بعض الكتب رأيتها مكتوبة كاملة بالذكاء الاصطناعي وبأسلوب واضح للغاية، من أول تصميم الغلاف إلى صياغة العناوين إلى استخدام صيغ كلامية مكررة وسخيفة لا تقبلها أساليب الللغة العربية ولا حتى الإنجليزية.
ويزداد الأمر رداءةً عندما يكون الكتاب "إسلامي" أو "إيماني" فتجده يتكلم عن أمور إيمانية وعن حقائق شرعية بأسلوب سيء ولا يمت للتزكية ولا للكتابة الشرعية بصلة.
صادفت مؤخرًا كاتبًا -زعم- كتب عشرات الكتب بهذا الأسلوب الرديء، وفوجئت به يقول أنه في طريقه للتعاقد مع دار نشر لطباعة كتبه .. فأي دار نشر إسلامية تنشر هذه السخافة هي ببساطة تغش جمهورها وتفسد ذوقه.
حريٌّ على دور النشر أن تراجع وتدقق في نمط كتابة الذكاء الاصطناعي بداخل الكتب التي تنوي التعاقد معها.
كم التغريدات التي تتحدث عن "الخلايجة والمصاروة والزلمات والفلسطن" في سياق تحليل مواقف أو تنظير أخلاقي.. مشمئز.. يمكنك أن تناقش أي فكرة دون أن تستثير حمية الناس.. أنت من أمة واحدة ولكنك أضعت نفسك.
غريب هذا الوضع، تمشي بالشارع؛ تجد العمالة الوافدة ترفع هواتفها على جانبي الطريق وهي تصور الصواريخ المندفعة في السماء، ثم فجأة تسمع أصوات انفجارات قوية؛ دلالة على اعتراض الصاروخ وتفجيره في السماء! مشهد غير مألوف؛ ولكنه متوقع!
التغريدات التي تبحث المعاير المناسبة في شريك الحياة وما يجب أن يكون فيه وما لا يجب أن يكون فيه هي الأكثر جدلاً في هذا الموقع :) وهي تعطي إشارة الى أهمية الموضوع لدى الأطراف المتطاحنة وهو الزواج.
@MumHnh أحيانا القراءة لغرض البحث تستلزم عليك أن تقرأ فصول معينة من كتاب دون أن تقرأ الكتاب كله. فاذا كان معيار القراءة مرتبطا بكم كتاب انهيت فسوف تكون في أسفل القائمة رغم أنك تقرأ بشكل يومي.
الله يرحم حال الأجانب المغتربين في كل مكان..
يحزني منظر العامل في المطعم يتغدى لوحده ولحيته قد غزاها الشيب..
لا زوجته قريبة ولا أولاده ولا بناته ولا والديه..
يكدّ عليهم كلهم لوحده وهو يواجه التعب والغربة والوحشة..
عسى الله أن يردّهم جميعاً لأهلهم في عافية.. ويصلح أحوالهم امين
عصر أكل الأصنام..
"الحضارة" الغربية الإجرامية المتوحشة تأكل وتتلذذ بكل أصنامها المعبودة..
لا حقوق للأطفال ولا النساء ولا للأطباء ولا للصحافيين ولا للمدنيين ولا للأماكن الدينية ولا المستشفيات ولا .. ولا ..!!
ما دام القاتل صهيونيا، فبالهناء والشفاء.
لعن الله من سيغسل سمعة الغرب
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
لم يحمل شهادة ثانوية ولا أهدى لوالدته تخرّجه
لم يأتِ إليها بزوجةٍ صالحة ولا حقّق إنجازاً علمياً يُفاخر به أمام العالم
كل ما عاد به بعد معركةٍ بين الحياة والموت
هو كيس دقيق
كيسٌ ممزّق الأطراف اختلط فيه الطحين بدمه
كأنما الحرب بصمتها المرير ختمت عليه قائلة: هذا هو النصر في غزة
الأمّة اليوم تمتحَن في خواصّها أشدّ من امتحانها في عوامّها.
تُبتلى في علمائها ودعاتها، وتُمتحَن في صدق انتمائهم، وحرارة غيرتهم، ووفائهم لمنهج أهل السنّة والجماعة.
محنةٌ ما رأينا مثلها فيما شهدنا، ولا فيما سمعنا.
محنةٌ في تحقيق الأخوّة الإيمانيّة التي هي من صُلب عقيدة أهل السنّة والجماعة، ومن أركان جسد الأمّة الحيّة:
(مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد...).
طُفتُ في حسابات كثيرٍ ممّن يُنسبون إلى الدعوة والمنهج، أبحث عن نبضٍ لما يجري في غزّة، عن تذكير، عن دعاء، عن نفَسٍ حيّ، عن كلمة عن المجاعة -على الأقل- ولو إشارة
فلم أجد إلا صمتًا مطبقًا، وغفلةً عجيبة، ولهوًا في توافه الدنيا، أو دندنة فيما يُفاقم المحنة، ولا يرفع الغمة؛ نقدٍ للمجاهدين لا ينقطع، وعتبٍ لا ينتهي.
هل هؤلاء، حقًّا، مَن يُرتجى أن يقودوا أمة؟
أمةٌ تُذبح من الوريد إلى الوريد، وهم في شغلٍ عن جراحها وهمومها، لا يذكرونها بتغريدة ولا حتى بدعاء؟!
ومن تكلم منهم: تكلم بسوء.
إلا من رحم الله، وقليل ما هم!
الداعية الصادق، فضلًا عن العالِم، من يعيش همّ أمّته،
ينظر في آلامها، ويُشير إلى دوائها، ويوقظ أهلها من سباتهم.
أما هؤلاء، فقد بَعُدوا عن نهج السلف، وغابت عنهم معاني النصرة، وتنكّروا لمنهج ربّانيّ أحيا الله به قلوبًا، وأعزّ به الإسلام، ورفع به راية الملّة.
كلا، والله… ما هكذا يكون المنهج، ولا هكذا يُحمَل لواءُ الأمّة.