روض لسانك على تكرار "لا حول ولا قوة إلا بالله" قلها بقلب حاضر متفكر ، ستجد من أمانها ما يجلي مواطن خوفك ، ومن الطمأنينة ما يلملم شتات قلبك ، ومن الفتح والتيسير ما يعجب به منه عقلك ..
إن الله إذا أراد بعبد خيراً نبت في صدره الرضا قبل أن يرى العطاء؛ فتجده هادئ النبض، ساكن الروح، لا يجزع من تأخر مطلوب ولا يحزن على فوات مرغوب، لعلمه التام بأن رب العالمين يختار له في كل وقت ما يصلح شأنه، وأن كل مانع في ظاهره هو في حقيقته حماية وصرف لأذى لم يكن في وسعه احتماله.
عش يومك خفيف الظل، واسع الصدر، لا تستعجل أمراً كتبه الله لك في وقته المقدر؛ فالشمس لا تشرق قبل ميعادها، والغيث لا يهطل إلا بعد أن تكتمل السحب، وكذلك أمنياتك ستأتيك حين تكتمل أسباب نضجها وتكون في أبهى صورة تسعد قلبك وترضي روحك.
تدرون إن اللي يقرؤون القرآن يوميًا لمدة ربع ساعة
الابحاث العلمية تقول إنهم يهدئون العقل وتقل عندهم التوترات النفسية
يعني مو بس روحهم تقوى،حتى المخ يشتغل أفضل والكلام يطلع أوضح، وكأن القرآن نوع من العلاج النفسي الطبيعي، من غير أدوية ولا شيء
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
فكرة ان الأرزاق بيد الله مطمئنة جداً ، لدرجة ممكن بيوم عادي يجيك رزق ماتوقعت جيته ، مو بسعي منك لدرجة انه ماجاء في بالك الآن و بـ هالتوقيت ، لكن لأن الله كاتبه لك بيتخطى الجميع ويوصل الى عندك ، وقتها تدرك الخيرة وان الله رتبه لك بتوقيته المناسب ♥️♥️♥️♥️.
من فترة لاحظت إن اللي أحسهم مستمتعين بحياتهم يجمعهم شيء واحد، وهو إنهم ما يهتمّون للناس، لا لنظرتهم ولا لآرائهم ولا لأحكامهم
هذي والله راحة البال، طالما إنها بحدود الدين والعقل والمنطق أما رضا الناس فغاية لا تُدرك، ولا نبي ندركها
عبدالرحمن السدحان:
"وحدة من أكثر السور اللي تُقرأ في الصلوات بشكل خاطئ وأنا طحت في هذا الخطأ، ذاك اليوم كنت اصلي جماعة وقريت سورة الاخلاص يوم خلصت صححت لي أمي الخطأ اللي اتوقع أن الكل يطيح فيه اللي هو هذا.. اسمعوا".