|| ① Graphic designer || ② Digital Smile Maker .............. || || ③ Certified 3D Digital Designer || ④ Madridista ......... || || ⑤ Dental Technician 🦷 .. ||
@AKhudairr يا أخي لو يتحركون ويجيبون كيميتش يشغل مركز تشاوميني، راح يكون إضافة وأبغريد رائع للتشكيلة؛ لاعب يحرك الفريق، يتحكم بالرتم ويعطيك حلول أكثر في البناء. يمشيك سنتين إلى أن تلقى لاعب مناسب لهذا الدور والبروفايل، وفوقها تقدر تنوّع بين كيميتش–فالفيردي وتشواميني–كيميتش حسب المباراة.
ربما آن الأوان لريال مدريد ��ن يبدأ مرحلة جديدة، بقيادة رئاسية شابة، تدرك أن كرة القدم الحديثة ت��بنى أولاً على المشروع الفني، ثم تأتي الأسماء بعد ذلك. فالأندية العظيمة لا يحفظ مجدها بريق النجوم وحده، بل الأفكار التي تجعل من هؤلاء النجوم منظومةً لا يمكن كسرها.
(١٨/١٨)
هذه ليست مجرد أخطاء في سوق الانتقالات، بل تراكمات إدارية أوصلت ريال مدريد إلى مفترق طرق.
ولعل أكثر ما يؤلمني أنني كنت، وما زلت، من أشد المؤمنين بفلورنتينو بيريز وما صنعه لهذا الكيان. لكن الوفاء للتاريخ لا يعني الصمت عن الحاضر.
(١٧/١٨)
مشهد فينيسيوس مع تشابي ألونسو لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل رسالة مؤلمة هزّت هيبة النادي، وأحبطت جماهيره، وأسهمت في إفساد موسم كا��ل. ثم جاءت مفاوضات تجديد العقد وما رافقها من ضغوط وابتزاز، في وقت باتت الإدارة تبدو عاجزة عن اتخاذ قرارات حاسمة بحق بعض النجوم خوفاً من تبعاتها.
(١٦/١٨)
الفكرة لم تكن استبدال النجوم، بل تحقيق التوازن بين بروفايلات اللعب؛ بين الكرة التموضعية المنظمة، وبين الارتجال الفردي حين تفرضه اللحظة. عندها فقط كان بالإمكان بناء فريق ينافس على كل شيء، لا فريقاً تلتهمه الصراعات الداخلية وتُختزل هويته في محاولات فردية وأنانية.
(١٤/١٨)
الحل لم يكن معقداً.
مبابي في مركزه الطبيعي على الجهة اليسرى، والاستفادة من بيع فينيسيوس مادياً قبل أن تتفاقم الأزمة. أوليسي في اليمين، وبيلينغهام كمهاجم وهمي، ورودري خلفهما إلى جانب فالفيردي، مع لاعب وسط مبدع - أو حتى أردا غولر - يمنح الفريق التنوع الذي يحتاجه.
(١٣/١٨)
كان ريال مدريد يحتاج إلى لاعب مثل أوليسي؛ جناح هجين يجمع بين الصناعة والإبداع، لا مجرد المراوغة. وكان يحتاج إلى رودري؛ لاعب ارتكاز يفرض إيقاعه، يتحكم بالرتم، ويُتقن نقل اللعب والتمريرات الطويلة، ويمنح المنظومة توازناً افتقدته منذ رحيل كروس. ولاعب وسط مبدع اضافي (سيلفا).
(١٢/١٨)
أما قلب الأزمة، فبقي كما هو.
جُدّد عقد فينيسيوس، واستُقدم جناح أيمن يعتمد على الأسلوب الفردي التقليدي، بل ويُفضل اللعب بقدمه اليمنى، بينما كان الفريق بأمسّ الحاجة إلى بروفايلات مختلفة تماماً.
(١١/١٨)