يتصاعد حديث عن ان اتفاقية مكة مجرد
اتفاق شكلي بدليل الاتفاق المشترك
مع الباكستان التي لم تتدخل في
الصراع لصالح السعودية ،
هكذا هي سردية الخمينية و اخوانهم .
السعودية لم تتعرض لهجوم عسكري
كبير ولم تعلن الحرب على اي طرف ،
و من الطبيعي اذن ان لا تدخل الباكستان
في حرب لم تقررها السعودية ولم
تعلنها فهي حرب غير موجودة اصلا .
اليوم الذي تعلن فيه السعودية الحرب
ضد هجوم عسكري كبير هو يوم
دخول الباكستان في حرب لصالحها
بموجب الاتفاقية الثنائية، وهو يوم
دخول تركيا الحرب بموجب الاتفاقية
الثلاثية .
هذه اتفاقية دفاعية غرضها الأول الردع
ومنع الحرب و إدامة السلام الضروري
للتنمية و تصاعد القوة .
@AhmedHarqan إذا كانوا اذكياء فقد بقوا آلاف السنين يدينون بدينهم و لازالت النصرانية دين
القارة الاوربية رغم كل الحملات العلمانية
الممنهجة المستودة بكل ادوات التأثير
المتخيلة .
قضى باحث بريطاني في علم الأحياء سنوات وهو يحاول فهم سؤال غريب:
لماذا ظل البشر يعيشون حياة شديدة البساطة طوال عشرات الآلاف من السنين، ثم بدأ التقدم فجأة يتسارع بشكل هائل؟
الإجابة التي وصل إليها لم تكن الذكاء.
ولا اللغة، ولا حتى الزراعة.
اسمه مات ريدلي.
تدرّب في الأصل كعالم حيوان، ثم اتجه إلى علم الأحياء التطوري، وفي عام 2010 نشر كتابه الشهير «المتفائل العقلاني».
الفكرة الأساسية في الكتاب بسيطة، لكنها تغيّر الطريقة التي تنظر بها إلى تاريخ الحضارة:
أكبر قوة دفعت البشر إلى التقدم لم تكن زيادة ذكائهم، بل قدرتهم على تبادل الأفكار.
ولهذا يكرر نافال رافيكانت منذ سنوات نصيحته بقراءة أعمال مات ريدلي.
لأن الحجة التي يقدمها ريدلي تبدأ من ملاحظة محيرة.
الإنسان الحديث موجود منذ نحو 200 ألف سنة.
وخلال معظم هذه الفترة، كان البشر يمتلكون تقريبًا الدماغ نفسه الذي نملكه اليوم:
الحجم نفسه تقريبًا.
البنية العصبية نفسها.
والقدرة نفسها على التفكير والتخطيط والتواصل.
ومع ذلك، ظل التقدم بطيئًا جدًا لآلاف الأجيال.
كان الإنسان يولد ويعيش ويموت مستخدمًا أدوات لا تختلف كثيرًا عما استخدمه أجداده.
ثم بدأ شيء يتغير.
بدأت الأدوات تتحسن.
وظهرت ابتكارات جديدة.
وتسارع تراكم المعرفة.
ثم تحول هذا التسارع، بمرور الوقت، إلى انفجار حضاري.
السؤال الذي ظل ريدلي يعود إليه هو:
ما الذي تغير؟
لم يكن الدماغ، لأنه كان موجودًا قبل ذلك بزمن طويل.
ولم تكن اللغة وحدها.
أما الزراعة فلم تظهر إلا بعد أن بدأت عجلة الابتكار بالفعل في التحرك.
إذن ما الذي حدث؟
بدأ البشر يتاجرون مع أشخاص لا ينتمون إلى جماعتهم.
قد تبدو التجارة تفسير صغير جدًا لشيء بحجم الحضارة الإنسانية.
لكن ريدلي يرى أن هنا بدأت القصة الحقيقية.
عندما تبادل شخص شيئًا يملكه مع شخص آخر، لم تنتقل السلع فقط.
انتقلت المعرفة معها.
صانع الأدوات الحجرية تعلّم شيئًا من صانع الرماح.
وساكن الساحل نقل خبرته إلى من يعيش في الداخل.
وفكرة وُلدت في مكان اختلطت بفكرة ظهرت في مكان آخر.
ومن هذا الاختلاط خرج شيء لم يكن أي طرف قادرًا على ابتكاره وحده.
ريدلي يصف ذلك بتعبير متعمد الاستفزاز:
«الأفكار تتزاوج».
فكما تنتج الجينات تركيبات جديدة عندما تختلط، تفعل الأفكار الشيء نفسه عندما تلتقي بأفكار مختلفة عنها.
الفكرة التي تبقى داخل عقل واحد لها حدود، مهما كان ذلك العقل عبقريًا.
لكن عندما تدخل شبكة تضم مئات أو آلاف العقول، تبدأ الاحتمالات في التضاعف.
فكرة من هنا تُدمج بفكرة من هناك.
حل من مجال ينتقل إلى مجال آخر.
