كيف تصبح ذو شخصية قوية:
1.اعرف قيمك وتمسّك فيها.
2.ابنِ ثقتك بنفسك بإنجازات صغيرة.
3.قل لا لما يخالف أهدافك.
4.تحمّل مسؤولية قراراتك.
5.واجه مخاوفك تدريجيًا.
6.استمع وافهم قبل ما ترد.
7.حافظ على هدوءك تحت الضغط.
مما استفدته من العلاج المتمركز حول التعاطف مع النفس أن النفس البشرية تحتوي على ثلاثة أنظمة:
1. نظام رصد التهديد والحماية:
وهو قائم على حماية النفس من الأخطار حوله، فينشط القلق لحماية الإنسان من الأخطار حوله، وتفرز مادة الكورتيزول والأدرينالين (شيء ما سيحدث).
2. نظام المكافأة والدافعية:
يندفع الفرد نحو الحماس وتكرار ما يعطيه مكسبًا وتفرز مادة الدوبامين (سأكرر ما يجعلني مستمتعًا).
3. نظام التهدئة والتسكين:
يجد فيها الفرد شعور الطمأنينة، والانتماء، والهدوء، والأمان وتفرز مادة الأندورفين والأوكسيتوسين (أنا مسترخي).
الخلل: أنه عندما يعيش الإنسان في بيئة انتقادية ومهددة فترة طويلة من الزمن، ينشط نظام البقاء الأول (التهديد)، ويصاب النظام الثالث (التهدئة) بالخمول، بل كلما جائته الطمأنينة رفضها ولم يصدقها، لأن نظامه الدفاعي لا يزال ينذر بالخطر.
لابد في هذه الحالة من تفعيل نظام التهدئة مثل حديث النفس الداخلي، رؤية الأدلة بزوال الخطر، تمارين الاسترخاء، الانغماس في علاقات آمنة، ممارسة النشاط الرياضي، ممارسة التلطف مع النفس مثل إيقاف اللوم وتفعيل المكافآت، الاهتمام برعاية الإنسان لنفسه....وغيرها.
وهذا ردًا على العميل الذي في العيادة الذي يقول للدكتور "أنا أعلم أن كلامك صحيح لكني لا أستطيع" ذلك أن نظامه الدفاعي المنذر بالخطر لا يزال نشطًا.
#اسامه_الجامع
لما نقول «بيئة سامة» مو شرط نقصد بيئة فيها ضرب أو تعنيف أو أذى واضح.
ممكن تكون بيئة تضغط عليك بشكل مستمر:
تنتقدك، تلومك، تشكك فيك، تخوفك، وتطلب منك تكون مثالي.
ممكن حتى تمنعك من العالم الخارجي باسم الحب والحماية.
المشكلة إنك مع الوقت ما عاد تعرف:
هل أنا أختار؟
أو أتصرف بالطريقة اللي تخليني أتجنب الخوف واللوم؟
وهذا الضغط المستمر يخلي جهازك العصبي في حالة تأهب واضطراب.
لازم تكون حذر مع الفرصة الثانية، مو كل عودة معناها ندم، ولا كل محاولة هدفها الاصلاح، أحيانًا يرجع البعض ليكملوا هدم ما عجزوا عن إسقاطه في المرة الأولى، لذلك لا تجعل طيبتك تمسح ذاكرتك، سامح لكن لا تعد كل الثقة لمجرد اعتذار، فالكلمات تمنح الفرصة، أما الأفعال فهي التي تستعيد المكانة.
ليس خطأك أنك عشت ماضيًا صعبًا في طفولتك، لكن مسؤوليتك أن تتعلم كيف تنهض بنفسك، وأن تتوقف عن لوم غيرك، وأن تشق طريقك،
أنت الآن راشد وعاقل وبالغ، احذر أن تستمر في ممارسة دور الضحية، قم بإمساك زمام الأمور، وقيادة دفة حياتك، لا تعرف تعلم، لا تفهم تعلم، لديك جهل تعلم، لا تجلس هكذا.
#اسامه_الجامع
لو إنت بتعاني من إدمان السوشيال ميديا أو المسلسلات أو التدخين أو الأكل أو أيًا كان؟ لازم تبقى فاهم إن التعافي مش بيحصل بالحرمان المُطلق المُفاجئ اللي مافيهوش منطق اللي بتعمله بجملة " خلاص أنا هوقف سوشيال ميديا تمامًا و دي أخر مرة أستخدمها" دماغك مش بتمشي بالكلام دة، هتنتكس تاني،
مصيبة وبدون ما تدري أنت واقع بعلاقة مع شخص نرجسي !!
أكيد 100 % جاك هذا الشيء 👇🏻:
هل حسّيت يوم إنك دايم الغلطان؟
تحاول ترضي شخص معيّن وكل مرة ترجع تحس إنك أنت السبب؟
النرجسي يحب يكون محور كل شي، دايم يبي الاهتمام والسيطرة، وما يتحمل أحد يوقفه أو يبيّن له غلطه. بالبداية يجيك بأجمل صورة، يغرقك بالكلام الحلو والهدايا، يخليك تصدّق إنك لقيت الشخص المثالي، وبعدها يبدأ ينسحب شوي شوي، يختفي، يبرد، يلومك، يخليك تشك بنفسك، وتدخل دوامة تأنيب ما تنتهي
راقب تصرفاته، النرجسي ما يثبت، يوم حنون ويوم قاسي، يمدحك قدام الناس ويقلل منك بالخفاء، كل شي يسويه عشان يثبت لنفسه إنه أقوى منك، حتى لما يخطئ، يحسسك إن الخطأ منك. إذا واجهته، يقلبها دراما أو يطلع نفسه الضحية، لأن النرجسي ما يتحمل يشوف نفسه غلطان
تقدر تكشفه إذا انتبهت لمشاعرك بعد كل تواصل معه، إذا تطلع كل مرة من الكلام وأنت تعبان ومتشوّش، فغالبًا قدامك نرجسي. تقدر تختبره بطريقة بسيطة، انتقده بلطف، راح تشوف وجه ثاني تمامًا، ممكن يثور، ممكن ينسحب، أو يهاجمك نفسياً.
