هنا التميُّز ..
هنا الصورة التي لا يمكن أن تراها العين في غير هذا المكان ..
هنا موسم الحج العظيم الذي لا يُضاهيه على وجه الأرض موسم..
هنا الموقف الذي يباهي فيه الله عز وجلّ بحجاج بيته الملائكة ..
هنا تتعالى أصوات المُلبّين المكبرين الذاكرين الشاكرين الذين أتوا إلى هذه البقاع الطاهرة من كلّ فجٍّ عميق..
جموعٌ من فِجاجِ الأرض تأتي
تَتُوقُ إلى رضا ربِّ الأنامِ
شرفٌ عظيمٌ وأيُّ شرفٍ تناله هذه البلاد الغالية الطاهرة بما أكرمها الله به من خدمة حجاج بيته الحرام ، خدمةً لا نظير لها بين الأنام ، فالحمد لله ذي المَنِّ والإكرام..
#العشماوي🌿
#المملكة_العربية_السعودية
#مكة_المكرمة
#المشاعر_المقدسة
جزى الله ولاة أمرنا ورجال أمننا خير الجزاء ،،
وجعل ما يقدمونه من خدمة الحجاج شاهدا لهم يوم القيامة ،، ونسأل الله أن يتقبل من الحجيج ويغفر لنا ولهم ،،
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
اعتراف وأجري على الله
زرتُ معظم دول العالم، وعرفتُ شعوبها وحكوماتها، وطبائعهم وإمكانتهم، وأكرم وأنعم بمعظمهم في الإجمال، لكن يحق لي أن أقول ما يلي:
والذي نفس قدموس بيده لو أن موسم الحج لغير هذه البلاد بحكومتها وشعبها لأصبح الحج فساداً في فساد.. ما بين سمسرة ورشاوى وبخاشيش وجرائم وبلطجة وفوضى ونفايات واستغلال وابتزاز وانحراف وضَلال، ولن يتمكن حاج من أداء أي منسك من مناسك الحج إلا بعد أن يُعتَصَر ويهان، ويبيع حتى إحرامه، ويرجع إلى بلده كيوم ولدته أمه ما عليه غيرُ جِلد افترش التراب، وعانى العذاب.
الله استأمن هذه البلادَ على بيتِه المعظَّم، فقامت به خير قيام، وأنفقَتْ عليه أرقاماً فلكية لا تستوعبها حواسيب المصارف العالمية.
اللهم أدم على هذه البلاد نعمة الأمن والرخاء والاصطفاء، واجعلها مهوى أفئدة المسلمين دائماً وأبداً، وأعنها -حكومةً وشعباً- على خدمة بيتك وضيوفه الكرام.
قدموس
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
وفجأة تكتشف أن الرجل الذي كان يغادر المنزل صباحًا ويعود مساءً لم يعد والدك، بل أصبحت أنت..
تحمل نفس التعب، ونفس الصمت الذي لم تفهمه يومًا..
تدرك متأخرًا أن الغياب لم يكن قسوة، بل مسؤولية.. وأن ذلك الرجل كان يكبر بصمت ليبقيك صغيرًا بأمان، وحين احتجت أن تخبره أنه كان على حق لم تجده.