جرّ الجسد قلب تفجر حنينه
بين الصبر والشوق شعره وينهار
كنه يقول: أغلا المخاليق وينه؟
محتاج له تكفين ياكف الأقدار
ردي على الموجوع ما تسمعينه!
يرجي له الجنه وفي جوفه النار
معقوله صار الحين بيني وبينه
حصى وتراب وقبور وأسوار!
طويت صفحة غرامك وانتهى المشوار
وصحيت من حلم أعمى كنت أداريه
غديت مثل اللذي طال الرجاء بـ أسوار
لين استوعب أن السراب ما يرويه
ما عاد لي في رجا وصلك ولا تكرار
قلبٍ عطيته وفاء ما تستحق تشريه
رح بأمان الكريم ولا تسوق أعذار
الطيب فيك ضاع والوقت يمحيه