احبّك .. آه ياليت قلبي شعلة من نور
كريمٍ مثل شوق النظرة اللي تسكن اهدابك
أحبّك وش بقى مني حطام العاشق المغرور
وما أظن الزمان اللي مضى يرجع من اسبابك
ولكن صدقيني الصدق في هذا الزمان شعور
يحبك من صدق لك مرةٍ ما همه عتابك
صبرت عليك حتى يوم انك مشقيني
و وقفت يمّك في كل الليالي السود
عطيتك قلبي والغلا احسبك تغليني
وتصون غلا القلب وجميع الوعود
اثرك تاخذ مني كل شي ولا تعطيني
وانا غافل عنك واصون جميع العهود
طبعًا ابو جبهة ذا فريقه ضد برشلونة سوا نفس الحركة بس ما تكلم ولا نطق بحرف والحين يحاضر علينا في الأخلاقيات
لكن لا غرابة مشجعين مدريد دائمًا عقولهم تعبانه
رغم تجرّع مرارة الخسارة أمام منتخب إسباني مكتمل، أظهر تفوقاً و اكتساحاً في كل شبر من الملعب و في كافة الجوانب التكتيكية و البدنية إلا أن التاريخ لا يُكتب بصفحة واحدة، و سقوط الملوك لا يعني اندثار العرش.
لقد واجه ميسي منظومة كروية إسبانية جبّارة فّرقت بين الحلم و الواقع، لكن هذا التعثر لا يقلل إطلاقاً من كونه من أفضل من وطأت قدمه الساحرة المستديرة.
إن القيمة الكروية لـ ليونيل ميسي أكبر بكثير من مجرد شوطين أو كبسة زر في تاريخه الممتد؛ عبقريته التي أذهلت العقول لعقود، و لمساته التي تجاوزت حد الخيال تبقى عصية على النسيان أو التشكيك.
لقد انتصرت إسبانيا باستحقاق وبسطت هيبتها، لكن ميسي يظل الأسطورة الخالدة التي تحلّق فوق حسابات الفوز و الخسارة، و الاسم الذي سيبقى مرادفاً لسحر كرة القدم إلى أبد الآبدين.