🛑 تحقيق صحفي صادم لقناة الجزيرة
ويقول التحقيق باختصار :
أنه عبر البحث في صور الأقمار الصناعية، وتحليل الأخبار المنشورة والتصريحات والفيديوهات، تأكد لنا أن الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي الذي حدث لمدرسة (الشجرة الطيبة) الابتدائية للبنات، والتي تقع في مدينة "ميناب" الإيرانية، وأدى استهدافها لمقتل واستشهاد 165 شخصا، معظمهم من البنات الصغيرات ما بين 6 إلى 12 عاما، إنما كان قصفا متعمدا بصاروخ موجه، بهدف تدمير المدرسة وقتل من فيها !!
وأن استهداف القواعد العسكرية والبحرية في نفس المدينة، والتي تقع في محافظة (هرمزكان) جنوب شرق إيران، وتطل على مياه الخليج ومضيق هرمز ، إنما جاء بشكل مستقل وبعيد تماما عن موقع المدرسة، بمساحة تتراوح ما بين 200 إلى 300 متر.
● والمرعب بحق ..
أنهم وجدوا المدرسة من أولى الأهداف التي قُصفت في إيران، (في الساعة العاشرة صباحا) عقب استهداف مباني الحكم ومقرات الجيش، ومواقع القيادة
والعجيب أنه بسؤال قادة العمليات العسكرية في الجيش الأمريكي والإسرائيلي، نفوا بكل بساطة علمهم بأنهم قصفوا مدرسة للبنات الصغار !!
■ قد تسرح بخيالك، وتمعن التفكير، وتعتصر مخك عصرا .. كي تجد تفسيرا منطقيا لقتل هذا العدد الكبير من البنات الصغيرات، في الساعات الأولى من الحرب، تلك الحرب التي أسماها الأمريكان : الغضب الملحمي
وأسماها الإسـ.ـرائيليون : درع يهوذا
هذا التعمد الإسـ.ـرائيلي العجيب لقتل الأطفال الصغار والذي يتكرر دوما عبر كل حروبها،
سواء حرب الإبادة في غزة المستمرة حتى اليوم، والتي استشهد فيها ما يقرب من 18 ألف طفل
أو حربها مع لبنان في عام 2006 حينما قصفت عددا من المدارس، فكانت حصيلة قتلى الأطفال تتجاوز الـ 300 طفل
بل وحتى أثناء حربها مع مصر سنة 1970م، حينما قصفت مدرسة ابتدائية في محافظة الشرقية تسمى (بحر البقر) وادت لمقتل وإصابة 80 طفلا
فلن تجد أبدا تفسيرا عقليا مقنعا، سوى تلك النظريات التي تقول، بأن قتل الصـ.ـهاينة للأطفال الصغار إنما يقدمونه كـقرابين لمعبودهم الوثن "بعل" كي يهبهم النصر على الأعداء
وبعل إنما هو زعيم الآلهة عند الكنعانيين، وكانوا يصفونه بـالإله المحارب، واعتبروه إله الخصوبة والرزق والأمطار
وقد عبده بنو إسرائيل قديما، وتم ذكره في التوراة، كما يرمز له في العهد الجديد بأنه كبير الشياطين، وقال عنه الله في القرآن الكريم: (أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين)
وما يؤكد تلك الفرضية، هو ما تم ذكره في ملفات فضيحة أبستين، عن طقوس شيطانية، مرتبطة باغتصاب الأطفال الصغار، وقتلهم وتقديمهم كقرابين للإله بعل.
فهل يمكنكم تصور مدى بشاعة وحقارة ووحشية وخسة هؤلاء الصـ.ـهاينة، عبدة الشياطين، الذين يعيثون في منطقتنا فسادا !!!
ليست الامتحانات اختبارًا للأبناء فقط، بل خلف كل طالب "أم عظيمة "تسهر، وتدعو، وتخفي قلقًا لا يُكتب في الورقة..
هي التي تزرع الطمأنينة في قلب ابنها، وتُخبّئ التعب في صدرها، وتُبشّر بالنجاح قبل أن يُكتب.
