ما شاء الله لا قوَّة إلا بالله!
الشيخ د.#عبدالله_القرافي يتجلَّى من محراب رسول الله ﷺ بآيات سورة البقرة في أول صلاة له بالحرم النبوي، طيِّبوا أرواحكم بهذا التحبير:
من طهارة قلبها تنبلج شمس النهار
ويمسك ابليس العور هامته من كيدها
في هواها استعذب الموت واوطى كل حار
استظل بشمسها و اتفرش حيدها
مومي بسنين عمري لقصاف العمار
بين دناقة عزاها وضحكة عيدها !
﴿قُل إِن كانَت لَكُمُ الدّارُ الآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خالِصَةً مِن دونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ إِن كُنتُم صادِقينَ﴾
ادِّعاءاتك معرَّضة للاختبار، فلا تدَّعِ ما ليس لك، وضَع نفسك موضعَها الصحيح، واعلم أن كلَّ قول لا بيِّنةَ عليه باطلٌ لا يُعوَّل عليه.
لن يسلم أحدٌ مِن وساوس الشيطان المُرْدية، ولو كان مِن عباد الله المتّقين،وإنّما تتجلّى حقيقة التّقوى في الاستعاذة من عدوّ الرحمن، وعصيان أوامره.
قال تعالى:﴿إِنَّ الَّذينَ اتَّقَوا إِذا مَسَّهُم طائِفٌ مِنَ الشَّيطانِ تَذَكَّروا﴾ [الأعراف: ٢٠١]
الأصل في الزواج أنه مبني على المكارمة بين الزوجين، أي الود والحب والتغاضي والتنازل، وأما لغة المحاققة "حقي وحقوقي"هي لغة استثنائية حين يختلف الطرفان ولا يجدان للوفاق سبيلاً، فتأتي حاسمة للنزاع معطيةً كل صاحب حق حقه، وبلاءنا اليوم هو في جعل لغة المحاققة لغة أصلية، والمكارمة طارئة.