!
في مثل هذا اليوم 20/8/1985
فضيحة إيران ـ كونترا
"إسرائيل" تُسلّم إيران دفعة ضخمة من الصواريخ المتطورة ضمن صفقة إطلاق سراح رهائن أميركيين في لبنان.
أرسلت "إسرائيل" عقب الاتفاق أولى شحنات الصواريخ إلى طهران على متن طائرة DC-8
تبعها 3 آلاف صاروخ متطور، ومعدات حربية مختلفة استخدمت في احتلال شبه جزيرة الفاو العراقية بالخليج العربي ومعارك شرق العمارة
أقر هاشمي رفسنجاني، لاحقا باستقبال وفد سري اميركي في طهران، مع هدية كانت عبارة عن إنجيل، ومسدساً وكعكة على هيئة مفتاح، في محاولة رمزية لفتح قنوات اتصال مع إيران التي كانت قواتها تتراجع في الجبهة الحدودية الغربية مع العراق.