ايران تعلن إطارًا مكونًا من عشر نقاط للتفاوض مع الولايات المتحدة
نيويورك تايمز
+++++
أعلنت إيران يوم الأربعاء، ما قالت إنه إطار من عشر نقاط للمحادثات، وصفه الرئيس ترامب بأنه "أساس قابل للتطبيق للتفاوض" لإنهاء الحرب، ويتكوّن جزء كبير منه من مطالب قصوى تبدو صعبة، إن لم تكن مستحيلة، التوفيق مع الأهداف الأمريكية.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن هذه النقاط لا تتطابق مع ما كان يشير إليه ترامب.
ونشرت إيران نسختها من المقترح صباح اليوم التالي لاتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، ودعت إلى انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وإعادة تأكيد سيطرة إيران على مضيق هرمز الاستراتيجي، والحفاظ على حقها في تخصيب اليورانيوم.
ومن المرجح أن تتعارض العديد من هذه المطالب مع مقترح من 15 نقطة طرحه وسطاء أمريكيون الشهر الماضي.
ولم يُنشر ذلك المقترح علنًا، لكن مسؤولين اطّلعوا عليه، وتحدثوا إلى صحيفة نيويورك تايمز بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة تفاصيل حساسة، قالوا إنه تناول برامج إيران للصواريخ الباليستية والبرنامج النووي، إضافة إلى التجارة البحرية.
وكان الوسطاء الأمريكيون قد دفعوا في مفاوضات سابقة نحو الحد من مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية ووقف جميع عمليات تخصيب اليورانيوم.
وبدا أن ترامب يشير يوم الأربعاء إلى تلك الخطة الأمريكية، إذ كتب على وسائل التواصل الاجتماعي أن "العديد من النقاط الخمس عشرة قد جرى الاتفاق عليها بالفعل"، مكررًا إصراره على "عدم تخصيب اليورانيوم".
وفيما يلي النقاط العشر في المقترح الإيراني، بحسب وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، وأوجه تعارضها المحتملة مع أهداف واشنطن:
1 - ضمان أمريكي بعدم الاعتداء على إيران.
في المقترح السابق ذي الخمس عشرة نقطة الذي قدّمه الوسطاء الأمريكيون، اقتصر العرض على وقف إطلاق النار فقط، ويريد المسؤولون الإيرانيون ضمان نهاية رسمية وأكثر ديمومة للأعمال العدائية.
وتُعد هذه من أبرز المطالب التي ستركّز عليها إيران، وفقًا لمقابلات مع شخصيات أمنية إقليمية ودبلوماسي إيراني سابق.
2 - احتفاظ إيران بالسيطرة على مضيق هرمز.
من المرجح أن تصبح هذه نقطة خلاف رئيسية، فقد تسببت قدرة إيران على خنق حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره خُمس نفط العالم، في إحداث اضطراب كبير في الاقتصاد العالمي، ومن غير المرجح أن تقبل واشنطن أو جيران إيران العرب في الخليج بذلك.
3 - إنهاء الحرب الإقليمية على جميع الجبهات، بما في ذلك ضد حليف إيران حزب الله في لبنان.
قد تصبح هذه نقطة تقارب محتملة، حيث تريد الولايات المتحدة وإسرائيل من طهران كبح تحالف الميليشيات الذي رعته في المنطقة، والذي تسميه "محور المقاومة"، وقد دافعت العديد من هذه الميليشيات عن إيران في الحرب الحالية عبر شن هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على أهداف أمريكية ودول الخليج وإسرائيل، وكان من بينها حزب الله اللبناني، الذي ردّت عليه إسرائيل بهجوم واسع، ثم أعلنت خططًا لاحتلال أجزاء من جنوب لبنان، وتقول إسرائيل إن وقف إطلاق النار الحالي لا ينطبق على عملياتها في لبنان، وما إذا كان يمكن إدراج جبهة لبنان ضمن اتفاق طويل الأمد يبقى سؤالًا مفتوحًا.
4 - انسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد والمواقع في المنطقة.
تحتفظ القوات الأمريكية بقواعد في دول الخليج وإسرائيل والعراق، ومن الصعب تصور قبول الولايات المتحدة بهذا الطلب.
5 - تعويض إيران عن أضرار الحرب.
تعرّضت إيران لدمار واسع، ليس فقط في مواقعها العسكرية، بل أيضًا في البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مصانع الأدوية والصلب، والجسور، والجامعات، ومنشآت الطاقة، ولا توجد مؤشرات على أن المسؤولين الأمريكيين مستعدون للنظر في تقديم تعويضات.