الحل إنك توقف اللعبة، لا تحاول تصلحه ولا تفهمه، النرجسي ما يتغير إلا إذا هو قرر، وذا نادر جدًا. خذ مسافة، قلل الكلام معه، واحمِ طاقتك، لا تبرر ولا تنتظر منه اعتذار، لأن الاعتذار عنده ضعف.
اهتم بنفسك، رجّع ثقتك، واشتغل على شفاءك من التلاعب اللي مريت فيه، لا تعيش تلوم نفسك لأنك صدّقته، النرجسي يعرف يختار الطيبين اللي عندهم نية صافية، بس بعد التجربة، تصير أقوى وأوعى.
وتذكر، النرجسي ما يدمّرك إلا إذا سمحت له يظل جزء من يومك. خلك واضح بحدودك، لا تسمح له يدخلها من جديد، وابتعد بصمت بدون دراما، لأن أقوى رد على النرجسي إنك تسحب نفسك بهدوء وتعيش مرتاح.
أعجبني كلام الدكتور عماد رشاد حينما قال:
«علاج الخوف الوحيد هو التعرُّض التكراري، فتذهب لعكس ما يدعوك إليه صوت الخوف.. أوهمُوك حينما قالوا أن الشُجاع لا يخاف، الشُجاع هو من يفعل الفِعل وهو خائف.»
+ مش شرط انك تكون مكتئب حقيقي علشان تروح لثيربيست ممكن يكون عندك حاجات مش مضبوطه في حياتك وممكن عندك مشاكل ثانيه مش شرط اكتئاب ممكن صدمه ، تعلق ، فشل في العلاقات وغيره الثيرابيست مش بس موجود علشانك وصلت لمرحلة خطيرة هو علشان حياتك تكون احسن .
ممدري ليه احس انه عنده صدمات لان الصدمات تسوي كذا لكن المكتئب بيعرف ان حياته تغيرت وعنده مشكله ماهو مثل اول صحيح مايدري وش اللي يخليه كذا بس بيحس انه محتاج انقاذ والموضوع يزيد مع الوقت مايقل ابدًا الا مع العلاج
وهذي سلسلة لدكتور نفسي مفيده لاعراض الاكتئاب:
https://t.co/iWYyoLUvSU
【النرجسي الخفي والصراع 】
أسلوب النرجسي الخفي معك سيجعلك في حالة صدمة وشكوك ، لأنه مستحيل أن يكون خبيث بشكل كامل أو طيب بشكل كامل ولابد من أن يدس لك السم في العسل إذا أراد ان يستفزك أو يهينك أو يستغلك أو يصادم بك المجتمع ، كذلك إذا قرر أن يطلب منك شيء يكون قبلها قد قدم لك خدمة حتى لو كانت تافهة ، فإذا رفضت طلبه يبدأ يتهمك بالجحود والنكران والتقصير ويغلف إتهامته لك بالعواطف رغم إنه لا يعترف بالعواطف ولكنه يعلم إنها تؤثر فيك لأنه قد درسك سابقًا ويعرف نقاط ضعفك .
النرجسي يجعلك تشك في عقليتك ويجعلك تفكر هل هو أنسان طيب أو خبيث ، والحقيقية هو يفعل الشيء الطيب معك إذا أحس إنك ستبتعد عنه فتقنع نفسك إن به جانب سيء وجانب طيب مثل كل البشر وهذا ما يلعب عليه حتى لا تكشف نرجسيته وخبثه ولذلك سمي بالمتلاعب من علماء النفس ، وتجده يحرص أن يربطك معه بالمصالح حتى يحكم قبضته عليك ويتفنن في إخضاعك له وإستغلالك وجعلك أداه حتى ضد الآخرين .
القوة الحقيقية مع الشخصيات النرجسية السامة هي في رفضهم ونبذهم والإبتعاد عنهم وكذلك التعامل معهم بعنصرية لأن هذا هو الحل الأسلم والأمثل والأكمل للتخلص منهم للأبد .
الأشياء الحقيقية بتطلب إنك تتحمل قدر كبير من المرارة عشان يكون لك نصيب من المتعة بس بتاخد حاجة حقيقية في الأخر. بعكس الوهم، بتبقى تجربتك فيه مثالية لإنها كلها في دماغك، ف إنت بتتحكم فيها و بتخلق سيناريو لكن في النهاية هو مجرد سيناريو، خيال لطيف لكن مافيش إشباع حقيقي.
احسني محتاج اكرس الموضوع ذا دراسه لان جا ببالي لو هو مؤذي او متلاعب وجالس يتهمني علشان يجرحني او مصاص طاقه كيف اعرف مع اني فهمت الكلام كويس ان في ناس تفهم الحب بطريقه معينه بس انا راسي اتشقلب انا اعرف كيف ان ذا اذى او هو تعبير عن انزعاج فقط !
مهم إنك ما تبقاش مشغول بنفسك في الوقت اللي الشخص بيشارك معاك إحساسه و جرحه حتى لو الطريقة اللي بيشارك بيها مش الطريقة اللي بترضيك زي إنه يتهمك بحاجات مش حقيقية، ادي له مساحة للمشاركة و علق على طريقة مشاركته في وقت تاني، مثال: لو الشخص اللي معاك قالك إنك مش مهتم له و مابقيتش تحبه؟