📌 #رأي_المجلة - فخ اللاسلم واللاحرب
♦️التناقض بين خطاب التفاوض وواقع التصعيد يطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة الاتفاق المرتقب، وما إذا كان أي اتفاق سيجلب الاستقرار الفعلي أم إنه سيؤسس لمرحلة جديدة من الفوضى ستدفع ثمنها دول المنطقة
♦️الخطورة الحقيقية تكمن في السيناريو الذي قد تلجأ فيه #واشنطن إلى اتفاق ثنائي مع #طهران يركز حصرياً على الملف النووي وتأمين الملاحة وإعادة فتح المضيق، دون أن يضمن أو يشترط وقف التراشق بين إيران و #إسرائيل سواء بشكل مباشر أو من خلال الأذرع والوكلاء
♦️هذا السيناريو إن تحقق، سيشكل تهديداً حقيقياً لدول المنطقة وبالأخص دول #الخليج، وهذه الدول التي تجاور إيران وتتشارك معها ممرات مائية حيوية ستجد نفسها في قلب العاصفة دون أن تكون طرفاً فيها
♦️استمرار التراشق غير المباشر يعني بقاء الميليشيات المسلحة، وهذه الأذرع التي تتغذى على الصراعات لا تعترف بالحدود ولا تحترم سيادة الدول التي توجد فيها
♦️المشكلة الأعمق أن هذا النمط من الاتفاقيات المجتزأة- في حال حدث- سيمنح طهران غطاء سياسياً واقتصادياً لمواصلة مشروعها الإقليمي دون محاسبة
✍️مقال سعود آل مسعود في #المجلة
@ialmasaud
🔗اقرأ المقال كاملاً عبر الرابط 👇
https://t.co/ZkzOTUmy2c
هل هي فرصة حقيقية أمام لبنان؟
وسط ركام الحرب وأصوات القصف التي لم تهدأ منذ أشهر، تبرز جولة المفاوضات الحالية في واشنطن كبارقة أمل قد تخرج لبنان من نفق الصراع المظلم، وما يميز هذا الحراك الدبلوماسي ليس فقط الرعاية الأميركية المباشرة، وإنما دخول الرئاسات اللبنانية الثلاث على خط التفاوض بشكل صريح ومنسق، رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، وهذا التطور يمثل مؤشرا بالغ الأهمية على رغبة في استعادة قرار الدولة المختطف، وإعادة زمام المبادرة إلى المؤسسات الشرعية بعد عقود من تهميشها لصالح السلاح غير الشرعي الذي صادر القرار اللبناني وأدخل البلاد في حروب لم يخترها شعبها ولم يستشر فيها أحد.
المختلف هذه المر�� أن المفاوض هو الدولة اللبنانية وليس "حزب الله" بشكل مباشر، وهذا تحول جوهري في المشهد، إذ يعني أن ثمة إدراكا لبنانيا متزايدا بأن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب أن يكون القرار بيد المؤسسات ال��سمية لا بيد فصيل مسلح يقرر السلم والحرب نيابة عن شعب بأكمله، وهذا المسار إذا استمر واستقر قد يؤسس لعقد اجتماعي جديد يعيد تعريف العلاقة بين الدولة والسلاح في لبنان.
