الأستاذ الفاضل عبدالرحمن الراشد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أُرفِق لَكُم تعليقي على تغريدتك هذه بشأن قرار المجلس الأكاديمي لجامعة الملك سعود حَجب برامج البكالوريوس في كليات علوم الأغذية والزراعة، اللغات وعلومها، التربية، وتخصصات اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعِلم النفس في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
حَفِظَك الله أينما كُنت 🤲🤲🤲
@aalrashed
@AAlmassari يالله بكندا في تورنتو كان صعب صعب صعب الwayfinding لكن ب مونتريال الي اغلب اللوحات بالفرنسي كنت ما اضيع وما احتاج اسال وواضح جدا اللوحات تناظرني وتاشرلي حرفيا
لكن تورنتو يالله كان صعب بشكل……
مكافأة غير متوقعة
عرضت عليه جوجل مكافأة قدرها 6,006.13 دولار.
لكن لماذا هذا الرقم بالتحديد؟
إذا نظرت إليه بعناية، ستلاحظ أن الأرقام تمثل كلمة "Google" عند كتابتها بأسلوب Leetspeak.
لكن رد فيد على هذه المكافأة أصاب مديري جوجل بالدهشة...
ما اعرف مين جرب يكون مع مجتمع ما كمل تعليم جامعي .. والله يا جماعة مهم مهم مهم مهم مهم
التعليم الجامعي مهم للتفكير والتعاون وحل المشكلات صحيح اني مهندس بس اشوف اي تعليم جامعي مهم لاي شخص للتحليل والتفكير الناقد وتطوير مهارات اجتماعية وتلتزم بمواعيد واختبارات …
ليش التعليم صار ضرورة، مو رفاهية وليس سرقة عمر!؟
في سباقات ١٠٠ متر جري للرجال، ما صمد أي رقم قياسي لفترة طويلة. من عام 1987، لم يستمر رقم أكثر من ثلاث سنوات دون أن يُحطَّم. الرقم انخفض من 10.6 إلى 9.56 في عام 2009، أي بمعدل تحسُّن يقارب ٩.٦٪ خلال مئة عام!
ولما نستوعب السرعة اللي وصل لها يوسين بولت، فهي ٤٤.٧ كم/س ، رقم مذهل فعلًا. وأشياء مشابهة حصلت في السباحة، رفع الأثقال، وغيرها من الرياضات، ولسّا راح تُكسَر أرقام كثيرة مستقبلاً.
اليوم، قدرات الإنسان قد تكون غير معلومه، خصوصًا مع تطور التقنيات مثل كريسبر (CRISPR)، التعديل الجيني، نيورولينك (Neuralink)، وغيرها. هذي أدوات قد تغيّر شكل قدراتنا، ويمكن نشوف أثرها في حياتنا القريبة، وغالبا ماراح تتوفر للكل،علشان كده الطرق للبقاء في دائرة التنافس محدودة وقليله
طيب، إيش علاقة هذا كله بالدراسة؟
تشير الأبحاث إلى أن الفص الجبهي للدماغ، المسؤول عن اتخاذ القرار، ضبط الانفعالات، والتخطيط طويل الأمد، لا يكتمل نموه إلا في منتصف العشرينات، غالبًا حول سن 25.
طيب ايش النشاطات اللي تدعم نموه؟ أشياء مثل تنظيم الوقت، التفكير النقدي، حل المشكلات المعقدة، وتحمل المسؤولية. هذي كلها موجودة بطريقة منهجية ومنظمة في الدراسة الجامعية. لكن الفائدة ما تعتمد على “الحضور” أو “نيل الشهادة” فقط، بل على مدى انخراط الطالب ذهنيًا وسلوكيًا في التجربة الجامعية.
عشان كذا، التعليم الجامعي اليوم ما عاد خيار ترفيهي أو مجرد مرحلة انتقالية. صار تمرينًا ذهنيًا متكاملًا لبناء عقلك، لصقل مهاراتك، ولتأسيسك كفرد قادر يواكب تسارع هذا العالم.
ومو بس كذا، الجامعة بيئة تجريب، تتعلم فيها كيف تغلط وتصحح، كيف تبادر وتفشل وتبدأ من جديد، كيف تتعامل مع الناس، وتكتشف ميولك، وتبني أول شبكة علاقاتك المهنية.
فحتى لو ما كنت متأكد إنك لاقي شغفك في تخصصك، التجربة بحد ذاتها قادرة تجهزك لعالم أكثر تعقيدًا، أكثر تنافسًا، وأكثر تطلبًا لقدرات عقلية ونفسية عالية.
مو عشان الورقة في النهاية، لكن عشان الشخص اللي راح تكونه لما تطلع منها.
