مشيتُ إلى قيامات كان الموت في غمرتها أهون علي من النجاة هاربةً منها ، إلاّ أنني وبكبدٍ باردة جابهتُ مالقيني وخرجتُ منها امرأة عصيّة على الفهم والحُب والموت.
ابن الاصول يؤتمن حتى في عداوته
وقليل الاصل لا يؤتمن حتى في صداقته
يقول الدكتور مشعل الزعبي :
لا تأمن ( ساقط الناس ) لو انه صديق
ولا تخاف ( معرب الساس ) لو انه عدو
ابن جدلان بدايةً قال :
الملتزم بالصمت ما يخطي ولايخطى عليه
انشهد ان الصمت يحفظ للأدمي شخصيته
ثم بعدها بفترة قال :
المجنب من الأوادم ما يخلا
لاسلم من شر ذولا جوه ذولا
دلالة ان الشخص مهما تغاضى ما هو بسالم
فأرثع بالدنيا عزيزي المحترم المتغاضي
لعنة الإعتياد وجهتنا المحتومة في الحياة ..
إما أن تصلها بضمير مرتاح لأنك حاولت
إلى ما فترت كلّ قواك
أو تصلها بندم و حسرة ترافقك ما حييت
«ولك حريَّة الطريق»
شكراً ، انك وسط كل هذا التكرار الممل وانعدام الشخصيات و تناسخها ومحاولاتهم للبس زي المبهرين والرائعين ، اخترت تكون عادي ، وتمارس شخصيتك العادية وسط كل هذا الكم من التكلف الغير عادي
عطيتك من بشوت الهقاوي ثلاث بشوت
ولافيه بشتٍ جاء مقاسك ولاقدّك
أحسبك من اللي لادعيته يرد الصوت
واثاريك تسمعني وودك ولا ودّك
أنا والله المخطى خطأ ماعليه ثبوت
عطيتك سلاحٍ يرتعد في كنف يدك
وذخرتك لو انك ماتتذخر في لعب بلوت
وتقدمت بك حدٍ ماهو والله بحدك