♦️رابط المقال كاملًا:
https://t.co/z0WAhxDbHu
📌 #رأي_المجلة | هل هي فرصة حقيقية أمام #لبنان؟
♦️تبرز جولة المفاوضات الحالية في #واشنطن كبارقة أمل قد تخرج #لبنان من نفق الصراع المظلم
♦️وما يميز هذا الحراك الدبلوماسي ليس فقط الرعاية الأميركية المب��شرة، وإنما دخول الرئاسات اللبنانية الثلاث على خط التفاوض بشكل صريح ومنسق
♦️وهذا التطور يمثل مؤشراً بالغ الأهمية على رغبة في استعادة قرار الدولة المختطف، وإعادة زمام المبادرة إلى المؤسسات الشرعية بعد عقود من تهميشها لصالح السلاح غير الشرعي
♦️ لبنان أمام فرصة متباينة الاحتمالات، ولكن يبقى التساؤل الأهم مطروحاً بقوة، وهو أنه حتى لو تهيأت كل الظروف وتم ضمان توقف "#حزب_الله" عن مهاجمة #إسرائيل من الجانب اللبناني، هل حكومة بنيامين #نتنياهو الحالية جديرة بالثقة للالتزام بأي اتفاق مرتقب؟
✍️ سعود آل مسعود يكتب في #المجلة عن المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية برعاية أميركية وفرص نجاحها
@ialmasaud
🔗اقرأ المزيد عبر الرابط 👇
https://t.co/SoDKYF2Jr3
مقالي: عندما تستنفر السعودية
خدمة حجاج بيت الله الحرام هي أهم واجب تؤديه المملكة العربية السعودية في العام بأكمله، وهي شرف تاريخي ومسؤولية كبرى تتوارثها القيادة السعودية جيلا بعد جيل منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز. وحين يقترب موسم الحج، لا تتعامل الرياض مع الحدث باعتباره مناسبةً سنوية عابرة، وإنما تستنفر طاقاتها وقدراتها كافة وتسخر قطاعاتها المدنية والعسكرية والأمنية كافة دون حساب لأي تكاليف، والهدف الأسمى دائما هو ضمان موسم حج آمن يؤدي فيه ضيوف الرحمن مناسكهم في يسر وطمأنينة.
موسم هذا العام جاء بالتزامن مع أحداث إقليمية غير عادية ومتغيرات أمنية وسياسية عاصفة، ورغم ذلك تمكنت السعودية من إدارة الحج باقتدار تام وبمعزل كامل عن هذه الاضطرابات، وهذا في حد ذاته رسالة بالغة الدلالة تؤكد أن المملكة ��ادرة على الفصل بين التحديات الجيوسياسية المحيطة بها، وبين التزامها الراسخ تجاه قاصدي بيت الله، وأن أمن الحجاج وسلامتهم يظلان في مقدمة الأولويات مهما بلغت حدة التوترات..
الحقيقة أن الأفعال في السعودية تسبق الأقوال حين يتعلق الأمر بخدمة الحجاج، وهذا المبدأ يترجم عبر تسخير أحدث التقنيات وتجنيد مئات الآلاف من الكوادر الوطنية، وهؤلاء الموظفون والعسكريون ومن خلفهم المواطنون السعوديون يؤدون واجبهم بإخلاص، مدركين أن نجاح الموسم هو نجاح للوطن بأسره.
♦️رابط المقال كاملًا:
https://t.co/LXBoPRIqaj
#نجاح_موسم_الحج
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
🔴 BREAKING: Saudi Arabia’s position on the Palestinian issue remains unchanged, a Saudi source tells Al Arabiya English, adding that “there needs to be an irreversible pathway to a Palestinian state.”
📌 #رأي_المجلة - هل العراق صداع المنطقة المزمن؟
♦️العراق، بما يملكه من عمق تاريخي وموقع استراتيجي بالغ الأهمية، ينزلق تدريجياً ليصبح “الصداع المزمن” للمنطقة.
♦️هذا الاستنتاج لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى وقائع ميدانية واستهدافات متكررة انط��قت من أراضيه باتجاه #السعودية ودول #الخليج، حتى في ذروة الحديث عن التهدئة والمفاوضات.
♦️المشكلة لا تكمن في الدولة العراقية ومؤسساتها الرسمية بقدر ما تتمثل في الفصائل والميليشيات المسلحة التي تصادر قرار الدولة.
♦️هذه الجماعات التي تدين بالولاء لطهران، حولت العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات، ورهنت أمنه واستقراره بمصالح لا تخدم شعبه ولا مستقبله
✍️مقال سعود آل مسعود في #المجلة
@ialmasaud
🔗https://t.co/QtRYVc4Nhm
مقالي: هل العراق صداع المنطقة المزمن؟
في خضم التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة بعد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، تبرز إشكالية معقدة تتجاوز حدود التهدئة المؤقتة، وتتعلق بالدور الذي بات يلعبه العراق في الم��هد الإقليمي. والمتابع لمسار الأحداث يدرك أن هذا البلد، الذي يمتلك عمقا تاريخيا ومكانة استراتيجية بالغة الأهمية، ينزلق تدريجيا ليصبح الصداع المزمن للمنطقة، وهذا الاستنتاج لا ينبع من فراغ، وإنما تدعمه وقائع ميدانية واستهدافات متكررة انطلقت من أراضيه تجاه المملكة العربية السعودية ودول الخليج، حتى في ذروة الحديث عن التهدئة والمفاوضات، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبله وتأثيره على الأمن الإقليمي.
