@fathibnlazrq ايش الجديد يعني في الموضوع
هذه حرب واكيد هناك قتلى وجرحى من الطرفين وهناك كر و فر وهناك خسائر هههههه لا احد ينكر ذالك
ولكن من المسيطر على تلك الارض وهل هناك تقدم في الواقع هل عادت الارض الى القوات الشرعية ام انها ما زالت مع الحوثي
@fathibnlazrq قالت اروى وقالت وقالت وقالت فتحية
عاد شي معك خبر سوى
متى بتوقع رجال
سالتك بالله اوقع رجال ولو يوم بالسنة و 359 اوقع بهن كيف ما تشتي
لا تدخل في فلانه وفلانه وفلانه اخبارك من داخل البيوت
نشتي اخبار عن الرجال في المعارك
@aalnaasi تحسبهم جمعآ وقلوبهم شتا
كل عملية يقوم بها السعودي ليصنع لنفسه نصرا او يحقق مكاسب في المعركة تكون النتائج عكسية ولم يجني سوى الهزيمة والخسائر واتحدى اي شخص يذكر اي نصر لتحالف من بدايته الى الان
@aalnaasi وهل هذا العمل يستحق التفاخر فيه او التباهي بها كون المنفذ يقول انه الدولة والامن وهل الحكومة يفعلون مثل هذه الاعمال او ان هذا العمل الذي يمثل التحالف او اتى من اجله الى اليمن
وهل عجز التحالف فعلا عن قتال الحوثي في الجبهات
ارادوا ام يصنعوا لهم نصرا فكانت النتيجة عكس ذالك
@fathibnlazrq ايش من مليشيات قد الناس والعالم والدول تتحدث عن قوة الحوثي وانت جاي تقولنا مليشيات
استحي اخجل والله عيب ضاع الدم من عروق اعلامكم
بطلوا الاستخفاف بالعدو او بعقول الاخرين هذا
ورايحين في تحالف اسلامي من اجل مليشيات
فديت انا المليشيات وعزتها وشموخها وقوتها وهيبتها
مع اتهامنا باستهداف مكة وتصريح إسرائيل بتحالف بينها وبين السعودية ومصر لحماية مكة.
تذكرت هذه الأغنية التي دفعت السعودية لإغتيال الفنانة ذكرى محمد التونسية بسببها.
من يجرا يقول
مكة حاميها حراميها .. خلي في صدري باقيها.
لكل معركة حكاية، ولكل حكاية سرديتها
مع توالي الاحداث والمراحل والمعارك ندرك اهمية توثيق حكاية المعركة وسرديتها .
فالمعركة لا تنتهي عند حدود الميدان، بل تمتد إلى الذاكرة والوعي والتاريخ، وفي معركة الحكاية لا يكفي أن تكون قد خضت الحدث بل أن تمتلك القدرة على روايته كما جرى، وأن تمنحه سردية تحفظ معناه وتُبقي أثره.
فمن يملك السردية الأجمل والأصدق والأكثر قدرة على الوصول إلى وجدان الناس هو من يملك فرصة أكبر للانتصار في معركة الحكاية؛ لأن ما يُروى اليوم قد يصبح غداً ذاكرة الأجيال، وما يستقر في الذاكرة قد يصبح هو الرواية التي يكتب بها التاريخ نفسه.
وهنا تحديداً تكمن أهمية التوثيق فالأحداث العظيمة لا يكفي أن تقع بل يجب أن تُروى، ولا يكفي أن تُروى، بل يجب أن تُروى كما يليق بها. لأن ما لا نوثقه اليوم قد يطمسه النسيان غداً، وما نتركه بلا رواية قد يتكفل الآخرون بروايته نيابة عنا.
ولعل واحدة من أخطر معاركنا كانت محاولة طمس الموقف اليمني التاريخي تجاه مظلومية غزة .
ذلك الموقف العظيم الذي تجاوز حدود الجغرافيا وحول اليمن الى مصدر فخر شعوب العالم يستحق أن يحفظ في ذاكرة اليمن والتاريخ، وأن يروى للأجيال بكل تفاصيله الإنسانية والوطنية .
ولهذا ادرك الاعداء اهمية طمس ذلك الموقف اليمني التاريخي من الوعي الجمعي للناس عبر سرديات التسخيط والالهاء وفتح معارك موالية تنسينا اهمية توثيق هذا الموقف العظيم
نحن بحاجة إلى رواياتٍ تخلّد ذلك الموقف، لا إلى أخبارٍ تنتهي بانتهاء نشرها، وإلى أعمالٍ سينمائية ودرامية احترافية تليق به .. تستعيد تفاصيله، وتحول أيامه ومواقفه وشخوصه إلى مشاهد تبقى في الذاكرة؛ حتى تعرف اجيالنا وشعوب العالم أن هناك شعباً في لحظةٍ فارقة اختار أن يقول كلمته وأن يتحمل كلفتها، وأن يجعل من موقفه تجاه غزة حكايةً تستحق أن تُروى.