6 - الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم.
يتعارض هذا بشكل مباشر مع تصريحات ترامب الأخيرة، التي دعا فيها مجددًا إلى عدم تخصيب اليورانيوم مطلقًا، وقد سعى بعض الدبلوماسيين الإقليميين إلى تخفيف المطالب الأمريكية، عبر اقتراح أن توافق طهران على عدم ممارسة التخصيب فعليًا، أو حصره بمستوى رمزي منخفض للغاية للأغراض المدنية، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن ستقبل بذلك.
7 - رفع جميع العقوبات الأولية على إيران.
فرضت واشنطن على إيران أشكالًا مختلفة من العقوبات الأولية، أي القيود المباشرة على المعاملات المالية، منذ قيام الجمهورية الإسلامية بعد ثورة عام 1979، وفي مفاوضات سابقة، سعى الوسطاء إلى رفع بعض العقوبات مقابل تنازلات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقد أشار ترامب في بيانه يوم الأربعاء إلى فكرة تقديم "تخفيف في الرسوم والعقوبات".
8 - رفع جميع العقوبات الثانوية على إيران.
إضافة إلى حظرها المباشر للتجارة مع إيران، تفرض الولايات المتحدة عقوبات تعاقب الدول الأخرى أو الشركات غير الأمريكية التي تتعامل مع إيران، وكما في بند العقوبات الأولية، فإن هذا الجزء من المقترح قابل للتفاوض على الأرجح، بحسب ما قد تقدمه إيران من تنازلات.
9 - إنهاء جميع القرارات الصادرة ضد إيران عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في يونيو الماضي، أصدر جهاز الرقابة النووية التابع للأمم المتحدة قرارًا ضد إيران لأول مرة منذ 20 عامًا، معتبرًا أنها لا تمتثل لالتزامات منع الانتشار النووي، وهو ما أدانته طهران واعتبرته خطوة سياسية، ولا تستطيع واشنطن إجبار الوكالة على إلغاء قراراتها، لكنها قد تمارس ضغوطًا على دول حليفة لتحقيق ذلك ضمن اتفاق شامل مع إيران.
10 - إنهاء جميع قرارات مجلس الأمن الدولي ضد إيران.
صدرت عدة قرارات أممية ضد إيران، خصوصًا بشأن الانتشار النووي، وأعادت الأمم المتحدة في أكتوبر الماضي، فرض عقوبات على إيران، معتبرة أنها خرقت اتفاق عام 2015 الخاص بتقييد تخصيب اليورانيوم، وقد تحاول واشنطن التأثير على حلفائها لتحقيق ذلك، لكن الأمر سيتطلب على الأرجح اتفاقًا شاملًا مع إيران.
- نجيب محفوظ دمه خفيف والدليل الثلاثية
- يوسف القعيد الذي يسأله ياه على ثقل الدم.... بلال فضل له هجاء طريف له
يقول فيها:
"كان أستاذنا فاروق يقدمني لأصدقائه: "بلال فضل صحفي شاب، والوحيد في العالم العربي الذي أكمل قراءة تسعة كتب ليوسف القعيد"، وكان الكل يتفق على أنه إنجاز مدهش، لم يحققه حتى جمال الغيطاني، صديق القعيد الأقرب".
أول مقالاتي مع المنصّة حول الرأي الاستشاري الأخير الصادر عن محكمة العدل الدولية، وتأثيره المحتمل على التزامات إسرائيل والوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة
ترمب: ابحث السماح لنتنياهو بالعودة في غزة إذا أخلت حماس بالاتفاق ولم تتخل عن سلاحها.
سي ان ان
+++++++++++++
قال الرئيس دونالد ترامب إنه سيفكر في السماح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستئناف العمل العسكري في غزة إذا رفضت حركة حماس الوفاء بالتزاماتها في اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكّدًا في مقابلة مع شبكة CNN أن القوات الإسرائيلية يمكن أن تعود إلى الشوارع "بمجرد أن أنطق بالكلمة".
وقال الرئيس في مكالمة هاتفية قصيرة: "ما يجري مع حماس سيُسوّى سريعًا".
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتهم فيه إسرائيل حركة حماس، التي تصنفها الحكومة الأميركية منظمةً إرهابية، بعدم الالتزام بالاتفاق الذي يقضي بتسليم الرهائن، أحياءً وأمواتًا، في إطار صفقة لإنهاء القتال في غزة.