الاستهدافات الأخيرة التي طالت السعودية ودول الخليج، والتي تمثلت في إطلاق طائرات مسيرة من الأراضي العراقية اعترضتها منظومات الدفاع الجوي السعودية والخليجية، تضعنا أمام حقيقة لا يمكن تجاهلها، وهي أن المشكلة الحقيقية قد لا تكمن في الدولة العراقية بمؤسساتها الرسمية، وإنما في الفصائل والميليشيات المسلحة التي تصادر قرار الدولة وتستخدم أراضيها كمنصة لتوجيه رسائل إقليمية وتنفيذ أجندات خارجية، وهذه الجماعات التي تدين بالولاء لطهران حولت العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات، ورهنت أمنه واستقراره بمصالح لا تخدم شعبه ولا مستقبله، وهو ما يجعل من الحديث عن سيادة الدولة أمرا بالغ الصعوبة في ظل وجود سلاح منفلت يتجاوز سلطة القانون ويتحرك وفق إملاءات من خارج الحدود.
وهنا يجب التوقف عند الموقف العراقي الرسمي، وتحديدا بيان وزارة الخارجية الذي عبر عن "قلق" وإدانة للهجمات، ورغم التقدير للغة الدبلوماسية والحرص ع��ى العلاقات، فإن المرحلة تتطلب ما هو أبعد من ��يانات الشجب والاستنكار، والدول المجاورة التي تتعرض للاعتداءات من أراضي العراق تنتظر أفعالا ملموسة وإجراءات حازمة تضع حدا لهذا الانفلات، والبيانات الدبلوماسية مهما بلغت بلاغتها تفقد قيمتها إذا لم تقترن بقدرة حقيقية على لجم الميليشيات ومنعها من العبث بأمن الجوار، وهذا العجز الواضح عن ضبط الأوضاع الداخلية يرسل إشارات سلبية حول قدرة مؤسسات الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه جيرانها والمجتمع الدولي.
السعودية ودول الخليج تكن كل الاحترام والتقدير للعراق وشعبه، وتنظر إليه كعمق استراتيجي وجزء لا يتجزأ من المنظومة العربية. والرياض وبقية العواصم الخليجية سعت على مدار سنوات لدعم استقرار العراق وإعادته إلى محيطه الطبيعي، إدراكا منها بأن أمن العراق من أمن الخليج والمنطقة، غير أن هذا الحرص يصطدم بواقع مرير تحاول فرضه الميليشيات التي تسعى لنسف أي تقارب مع العراق، وتعمل جاهدة لإبقاء البلاد في حالة من العزلة والتبعية لأجندات خارجية، وهو ما يضع رئيس الوزراء العراقي ال��ديد علي الزيدي أمام تحدي لإثبات العكس، واستعادة هيبة الدولة، وتأكيد قدرتها على احتكار قرار السلم والحرب، وإلا فإن العراق سيبقى أسير هذه المعادلة المختلة التي تجعل منه مصدر تهديد لجيرانه بدلا من أن يكون شريكا في الاستقرار.
على ضوء ذلك، وفي سياق المفاوضات الجارية في باكستان بين واشنطن وطهران، تبرز ضرورة ملحة تتمثل في عدم إغفال ملف الأذرع والوكلاء، وخاصة في الساحة العراقية، وأي اتفاق مستقبلي يتجاهل هذا الملف سيكون بمثابة تأجيل للأزمة، والمجتمع الدولي مطالب بإدراك أن الاستقرار الإقليمي لا يتحقق بوقف إطلاق النار المباشر بين الأطراف المباشرة فحسب، وإنما بم��الجة جذور التوتر المتمثلة في التدخلات الخارجية ودعم الميليشيات المسلحة التي تتخذ من العراق وبعض الدول منطلقا لزعزعة أمن المنطقة.