ومع كل اتصال جديد تظهر تركيبات لم يخطط لها أحد مسبقًا.
ومن أكثر الأمثلة إثارة للاهتمام التي يناقشها ريدلي قصة تاسمانيا.
قبل نحو 10 آلاف سنة، أدى ارتفاع مستوى البحر إلى عزل تاسمانيا عن أستراليا.
وجد بضعة آلاف من البشر أنفسهم منفصلين عن بقية السكان، من دون تواصل مستمر مع المجتمعات الأخرى.
كانت عقولهم طبيعية.
ولغتهم موجودة.
وكانت لديهم الأدوات والمعرفة التي امتلكها أقاربهم في البر الرئيسي.
لكن بعد العزلة بدأ مساران مختلفان.
في أستراليا، استمر الناس في تبادل الخبرات وتطوير الأدوات والأساليب.
أما في تاسمانيا، فلم يتوقف التطور فقط.
بل بدأت بعض المهارات والأدوات الموجودة أصلًا في الاختفاء مع مرور الوقت.
تراجعت تقنيات الصيد.
واختفت بعض الأدوات المصنوعة من العظام.
وفُقدت بعض طرق صناعة الملابس والأدوات.
ومع مرور آلاف السنين أصبحت الثقافة المادية أبسط مما كانت عليه سابقًا.
حتى إن عالم الآثار رايس جونز وصف ما حدث بتعبير قاسٍ:
«اختناق بطيء للعقل».
لكن المشكلة لم تكن في عقول الناس أنفسهم.
المشكلة كانت في حجم الشبكة التي تتبادل المعرفة.
وهنا تأتي الفكرة الأهم.
المعرفة لا تنتقل من جيل إلى آخر بصورة كاملة.
عندما يتعلم شخص مهارة من شخص آخر، تضيع بعض التفاصيل.
وفي مجتمع كبير ومترابط، لا تكون هذه مشكلة كبيرة.
إذا نسي شخص جزءًا من المهارة، قد يتذكره شخص آخر.
إذا ضاعت تقنية في قرية، قد تعود إليها من قرية أخرى.
وإذا ظهرت فكرة جديدة في مكان، تستطيع الانتقال إلى أماكن أخرى وتحسين ما لديهم.
لكن عندما تصبح الشبكة صغيرة ومعزولة، تبدأ الأخطاء الصغيرة في التراكم.
تفصيل يُنسى هنا.
مهارة تختفي هناك.
وبعد أجيال قد تضيع تقنية كاملة.
وهذا يقود إلى فكرة قد تكون أهم من قصة تاسمانيا نفسها:
الذكاء ليس مجرد ما يوجد داخل رأسك.
جزء كبير منه موجود في الشبكة التي تتصل بها.
يمكن لشخص شديد الذكاء لكنه معزول أن ينتج أقل من شخص متوسط الذكاء يعيش وسط شبكة مليئة بالأفكار والخبرات المختلفة.
أسلافنا لم يخرجوا من عشرات الآلاف من السنين من البطء لأن أدمغتهم أصبحت أفضل فجأة.
اهدأ واقرأ المقال كاملا 🌹
الماركسيون يتقنون الصياغة الخادعة.
أولا: هل تقبل قتل الطفل عند الشهر السادس؟ ٢٤ شهرا.
ثانيا: ألغوا الضوابط الصارمة للإجهاض ما بعد الشهر السادس واكتفوا في ذلك برأي طبيب في أحد مراكز الإجهاض، التي هذه هي تجارتها، وكلنا نعرف تاريخ وحاضر مراكز (Planned Parenthood) الأسود، بل ألغوا اشتراط إجراء العملية في المستشفيات ذات الرقابة المهنية الأعلى والأدق.
ثالثا: ما وصفوه بالظرف الصحي للأم الذي يبرر قتل الجنين لم يعد محصورا في ما يهدد حياتها، بل صار وصفا فضفاضا يشمل كل شيء حتى الاكتئاب والأعراض النفسية.
الحاصل أن حياة الطفل في بطن أمه لم تعد لها حصانة قانونية تكفل له أن يولد ويعيش حياته كغيره.
https://t.co/8x96j4jLKs
@Awi39rirfJsbRue@k_altawhed كلاب النار خرجوا على سيدنا عثمان رضي الله عنه ثم تفرق هؤلاء المنافقين الي :
رافضة زنادقة
وخوارج مارقة
ثم ظهر القدر في المارقة و الجبر في الزنادقة ثم ظهر الالحاد و تعطيل الصفات
في الطائفتين المنافقتين ثم ظهر فيهما
الشرك في العبادة .
كلام باطل على أصل علماني فاسد :
المسلم الصادق أحرى بالأمانة على وطنه من علماني مرتزق ...
المسلم السني السلفي لا يجعل قبيلته ولا وطنه إلهًا لا شريك له
بل أعظم ولاءه لله ورسوله ودينه ، ثم يعطي كل ذي حق حقه :
- فيحفظ وطنه
- ويلزم الجماعة
- ويصدق لولاة أمره
- ويحفظ العهد
- ويمقت الغدر والخيانة والفتنة
لماذا ؟
لأنه يرى أن :
- الوفاء بالعهد دينا ومروءة وخلقا يدين الله به .
