1.
النجاح ليس مربوط بالنتيجة
"وان ليس للأنسان الا ماسعى "
المطلوب منا :
النية الصالحة الخالصة لوجه الكريم
الأخذ بالاسباب على اكمل وجه
والنتيجة عنده سبحانه لا تُسأل عليها ولا تُحاسب عليها
انت سوف تُسأل على السعي فقط
تذكرت الحديث" وعن عمره فيما افناه"
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
خطبة الجمعة عن "الأخت الكبرى"
وهي حبيبة أبيها، ومستشارة أمها، وأسرار البيت كله في حجرها، لا تعارضك إلا فيما يخالف مصلحتك.
أخواتنا كبارًا وصغارًا هن أجزاء من أمهاتنا.
الأخت الكبرى مطلع البشرى.. صبر على الزمان، وكبرياء وعنفوان
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
اذا حطيتي في بالك ان اللهّ اكبر من المنطق واكبر من عقليات الي حولك واكبر من اهلك واكبر من الظروف واكبر من المجتمع واكبر من المعتقدات وامنتي واقتنعتي
واعطيتي مشاعر جيده لهذا الكلام واقتنعتي أن اللّه بيحطك في إحداث وسيناريوهات الي تساهم في وصولك لشي الي تبينه وانتي تمشين على
قدوتي في الحياة في مواجهة الرأسمالية وحب الفشخرة الكدابة هو قول سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه
"لا أمل ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني، إن الملال من سيئ الأخلاق "
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
عن أبي موسى الأشعري قال:
أتيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوضوء فتوضأ، فسمعته يقول ويدعو:
اللَّهُمَّ اغفر لي ذنبي، ووسِّع لي في داري، وبارك لي في رزقي.
فقلت: يا نبيَّ الله، سمعتك تدعو بكذا وكذا، قال: وهل تركت من شيء.