وقد أثار ذلك غضبًا متصاعدًا في إسرائيل، حيث أبلغت السلطاتُ الأممَ المتحدة أن شحنات المساعدات الإنسانية المتوقعة لغزة ستُخفض أو تُؤجَّل بسبب قلة عدد جثامين الرهائن الذين سُلِّموا، ولكن ما زال وقف إطلاق النار الهش قائمًا حتى الآن.
وتنص النقطة الرابعة من خطة ترامب للسلام المكونة من 20 بندًا على أنه "في غضون 72 ساعة من إعلان إسرائيل قبولها العلني لهذا الاتفاق، سيُعاد جميع الرهائن، الأحياء منهم والأموات".
وكان جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء وعددهم 20 قد عادوا إلى إسرائيل، بينما سلّمت حماس جثامين أربعة فقط، وقال الجيش الإسرائيلي إن أحدها لا يعود لرهينة إسرائيلية، وأفاد مصدر مطّلع لشبكة CNN أن من المتوقع تسليم أربع إلى خمس جثث أخرى مساء اليوم نفسه.
وأشار ترامب إلى أن إنقاذ الرهائن الأحياء يُعد إنجازًا بحد ذاته، قائلاً: "إخراج أولئك العشرين كان أمرًا بالغ الأهمية".
واندلعت اشتباكات عنيفة بين حماس وفصائل منافسة، في الأيام التي تلت إطلاق الرهائن، من بينها حادثة انتهت بما يبدو أنه إعدام علني.
وكان ترامب قد حذّر سابقًا من أن على حماس نزع سلاحها "وإلا سننزع سلاحها نحن".
وتتصوّر خطته المكونة من 20 نقطة مستقبلًا تتخلى فيه حماس عن أي دور في حكم غزة، التي ستكون منزوعة السلاح وتخضع لرقابة مستقلة. لكن الإدارة أقرت بأنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل لتحديد مستقبل القطاع، وأن الاتفاق الذي أفضى إلى إطلاق الرهائن ليس سوى "المرحلة الأولى".
وقال ترامب لشبكة CNN إن حماس الآن "تقوم بتطهير الشوارع من العصابات، العصابات العنيفة"، وعندما سُئل عمّا إذا كان من الممكن أن تكون حماس تُعدم مدنيين فلسطينيين أبرياء، أجاب: "أنا أبحث في الأمر… سنعرف الحقيقة. قد تكون عصابات أو أكثر من ذلك".
وتنص النقطة السادسة من خطة ترامب على أنه "بعد إعادة جميع الرهائن، سيُمنح أعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ويتخلون عن أسلحتهم عفوًا عامًا. أما الراغبون في مغادرة غزة فستُتاح لهم ممرات آمنة إلى الدول المستقبِلة".
وسألته CNN عمّا سيحدث إذا رفضت حماس نزع سلاحها، فأجاب ترامب: "أفكر في ذلك… إسرائيل ستعود إلى تلك الشوارع بمجرد أن أنطق بالكلمة. لو كان بإمكانها الدخول وسحقهم لفعلت ذلك".
وأضاف الرئيس متحدثًا عن الجيش الإسرائيلي وحكومة نتنياهو: "لقد اضطررت إلى كبح جماحهم… خضت مواجهة مع بيبي".
ورغم ذلك، بدا ترامب متفائلًا بشأن آفاق السلام على المدى الطويل، خصوصًا في ظل الدعم القوي من دول المنطقة، قائلاً: "هناك 59 دولة جزء من هذا الاتفاق"، في إشارة على ما يبدو إلى الدول التي حضرت مراسم التوقيع في مصر على وثيقة مبادئ عليا بعنوان "اتفاق سلام ترامب" أو أصدرت بيانات تأييد له. وأضاف: "لم نر شيئًا كهذا من قبل. كل ذلك يحدث الآن. الجميع يريد أن يكون جزءًا من اتفاقات أبراهام. الآن وقد زال خطر إيران".
كما قال ترامب إنه يواصل العمل لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيزور البيت الأبيض يوم الجمعة.
وأضاف: "أعمل بجد على الملف الروسي" متسائلًا: "أيّهما سيكون إنجازًا أكبر؟ إحلال السلام في الشرق الأوسط أم بين روسيا وأوكرانيا؟"، فأجابه المراسل بأن الصراع في الشرق الأوسط تاريخيًا أكثر صعوبة في الحل، فردّ ترامب: "صحيح، أحدهما مستمر منذ ثلاث سنوات، والآخر منذ ثلاثة آلاف".