وهنا تبدأ معركة الحكاية . .
بين من يريد أن يطمس، ومن يريد أن يوثّق.
بين من يريد للحدث أن يموت بانتهاء لحظته، ومن يريد له أن يعيش في وجدان الأجيال.
بين رواية تُكتب من بعيد، وحكاية تُروى من قلب الحدث.
وفي هذه المعركة لا يكفي أن نكون قد صنعنا موقفاً تاريخياً… بل علينا أن نحسن روايته.
لأن التاريخ لا يحتفظ بكل ما حدث، وإنما يحتفظ بما جرى توثيقه وروايته وتخليده.
ومن هنا، فإن صناعة الرواية ليست ترفاً ثقافياً، ولا مهمةً مؤجلة.. إنها جزء من المعركة نفسها.
فمن ينتصر في الميدان ثم يخسر حكايته يترك جزءاً من انتصاره للآخرين.
أما من يحفظ انتصاره في الذاكرة فإنه يخلده للتاريخ وللاجيال ..
#معركة_الوعي
#مرادرا
" الشطرنج ومأزق الجيش السعودي وأدواته "
في واحدة من أشهر مباريات الشطرنج في التاريخ جلس بطل العالم غاري كاسباروف أمام حاسوب "Deep Blue" التابع لشركة IBM في مباراة غير مسبوقة في العام 1996 م .
كان الحاسوب لا يتعب ولا يتردد .. يحسب ملايين الاحتمالات، يقارن النقلات، يقيس نجاعتها، ويبني على كل حركة تصوراً لما يمكن أن تكون عليه النقلة التالية ، ولكن في النهاية نجح كاسباروف من الفوز في المباراة وهزيمته بنتيجة أربعة مقابل اثنين .
في الشطرنج تستطيع الرياضيات أن تحصي النقلات، وتقيس احتمالاتها، وتحاول استباق النقلة الموالية… لكن ماذا تفعل حين يكون الخصم بلا نمط ثابت، ولا يمنحك مساراً واضحاً تستطيع الخوارزميات أن تبني عليه؟
هنا تصبح المشكلة أكبر من مجرد امتلاك حاسوب أسرع أو قاعدة بيانات أضخم؛ لأن أقوى أدوات الحساب لا تستطيع أن تتنبأ بما لا يخضع لنمط يمكن قراءته.
وهذا بالضبط ما يبدوا ان السعودية وأدواتها المحلية يواجهونه اليوم .
فهم يعيشون حالة ذعر حقيقية أمام دقة ضربات الجيش اليمني وقوتها غير المسبوقة .
امام تكتيك استهداف لم يتمكنوا حتى الآن من فك شفرته.
استدعوا خبراءهم الصهيوأمريكيين ..
فتحوا كل ما لديهم من غرف تحليل ومراكز رصد بحثاً عن نمط يمكن قراءته أو مسار يمكن توقعه
لكن بلا جدوى . .
لا نمط ثبت للاستهداف، ولا مناطق محددة يمكن حصرها، ولا توقيت يمكن التنبؤ به.
ضربة… ثم أخرى… ثم ثالثة في اليوم نفسه، وكل واحدة منها تستهدف هدف مختلف .
حتى الذكاء الاصطناعي أدخلوه في المعركة
زوّدوه بالبيانات، وطلبوا منه تحليل أنماط الاستهداف وبناء خرائط تنبؤية للمواقع التي قد تكون هدفاً للضربات القادمة.
انتظروا النتائج… ساعات طويلة.
ثم جاءت المفاجأة !!
العملية التالية جاءت لتنسف الحسابات.
ثم جاءت أخرى… ثم ثالثة.
نسفت كل النماذج والتوقعات، وكشفت فشلاً ذريعاً في قراءة مسار الاستهداف.
فمتى سيدركون أن المشكلة ليست في نقص المعلومات، بل في أنهم يواجهون معادلة لا يستطيعون قراءتها ؟
صواريخنا كالموت !!
لا يدرون متى يأتي . .
ولا كيف يأتي . .
ولا على أي أرض يكون مصرعهم .
#مرادرا
( المولد النبوي.. مناسبة إيمانية ومعركة وعي )
كلمات ونصائح أقولها لنفسي أولاً ولإخواني وأخواتي من الناشطين والإعلاميين ثانياً، ونحن نقترب من مناسبة المولد النبوي الشريف متمنياً أن تكون هذه النقاط حاضرة في مقدمة أولوياتنا واهتماماتنا الاعلامبة خلال الأيام القادمة .
