مما يزيدنا فخرا بديننا، أن العلماء لا يملكون تغيير أحكامه، كما يملك الكهنة والأحبار، فيحللون ما كان حراما ويحرمون ما كان حلالا.
ستظل هذه الرذيلة مرفوضة مدانة في ديننا، لا يجرؤ شيخ على قبولها أو إباحتها، فإذا فعل أحدهم فإنه يسقط وتكون له فضيحة وعارا، ثم لا تقبل منه بعدها فتوى!