حصيلة الأمر، العراق يقف اليوم على مفترق طرق، إما أن يستعيد سيادته وقراره الوطني فعلا ويصبح عامل استقرار في محيطه، وإما أن يستمر في الانزلاق ليتحول إلى مصدر تهديد دائم، والمسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق القيادة العراقية لإثبات قدرتها على مواجهة هذا التحدي وفرض سيادتها الكاملة على أراضيها، وما لم يتم حسم هذا الملف بوضوح، ستبقى المنطقة رهينة لصداع مزمن يهدد بالتحول إلى أزمات أشد تعقيدا في المستقبل، والتاريخ يثبت أن الدول التي تعجز عن احتكار القوة داخل حدودها تتحول حتما إلى عبء على نفسها قبل أن تكون عبئا على جيرانها.
♦️رابط المقال:
https://t.co/YkKHE3u1IP
بوفاة الناشر والإعلامي السعودي الكبير محمد علي حافظ، تفقد الصحافة العربية أحد أبرز روادها وصنّاع تحولاتها الحديثة، ورجلاً ارتبط اسمه، إلى جانب شقيقه الراحل هشام علي حافظ، بتأسيس وتطوير مشاريع إعلامية رائدة ، بينها «المجلة»، التي أسهمت مع شقيقاتها في ترسيخ نموذج الصحافة العربية الدولية الحديثة.
باسمي وباسم الزملاء في #المجلة، نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى أسرته الصحافية والإعلامية الكبيرة، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم محبيه الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
تنعى أسرة تحرير صحيفة @arabnews مؤسسها، وعميد أسرة آل حافظ، وأحد أقطاب الإعلام السعودي، السيد محمد علي حافظ والذي وافته المنية ظهر اليوم.
رحمة الله عليه، وأحر التعازي لعائلته الكريمة، ولكل من كان محظوظاً بالعمل معه او التعرف على شخصه الكريم 🤲🏻
📌السياسة الخارجية السعودية هي حصيلة تراكم طويل من الخبرة في التعامل مع المنعطفات الكبرى التي عصفت بالشرق الأوسط طوال عقود
📌في كل أزمة كانت #الرياض تثبت أن بوصلتها موجهة نحو الاستقرار الإقليمي وحماية الدولة الوطنية، بعيداً عن المغامرات غير المحسوبة أو الانجرار خلف الشعارات الرنانة
📌في خضم حرب #إيران الأخيرة، برز الموقف السعودي كنموذج للسياسة العقلانية التي تضع المصالح الوطنية العليا فوق كل اعتبار
📌الانجرار إلى هذه الحرب كان في جوهره غاية إسرا��يلية بامتياز، لكن صانع القرار في الرياض أدرك هذا الفخ مبكراً، وتعامل معه بطريقة فوتت الفرصة على من أراد تحويل الخليج إلى درع بشري في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل
✍️سعود آل مسعود يكتب في #المجلة عن الخط الثابت والمتزن للدبلوماسية السعودية وسط التحولات الإقليمية
@ialmasaud
🔗رابط المقال: https://t.co/kBsSqMMUEo
"الحقيقة، ثمة ما يفسر هذا السلوك المتسق، وهو أن السياسة السعودية في منظورها الاستراتيجي لا تبنى على ردات الفعل السريعة، ولا يؤثر فيها الطرح الشعبوي المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، وهذه المنصات التي تعج بالتحليلات السطحية والمطالبات العاطفية والانفعالات اللحظية لا يمكن أن تكون موجهاً لسياسة دولة بحجم المملكة العربية السعودية، كما أن الدبلوماسية السعودية لا تتبدل وفق التحليلات الدعائية التي تروجها بعض مراكز الأبحاث ذات الأجندات المعروفة".
مقالي: السعودية... بوصلة الاستقرار في منطقة مضطربة
السياسة السعودية في منظورها الاستراتيجي لا تبنى على ردات الفعل السريعة، ولا يؤثر فيها الطرح الشعبوي المتداول على منصات التواصل الاجتماعي… وهذه المنصات التي تعج بالتحليلات السطحية والمطالبات العاطفية والانفعالات اللحظية لا يمكن أن تكون مُوجهاً لسياسة دولة بحجم المملكة العربية السعودية.
♦️رابط المقال كاملًا:
https://t.co/PuvgVhskh6