- تأتي ذكرى المولد النبوي الشريف هذا العام في مرحلة مفصلية يمر بها بلدنا الأمر الذي يجعل مسؤوليتنا الإعلامية والمجتمعية أكبر من أي وقت مض للمرحلة والمناسبة على حد سواء ولنجعل من المناسبة فرصة للتعريف الامثل بسيرة الرسول الأعظم وادواره الجهادية في مواجهة الظالمين .
- نحن أمام مناسبة إيمانية عظيمة، وفي الوقت ذاته أمام موجة إعلامية مضادة ستسعى إلى تشويهها وإفراغها من مضمونها ومحاولة التأثير في تفاعل المجتمع معها.
- كلما اقتربنا من المولد النبوي الشريف، توقعوا ارتفاع ضجيج الشائعات والافتراءات والتضليل.
وكلما ظهرت مظاهر الاستعداد والفرح بالمناسبة، ستظهر في المقابل محاولات التشويه والتحريض والتهويل .
- سيجري استغلال أي حادث أو خطأ فردي، وتضخيم أي موقف، وصناعة الشائعات حوله، ثم تقديمه للرأي العام باعتباره صورة عامة عن المجتمع والمناسبة. ولهذا فإن الوعي والهدوء والتحقق من المعلومات قبل نشرها مسؤولية الجميع .
- نحن أمام مناسبة تحتاج إلى فرح منظم، ووعيٍ مسؤول، وخطابٍ راق وعلى مؤسسات الدولة والمجتمع خلال هذه الأيام مضاعفة الانتباه، وتجنب الأخطاء غير المقصودة، والحرص على التعامل المسؤول مع المواطنين والمشاركين في الفعاليات لأن أي خطأ قد يتحول في الفضاء الإعلامي إلى مادة للتضخيم والاستغلال .
- قد نشهد خلال الأيام القادمة ظهور أصوات وحسابات وشخصيات جديدة أو متجددة مدعومة بحملات إعلامية منظمة هدفها التشويش على المناسبة وإثارة الانقسامات داخل المجتمع. وهنا تبرز أهمية الرصد المهني، والتحقق والتعامل القانوني والمؤسسي مع أي تجاوز، بعيداً عن ردود الأفعال العشوائية.
- العمل الجماعي المنظم هو أحد أهم عناصر القوة الإعلامية ولدينا مؤسسات إعلامية وقيادات وخبرات راكمت سنوات طويلة من التعامل مع الحرب الإعلامية، ولذلك من المهم أن يكون نشاطنا منسجماً معها في الطرح وإيصال الرسالة ، وأن نستقي المعلومات من مصادرها الموثوقة، وأن نعمل على تقديم رسالة واضحة وهادئة ومقنعة.
- لقد اكتسب الإعلام والناشطون خلال السنوات الماضية خبرة واسعة في مواجهة حملات التضليل، وأصبحنا أكثر قدرة على التمييز بين النقد الحقيقي والمحتوى المصمم للاستفزاز والاستدراج.
ومن أهم ما أنصح به نفسي وإخواني الناشطين:
لا تمنحوا صفحات المشاهير مساحة مجانية لنشر محتواهم.
كثرة الدخول إلى صفحاتهم والتفاعل مع منشوراتهم، حتى بدافع الرد والمواجهة، قد تتحول عملياً إلى وسيلة لزيادة انتشار ذلك المحتوى. ليس كل منشور يستحق الرد، وليس كل استفزاز يستحق الاشتباك معه.
وفي المقابل فإن أفضل رد على الحملات المضادة هو إبراز الصورة الحقيقية للمناسبة من مظاهر الفرح، والأنشطة المجتمعية، والزينة، والفعاليات الثقافية، والمشاركة الشعبية، وكل ما يعكس القيم المحمدية في التراحم والتكافل والمحبة.
- كل عام يثبت المجتمع أن تفاعله مع ذكرى المولد النبوي الشريف يتسع ويتنوع، وهنا يأتي الدور المحوري للإعلام الرسمي والمجتمعي والناشطين بأأن يوثقوا هذه المظاهر بمهنية، وأن يقدموا محتوى جميلاً ومؤثراً، وأن يجعلوا من المناسبة مساحة لتعزيز القيم والأخلاق والسلوكيات التي جاء بها سيدنا محمد صلوات الله عليه وآله .
- لا تجعلوا خصوم المناسبة يحددون أجندتكم.
ولا تجعلوا الشائعة تقودكم، ولا الاستفزاز يجرّكم، ولا الحسابات الوهمية تفرض عليكم ما تنشرون.
اجعلوا المولد النبوي الشريف مناسبة للوعي قبل أن يكون مناسبة للنشر، وللعمل قبل الكلام، وللفرح المسؤول قبل الجدل.
هذه معركة وعي.. والانتصار فيها يبدأ من قدرتنا على أن نختار ماذا ننشر، ومتى ننشر، وكيف ننشر.