- والغدر جريمة وخاينة ومعصية لله تعالى .
- وحفظ الدماء والأموال شريعة .
- والنصح لولاة الأمر ولزوم الجماعة عبادة يتقرب بها لله جل جلاله .
فهو :
👈 يحفظ وطنه بدينه ، لا على حساب دينه الذي سيسأله الله عنه .
أما العلماني المرتزق :
فيبيع دينه وشرفه ومروءته وخلقه ، ويئد كذبة إنسانيته المزعومة ، ويرخص دماء الأبرياء في بقاع الأرض وأموالهم وأعراضهم وأمنهم وعقيديتهم على حساب مبدأ متناقض ، رأسه ماله الارتزاق !
- 👈 وأعظم العجب في العلماني المتناقض أنه :
يبارك لأصدقائه في (العلمانية) خيانتهم لأعظم وطن على ظهر الأرض وقلب العالم الإسلامي ...
لا دين
لا مروءة
لا قبيلة
لا إنسانية مزعومة
.
اجتماع المسلمين على السنة هو الأكمل
واجتماعهم على مافيهم من علات وبدع واجب وأفضل من الفرقة بلا شك .
المحظور والممنوع أن يكون شرط الاجتماع
السكوت عن البدع و كتمان الحق .
و تجاوز هذا المحظور هو سبب طعن اهل
العلم في المقولة المشهورة :
نتعاون فيما اتفقنا عليه و نتعاذر فيما اختلفنا فيه ..!
فان اهل هذه المقولة جعلوا ثمن الاجتماع
إقرار البدع و السكوت عن انكار الشرك .
ولم يزل اهل العلم يأمرون بالصبر و الاجتماع على السلطان الداعية الي
بدعة ضلالة نهيا عن الفتن و الفرقة
لكنهم مع ذلك يأمرون ايضا بإنكار
البدع ومجانبة أهلها ، و لا تعارض
بين الأمرين نجتمع مع اهل البدع
في الابدان تحت راية الامام و نجانبهم
في القلوب و المعتقد ،
اجتماع المسلمين على السنة هو الأكمل
واجتماعهم على مافيهم من علات وبدع واجب وأفضل من الفرقة بلا شك .
المحظور والممنوع أن يكون شرط الاجتماع
السكوت عن البدع و كتمان الحق .
و تجاوز هذا المحظور هو سبب طعن اهل
العلم في المقولة المشهورة :
نتعاون فيما اتفقنا عليه و نتعاذر فيما اختلفنا فيه ..!
فان اهل هذه المقولة جعلوا ثمن الاجتماع
إقرار البدع و السكوت عن انكار الشرك .
ولم يزل اهل العلم يأمرون بالصبر و الاجتماع على السلطان الداعية الي
بدعة ضلالة نهيا عن الفتن و الفرقة
لكنهم مع ذلك يأمرون ايضا بإنكار
البدع ومجانبة أهلها ، و لا تعارض
بين الأمرين نجتمع مع اهل البدع
في الابدان تحت راية الامام و نجانبهم
في القلوب و المعتقد ،
يتعجب العالم العربي من هذا الهوس اليومي بالتنظير للعالم العربي من الدولة الوظيفية التي تستثمر نعمة الله عليها في تمزيق العالم العربي.
الكلام اليوم عن وضوح الرؤيا واحترام السيادة، من الوزير الذي يفسر تصرفات دولته بتفسير غامض ليس فيه أي احترام للسيادة: نصف الدول العربية إخوان ويجب تقسيمها وتسليح المتمردين فيها ويحكمها فلان وفلان.
حتى في #سوريا ظهر ناشط درزي يشكر الإمارات وإسرائيل على موقعهما من مشروع الانفصال.
فضلا عن غموض النظرية الكاريكاتورية الإبراهيمية.
مع تقديري للنوايا الطيبة التي هي خلفية
مثل هذا الاقتراح إلا انه غير سائغ شرعا :
أولا الاختلاف قدر و سنة جارية لن ينهيها قضى قاضي أو قهر الحاكم بل قد يؤججها .
ثانيا الاختلاف الاجتهادي شريعة ربانية
وسنة نبوية ، ومن اراد الفصل في مثل
هذا النوع ضل نفسه و أضل غيره .
ثالثا جرت سنة اهل العلم إبطال الأقوال
المخالفة بالرد عليها بالحجة و البيان .
رابعا استحدث اهل العلم في عصرنا هيئات
ومجامع علمية تدرس بشكل جماعي المسائل العقدية و القضايا الفقهية
و تقرر فيها ماتراه متوافقا مع القواعدً
الفقهية و الاحكام الشرعية و الادلة العلمية .
واخيراً المحاكم و القضاء في الشريعة
وظيفته فصل النزاع بين متخاصمين
في الحقوق و ليس من صلاحيته تأصيل
الاحكام الشرعية بل هذا مرده الي اهل
البيان و الفتوى و البلاغ .
والله اعلم واحكم .