لا تغترّ بما أُعطيت، ولا تجعل ما ميّزك عن غيرك
سببًا لاستعلائك عليهم ؛
فما ظننته قوّةً منك، هو فضلٌ أودعه الله فيك،
وما حسبته ثابتًا، قادرٌ على أن يسلبه منك في لحظة.
فالعبد لا يزداد رفعةً حين يرى عِظَم نفسه،
بل حين يعرف عِظَمَ المنعم عليه.
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
يا ربّ، أنزِل على قلوبنا سكينةً تُهدّئ اضطرابها وتُعيد
إليها اتّزانها كلّما أثقلتها الأيام
وانزع من صدورنا ثِقل التعلّق بما لم تكتبه لنا، واملأها يقينًا بأن اختيارك لنا ألطف من رغباتنا، وأرحم من ظنوننا
يا ربّ، ارزقنا رضًا واسعًا يُسكّن لهفة القلب
ويجعلنا نمضي في دروبنا مطمئنين، لا يحملنا القلق
ولا يثقلنا انتظار ما لم يُقدَّر لنا.