غلبت الهوى فترة لكن الهَوى غلاّب
تمادى و وقف في طريقي وانا مابي
دخلت بحياتي عرض من أوسع الأبوابَ
و أنا للحبايب ماني مشرعة أبوابي
عطاك الله من الودّ و الحُب و الأعجاب
مايجعلك سيد قلبي و سيّد أحبابي
مع غيرك أقسى من الحجر وأثقل من الطود
ومعاك النسانيس الخفيفة تمرجحني
على غيرك عما عين وجفا قلب وثقيل لسان
وعليك أنت الخطاوي تسبق أوّلها تواليها
يوم غيرك يبي منّي ولو ربع كلمة
كنت أسنّد عليك السالفة والقصيدة
"العاقل الفطن لايرقب آثار إحسانه في الناس، ولاينتظر ردود أفعالهم كي يشعر بالهناء والسرور. السعادة تكمن في ابتغاء وجه الله، أمّا تبعات الإحسان فقد تصل وربما تغيب أو يتبعها أذى. ولن يأت أحد بمثل إحسانه ﷺ، ثم ما كان من قومه إلا العداوة والبغضاء؛ فاعمل لتؤجر لا لتُذكر وتُمدح."
في زحمة الإعجاب و هتاف الحضور
وش مطمعي بغيرك و أنا كلي معك ؟
ما أخترتك من الناس يا وجه السرور
لأجل أزعزع من ثباتك و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بالصدور
كان إقتنعت إني " محال أستشبعك "
محبته لي وافعاله الرجوليه
تجعلني احبه غصب بلا طوّعي
وتجعلني اطيعه فعليّا و قوليّه
وامشي تحت تاثير سحره بلا وعي
لو أدور الدنيا ما ألاقي مثله موليّه
هو اللي من الحياه مهديٍ روّعي ..