مشيئة الله ستحدث في النهاية، فلا تفني عمرك كله في التفكير والحسابات، وثق تمام الثِّقة أنَّ الخيرة فيما يختاره الله، وأنَّ اختيارات الله هي الأنسب والأفضل ولو كانت عكس رغباتك، وأنَّ كل اختيارات رب العالمين هي صالحة وإن كنت لا تفهم الأسباب
﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه . .
فامضِ بإيمانك، فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به!
"أدعُوك وكُلّي يقين
يا أكرم من سُئل
أن لا تجعل عظيم خوفِي
يُنسيني أنَّ الأمر كُله بيدك
أدعُوك أن ترزقني الرّضا والسَّكينة
كي لا أشقى أبدًا، وأن تفتح لي فتحًا يُذهِلني اتساعه"
"افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه فثق بالله ولا تجزع."
هناك قوة تُسمى "اليقين بالله"
بها نتخطى أزماتنا، ونتحمل وندعو ونستمر
في الدعاء، حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة
والظروف ليست ميسرة، وكل الأسباب توحي
بعكس ما نتمنى، لكننا على يقين أن الله سيُصلح
كل شيء في الوقت المناسب، لأننا نؤمن بالله
وقوته وبحكمته وتدبيره ، سبحانه
"بتتيسر، بتتيسر بطريقة عجيبة تفوق التصوّر.. وستبدو كل الأمور أبسط وأسهل مما نتخيل، لا أقول بأني من الهادئون عند المحكات، ولا الصابرون عند العسر.. لكنّه، هذا الإيمان الصغير داخلي، داخل قلبي، لأنني في معيّتك أعرف أنها ستُحل بشكل ما أو آخر، كم تسلّحت بهذا الإيمان وكم أنقذني."