يا أمًّا عظيمة…
تعبك لن يضيع*، وسعيك *عند الله مأجور
وما تغرسينه اليوم… سيُثمر فرحًا بإذن الله.
لا يزال العدو الصهيونـ.ـي يواصل إجرامه في غـ.ـزة العزيزة، ومن ذلك عدوانه على خيمة الصحفيين الذي أودى بمجموعة مباركة؛ من بينهم المجاهـ.ـد البطل #أنس_الشريف.
وإذ ندعو للشهـ.ـداء جميعا ونواسي ذويهم؛ فإننا نأسف على من لا يزال يتشبث بالعدو، ويناصره بالمال والكلمة!
بحجة أنه لا أحرم نفسي ، تذكر فقط إن أن بنو قريش الكفار قالوا أهل" أنأكل الطعام، ونلبس الثياب، وبنو هاشم هلكى؟"
نعوذ بالله من شعور الخذلان ، نعوذ بالله من شعور العجز ، اللهم ليس لهم إلا أنت ، فاللهم اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ،اللهم انتقم من عدوك وعدوهم يا رب
#غزه_تموت_جوعاً
تاملها لوحدك ، فقط تأملها
هل تفضل الموت مرة واحدة بطلقة رصاص ، أم الموت جوعا؟
الموت بطلقة واحدة يضمن لك الموت بأقل العذاب ، لكن أن يموت أحدهم جوعا فهذه جريمة عظمى تهتز لها عرش السماء، فالميت جوعا يأكل جسمه شيئا فشيئا ويعيش في أشد العذاب حتى الموت .. يتبع
فيعيش أياما بل أسابيعا من العذاب قبل أن يأخذه الموت، فلا يهنأ بعيشة ، ولا يلقى الموت الذي يخلصه من هذا العذاب
أي ذنب هذا الذي ارتكبوه أهل غزة حتى يعانوا هذا العذاب، هم حتى بشر مثلنا لديهم حياة يستحقون أن يعيشوها بسلام
أنظر لنفسك أنظر يا من يبالغ في الترف وكماليات الحياة.. يتبع
أطفال غزة لا يكبرون.. بل يذبلون تحت وطأة الحصار.
وجوه شاحبة، أجساد نحيلة، وعيون غائرة تنتظر بصمت كسرة خبز أو جرعة حليب.
في ظل حصار خانق ومساعدات محاصرة،
تتفاقم الأزمة الإنسانية يومًا بعد يوم، ويزداد عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ونقص الغذاء الحاد.
#غزه_تموت_جوعاً
"أنأكل الطعام ونلبس الثياب، وبنو هاشم جوعى ؟"
قالها كفار قريش يومًا، فتحركت فيهم نخوة الجاهلية !
أما اليوم، فلا بقينا على خلق الإسلام ،
ولا ورثنا شهامة الجاهليين .
وغزة... تموت جوعًا.
#انقذوا_غزه#انقذوا_غزة_من_المجاعة#GazaStarving#غزة_تموت_جوعًا
"في الليلة الظلماء يفتقد البدر"..
عندما كانت مصر دولة إقليمية لها كلمة، وعندما كان رئيسها رئيس عربي منتخب. لم يحرك الجيوش ولم يرسل المقاتلين، لكن كلمة واحدة كانت تكفي ليعرف الاحتلال حجمه أمام مصر!
اقسم بالله مصر قادرة على وقف الحرب وإنهاء الحصار لديها كل الأوراق ولديها معبر رفح
لازلت أعجب كل مرة كأول مرة بسورة يوسف، دواء عجيب جدا، تقرأها وقد أهمك كل شي ، لتنتهي وتجد انشراحا لا يوصف ، هي جاءت لتذكرنا كيف أن الله غير حزن سيدنا يعقوب رغم استحالة الأسباب ، فكيف يعظم عليه أمرك ، خذها كعلاج كل مرة تضيق عليك من أي شي وأنظر لأثرها 👌👌👌👌