#معركة_الوعي
#المولد_النبوي
#مرادرا
" غبار كذبهم تقشعه رياح صدقنا العاتية "
في المعارك العسكرية المفصلية كان للدور الاعلامي حضوره القوي والمؤثر مسنوداً بالحضور العسكري القوي .
استطاع الأمريكيون تصوير معركة مطار بغداد انها المعركة المصيرية في غزو العراق عبر استراتيجية الالهاء والايهام فيما ظهروا في اليوم الثاني يتجولون في شوارع بغداد .
لمن يتساءل عن ما تتناقله قنوات العدو السعودي وقطعانه ؟
نقول انه وكعادتهم يواصل مرتزقة العدوان نشر وتداول مقاطع مفبركة وفيديوهات قديمة طمعاً في تحقيق دعم معنوي، وايهام اسيادهم والمغرر بهم انهم يجابهون عملياتنا ويردون عليها .
وتصوير الموقف انه عمليات يتم الرد عليها بعمليات مسنودين يتكثيف اعلامي لقنوات اخبارية كالعربية وغيرها .
الامر يشبه وضعية نهائي كأس العالم الاخير حين تسيدت اسبانيا المباراة بالطول والعرض وطوال تسعين دقيقة لم يسدد منتخب الارجنتين تسديدة واحدة للمرمى الاسباني مقابل 25 تسديدة للمنتخب الاسباني .. بيد ان مشجع أرجنتيني كان يكابر بالقول هل شاهدتم تمريرة ميسي .
يتسيد جيشنا المعركة الحالية بأقل جهد ولا يظهر منتخب المرتزقة بتاتاً على الواقع فيما قد تجد احدهم يصرخ : "مهما كان فاننا لا زلنا حاضرين "
يختلقون معارك خيالية ويظهرون صمودهم فيها وانهم يقاومون بشجاعة فيما المعركة بمحملها محظ خيال كاذب كما في معركة الامس بالبرح .
يحتاج قطعان العدو السعودي لتلك السردية المزيفة للحفاظ على صورتهم المهترئة معتمدين على اقدم دعاية في تاريخ المعارك " اكذب واكذب حتى يصدقك الناس "
لهذا وفيما يواصلون تلك الاستراتيجية الاعلامية بدون حضور عسكري واقعي فلا تستغربوا ظهور مفاجئ لابطال قواتنا المسلحة وهم يتجولون في شوارع مدينتي مأرب والمخا . .
محمد البخيتي:
إذا اصرت #السعودية في حربها علينا فلن تنتهي الحرب الا بحكم #صنعاء للرياض وكسر قرن الشيطان!!🔥🔥
-وهذا حق لنا ولكل ابناء الحرمين الذي لا يشرفهم ان يكون هذا حاكم عليهم .
-عليناان نركز على وحدة الموقف وليس وحدة الجغرافيا ولا تزال الفرصة والكرة في ملعب محمد بن سلمان.
يظهر متحدث مرتزقة العدوان بنطاعة عجوز حانقة
معدداً ضربات قواتنا المسلحة فيهم وكأنه يقرأ على مسامعنا كشف حساب طويل من الخسائر التي لم يجدوا لها سبيلاً إلى الإنكار .
يقول بصفاقة .. ضربونا مرة ومرتين وثلاث ونحن بامكاننا ان نزعم اننا ضربناهم ولو لمرة مقابل كل عشر .
بمعيار الكذب الذي تتحدثون به كان يمكنكم أن تجعلوا ردودكم مساوية لعمليات قواتنا المسلحة، لكنكم لم تجرؤوا حتى على ذلك لأن المشكلة أن كل ما تملكونه من " ردود" لم يتجاوز شاشاتكم ومواقعكم.
وما بين عملياتنا العسكرية المزلزلة على الواقع وعملياتكم العسكرية على المواقع .
ما بين ضربة تُرى نتائجها، وضربة لا يراها أحد إلا في بياناتكم .
ثمة مسافة شاسعة ...
بين الحقيقة التي تُفرض في الميدان، والوهم الذي يصنع خلف الشاشات .
#الحقيقة_والوهم
اوليس صمت النظلم السعودي مدعاة القلق لديكم ؟
هكذا سألني احد الاصدقاء
فأجبته : نحن لا يقلقنا الا تقصيرنا مع الله وتقصيرنا مع اوجاع شعبنا .
اما الحرب فهي امنا التي ترعرعنا تحت صنوف قساوتها .
واما اعلانها فقد اطلقها قائدنا متوكلاً على الله
واما شرعيتها فقد استمديناها من تشريعات الله
قال تعالى: { وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤئكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ }
وقال تعالى { ذَ ٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِیَ عَلَیۡهِ لَیَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ } صدق اللهُ العظيم