وقضى الرئيس أيضًا جزءًا من المكالمة في انتقاد وسائل الإعلام، موجهًا اللوم تحديدًا إلى مقابلة أجراها جورج ستيفانوبولوس من شبكة ABC مع نائب الرئيس جي دي فانس، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في أن تصبح شبكة CBS "أكثر إنصافًا" بعد تغييراتها الإدارية الأخيرة، قائلاً: "لا أتوقع أن تصبح مثل فوكس، فقط أريدها أن تكون عادلة".
وطلبت CNN إجراء مقابلة فردية مطوّلة مع ترامب وجهًا لوجه — وهو أمر لم يوافق عليه منذ عام 2016 — فقال الرئيس إنه سيفكر في ذلك.
❞ ولماذا يتعين علينا عندما نكتب ألا نتحدث إلا عن جمال الزهور وروعة عبقها، بينما الخراء يملأ الشوارع ومياه الصرف الملوثة تغطي الأرض، والجميع يشمون الرائحة النتنة ويشتكون منها؟
اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:
https://t.co/N5aHaHVVwqتلك_الرائحة_وقصص_أخرى
#أبجد#تلك_الرائحة
تحاول المحكمة العليا الإسرائيلية "المستقلة" تكريس سردية مغايرة لما ترسَّخ في ذاكرة الملايين، ووثقته التقارير الأممية والقرارات القضائية الدولية، بادعاء أن حماس "القاتلة والوحشية" لم تتردد في استهداف أماكن توزيع المساعدات، والاستيلاء على الشحنات لاستغلالها في عملياتها.
ويكتب القاضيان سولبرج ومينتز ما يُفهم منه أن إدخال المساعدات محض تفضُّل من جيش الاحتلال "فلا يوجد أساس قانوني يلزم بتقديم مساعدات كبيرة أو مواد يمكن أن تستخدم بشكل مزدوج، قد تصل إلى أيدي حماس" معتبرين أنه "لا اختصاص للقضاء" في الرقابة على ما تُقدِّره الحكومة والجيش على ضوء الظروف الميدانية.
إن الصفحات الستين للحكم تضرب في مقتل أي ادِّعاء إسرائيلي، سابق أو لاحق، أمام القضاء الدولي، باستقلال قضائها المحلي. إذ تنضح كل صفحة باعتناق كامل لسردية نتنياهو وقياداته العسكرية، مع تغييب كامل لدفوع الملتمسين، علمًا بأن الدعوى أقيمت بعد شهرين من صدور قرار محكمة العدل الدولية الأول باتخاذ تدابير مؤقتة من بينها وقف الاعتداء والتحريض وتوفير الخدمات الأساسية ودخول المساعدات.
لكنَّ الحكم فاضحٌ أيضًا للذهنية المسيطرة على قطاع غير هيِّن من القضاة، إذ يُخفي الزي الرسمي تطرفًا دينيًا متجذّرًا، ينطلق من العقلية المهووسة ذاتها التي كتبت على جدران السجون وغرف الاحتجاز وقمصان الأسرى الفلسطينيين "الشعب الأبدي لا ينسى. ألاحق أعدائي فأهلكهم ولا أرجع حتى أبيدهم" واستعادت روايات العهد القديم عن حرب العماليق مستبشرة بالإبادة النهائية.
يُسهب القاضي مينتز في رأيه الخاص بالحكم، في التأصيل للعدوان الحالي على غزة باعتباره من صور "حرب الوصايا/ الأمر/الميتزفاه מלחמת מצווה"، وهي حرب يؤمن المتدينون بوجوب خوضها من أجل الحفاظ على الدولة اليهودية من الشرور التي تهددها، وتختلف عن حالة أخرى هي حرب الإذن، وفيها تكون الدولة في طور التعاظم وتوسيع الحدود. ولا تشترط الشريعة اليهودية في حرب الوصايا أن يحصل الملك/الحاكم/القيادة على إذن لخوضها، بينما تُعلِّق القتال في حرب الإذن التوسعية على موافقات ذات صبغة دينية.
يرى القاضي إذن أن هذه الحرب من صور حرب الوصايا لأنها "ضرورية لوجود شعب إسرائيل، مصممة لحمايتهم وإنقاذهم من محاولات الإهلاك"، مستندًا إلى تفسيرات العديد من الحاخامات لتصنيف عمليات حماس كـ"حالة طوارئ تقتضي إنقاذ الأمة".
- المقال كاملا https://t.co/onnAM1zVwq