في النهاية، التعليم ليس "سرقة عمر"…
التعليم هو استثمار في الشيء الوحيد اللي ما أحد يقدر ياخذة منك وهو العلم!
ليش التعليم صار ضرورة، مو رفاهية وليس سرقة عمر!؟
في سباقات ١٠٠ متر جري للرجال، ما صمد أي رقم قياسي لفترة طويلة. من عام 1987، لم يستمر رقم أكثر من ثلاث سنوات دون أن يُحطَّم. الرقم انخفض من 10.6 إلى 9.56 في عام 2009، أي بمعدل تحسُّن يقارب ٩.٦٪ خلال مئة عام!
ولما نستوعب السرعة اللي وصل لها يوسين بولت، فهي ٤٤.٧ كم/س ، رقم مذهل فعلًا. وأشياء مشابهة حصلت في السباحة، رفع الأثقال، وغيرها من الرياضات، ولسّا راح تُكسَر أرقام كثيرة مستقبلاً.
اليوم، قدرات الإنسان قد تكون غير معلومه، خصوصًا مع تطور التقنيات مثل كريسبر (CRISPR)، التعديل الجيني، نيورولينك (Neuralink)، وغيرها. هذي أدوات قد تغيّر شكل قدراتنا، ويمكن نشوف أثرها في حياتنا القريبة، وغالبا ماراح تتوفر للكل،علشان كده الطرق للبقاء في دائرة التنافس محدودة وقليله
طيب، إيش علاقة هذا كله بالدراسة؟
تشير الأبحاث إلى أن الفص الجبهي للدماغ، المسؤول عن اتخاذ القرار، ضبط الانفعالات، والتخطيط طويل الأمد، لا يكتمل نموه إلا في منتصف العشرينات، غالبًا حول سن 25.
طيب ايش النشاطات اللي تدعم نموه؟ أشياء مثل تنظيم الوقت، التفكير النقدي، حل المشكلات المعقدة، وتحمل المسؤولية. هذي كلها موجودة بطريقة منهجية ومنظمة في الدراسة الجامعية. لكن الفائدة ما تعتمد على “الحضور” أو “نيل الشهادة” فقط، بل على مدى انخراط الطالب ذهنيًا وسلوكيًا في التجربة الجامعية.
عشان كذا، التعليم الجامعي اليوم ما عاد خيار ترفيهي أو مجرد مرحلة انتقالية. صار تمرينًا ذهنيًا متكاملًا لبناء عقلك، لصقل مهاراتك، ولتأسيسك كفرد قادر يواكب تسارع هذا العالم.
ومو بس كذا، الجامعة بيئة تجريب، تتعلم فيها كيف تغلط وتصحح، كيف تبادر وتفشل وتبدأ من جديد، كيف تتعامل مع الناس، وتكتشف ميولك، وتبني أول شبكة علاقاتك المهنية.
فحتى لو ما كنت متأكد إنك لاقي شغفك في تخصصك، التجربة بحد ذاتها قادرة تجهزك لعالم أكثر تعقيدًا، أكثر تنافسًا، وأكثر تطلبًا لقدرات عقلية ونفسية عالية.
مو عشان الورقة في النهاية، لكن عشان الشخص اللي راح تكونه لما تطلع منها.
في النهاية، التعليم ليس "سرقة عمر"…
التعليم هو استثمار في الشيء الوحيد اللي ما أحد يقدر ياخذة منك وهو العلم!
آخر مرة سافرت وصلت لقناعة أن كل شيء بالعالم أصبح مكرر،الفعاليات والأماكن،كل شيء أصبح شبيه لبعضه ، الكافيهات أصبحت متشابهة، المطاعم متشابهة،آخر سفرة لأوروبا كنت في سكوير قهاوي مختصة كأني بالتخصصي،
فقط نفسياً نعوّل على موضوع السفر لأجل السفر،
العولمة جعلت من العالم شيء ممل يا زملاء
@MidoAlhajji نصيحتي الناس تتعلم Prompt Engineering افضل
لأن انا بالاعدادات معطيه Prompts ما يسلك او يعطيني على جوي كل شي يختبره ولو غلط ينبهني انو غلط والنتايج صراحة كويسة واول سطر لما يمدح سؤالي ما قراه اصلا
المهم الموضوع متعلق بالاوامر وضد ان يكون فيه اجندة وما يسلك لي كمساعد
@MidoAlhajji أحيانًا الدكتور يحاول يبين نفسه “عميق”، لكن تلقاه يسلك أكثر من أي أحد، يقول كلام ما له معنى ويضخّم المواضيع عشان يبين فاهم.
صراحة أشوف ChatGPT أهون، على الأقل يسلك بذوق وما يكون ناشف أو يفرض أجندات زي بعض الجهات هنا بكندا. حتى بالسوشال ميديا، صارت المواضيع عن فلسطين ما تطلع لنا